تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 550

الفصل 550: تسع حيوات، لا يموت! وأنا أيضًا لست ميتًا

حين رأى الحاضرون من عشيرة الحكام البدئيين أن هذا الوحش قد سقط أخيرًا، لم يعودوا قادرين على كبح الخوف والابتهاج في قلوبهم، فانفجروا ضحكًا

في هذه اللحظة كان الأسعد بلا شك حاكم الفضاء وحاكم النيرفانا، فما باليد حيلة؛ فبين الحضور لم يكونا سوى متفرجين، وأكثر ما كانا يخشيانه هو أن تكون «أنت» ما زلت حيًا فتستهدفهما

ففي نهاية المطاف، إلى حد ما، كان الضعف يعني سهولة القتل، الهدف الأفضل للإزالة

حتى حاكم الموت تنفّس سرًا الصعداء، و«الإصبع» الذي كان يقبض عليه في يده تراخى دون أن يُلحَظ

كان قد استعد أصلًا لاستعمال «إصبع البعث»، لكنه لم يتوقع أن يَثبت العظيم القتالي يانغ هونغ ولاو دنغ من الجيل الأول عند اللحظة الحاسمة، فيتمكنا فعلًا من قتلك

ومع ذلك لم يُعد ذلك «الإصبع» الآن إلى موضعه، فعلى الرغم من موتك، فإن «الاثنين» أمامه ما زالا على قيد الحياة

وفي هذه الظروف، من يدري هل يضمر هذان الاثنان نوايا أخرى فيهاجمانهم مباشرة

لو كان وحده لما خاف حاكمُ الموت، لكنه الآن مجبر على اصطحاب بضعة «متأخرين» والقتال ضد القتالي والزمن، وهذان ذوَا العمر الطويل، وذلك يضع عليه ضغطًا حقيقيًا

الطرفان اللذان اتحدا للتو في القتال بدآ في هذه اللحظة يتحسّبان من بعضهما، فبعد قتال العدو الخارجي استعدّا فورًا لفتنة داخلية

وفي هذه اللحظة لم يكن حاكم الموت وحده المتحفّز، بل نظر إليه لاو دنغ من الجيل الأول والعظيم القتالي يانغ هونغ بعيون يقظة أيضًا

وعندما كانا يعملان معًا كانا يشعران دائمًا كأن «إصبعًا» يضغط على ظهريهما مستعدًا لوخزهما، ومن الواضح أن حاكم الموت، ذلك الثعلب العجوز، لا يثق بأحد

لو ساءت الحال حقًا فهو ينوي استدعاء «شبح البعث» مباشرةً ويطعن الجميع

هدفه الرئيس أن يحقق بقاءً أبديًا للجميع

تحت هذا الضغط، ومع تهديدك أنت، ظل يانغ هونغ ولاو دنغ من الجيل الأول مستقيمين، ولم يختارا فعل الشر

لكن الآن، بعد أن مات العدو العظيم حقًا، انقلبت المواقع بين الجانبين بلا ريب

وكانت الحال بين لاو دنغ من الجيل الأول وعشيرة الحكام البدئيين هي الأغرب

يا للخسارة، كانت قوة هذا الفتى قد صارت لا تقل عن قوتي، ولو أمكن التضحية به ودمجه في «راية الإمبراطور البشري» لربما استطعتُ نيل «أداة متجاوزة» جديدة مقدمًا

شعر لاو دنغ الأول بوخز في قلبه، ولم يندم إلا على الفرصة الضائعة

وفي الوقت نفسه شعر بقليل من الارتياح، فمن حسن الحظ أنك ظهرت مبكرًا، إذ لو مُنحت وقتًا أطول لتنمو وتتجاوزَه حقًا، لكان هلاكه محققًا

لكن بما أنك سقطت الآن، فعليه أن يجد سبيلًا لقتل أولئك الأوغاد العجائز، حاكم الموت ومن معه

هل أتحرك الآن؟ أقتل بضعة متأخرين دفعة واحدة؟ لقد استعادت قوتي القتالية خمسة أو ستة أعشار، ومع هجوم مباغت لا تزال هناك فرصة ما للنجاح

بعد خسارة أربعة حكام بدئيين على التوالي لم يعد «الشبح البدئي» الحالي يشكّل لي تهديدًا يُذكر، وما يمكن أن يهددني وحده هو «شبح البعث»

إن وافق القتالي على الانضمام إلي فهناك احتمال جيد لإبقاء حاكم الموت هنا

موقع مركز الروايات هو المصدر الأصلي لهذه الرواية. خالٍ من الإعلانات، ومتابعتك هنا تمنح المترجمين الحافز لترجمة أعمال أكثر.

توقفت نظرات لاو دنغ من الجيل الأول، وتعلّقت بالعظيم القتالي يانغ هونغ كأنه يعتزم عقد تحالف

لكن يانغ هونغ في هذه اللحظة بدا كأنه لا يسمع تلميحاته ونقوله كافة، يحدّق في الرمح الطويل ذي اللون القرمزي في يده كأنه لم يسمع شيئًا، عابسًا غارقًا في التفكير

ما الأمر؟ لماذا لا يحمل «رمح ابتلاع الأرواح القرمزي» روح تشن شوان؟ فهذا الرمح لا يختص بكسر الجسد فحسب، بل يستطيع أيضًا حبس الروح، وفي النهاية يقوّي قوة روحي

لكن لِمَ حدث هذا الآن؟ خلال مليون سنة مضت لم يقع وضع غريب كهذا قط، هل يمكن أنه… ليس ميتًا بعد

فجأة بدا كأن يانغ هونغ أدرك شيئًا، فتبدّل وجهه إلى أقصى درجات الشحوب، وتراجع بهدوء بضع خطوات، محميًا الجميع أمامه بلطف

وفي هذا الوقت كان لاو دنغ من الجيل الأول، الأكثر ترقّبًا لحركات العظيم القتالي، الأسرعَ استجابة، إذ ما إن رأى فعل يانغ هونغ حتى انقبضت حدقتاه كأنه فهم شيئًا، فتراجع سريعًا بضع خطوات متتالية

وفي تلك الأثناء ارتعشت عين حاكم الموت اليمنى أيضًا، ولسبب غير معلوم شعر بإحساس خوف غريب، كأن شيئًا على وشك الحدوث

ثم إنه لاحظ كذلك أن العظيم القتالي يانغ هونغ ولاو دنغ من الجيل الأول ليسا مسترخيين كما تخيل، فهما أيضًا يعبسان ويتلفتان ويتراجعان قليلًا قليلًا، كأنهما استشعرا نوعًا من التهديد

هذا المشهد المخيف أثار في لحظة سلسلة تفاعلات لدى حاكم الموت، فأمسك دون تردد بالمتأخرين خلفه وانسحب بسرعة خاطفة

هاهاها، ليس سوى عديم فائدة، كيف يمكنه مجابهة إرث عشيرة الحكام البدئيين الممتد لملايين السنين… أيها الأخ الثالث، ما الذي تفعله؟ ولماذا تجرّني

تبًا، أيها الأخ الثالث، تمسك برأسي! أنا أخاف الظلام، اتركني بسرعة

الأخ الثالث، ماذا تفعل…

قبل أن يتمكن المتأخرون، حاكم الفضاء وحاكم النيرفانا وحاكم الضوء، من التعبير عن حيرتهم، دوّى «صرير زيز» غريب في ساحة القتال كلها

طنين

وبينما العيون شاخصة، ظهر في السماء فوق العالم الحقيقي للبعث مشهد مرعب يهزّ الجميع

فمع «صرير الزيز» العملاق الذي دوّى في الآفاق كلها، انبثق من العدم أمام الأعين شبح «الزيز الذي لا يموت»، يصيح إلى السماء، وانبعث من جسده خيط من طاقة البعث، كأنه يبشّر بعودة ملك ما

بَخ

وأمام أنظار الجميع المصدومة انشقّ بطن «الزيز الذي لا يموت» الذي ظهر فجأة بيدين عظيمتين ومُزِّق مباشرة، وظهرت هيئة شامخة من العدم أمام الجميع

أنت الذي كان ينبغي أن تسقط قد عدت إلى الحياة في هذه اللحظة

تسع حيوات، لا يموت! وأنا أيضًا لا أموت

زمجرتَ إلى السماء، وهالتك المتدفقة من جسدك تفجّرت من جديد في هذه اللحظة، وبعد بعثك بدا أنك حققت اختراقًا آخر

فزراعتك الروحية الحقيقية، ذروة المرحلة الأولى من «دا لو طويل العمر الحقيقي»، اخترقت في الحال إلى «المرحلة الوسطى من دا لو طويل العمر الحقيقي»

غير أن الهالة الخارجية لمرحلة «التعالي بنصف خطوة»، المحاكية عبر «تصيير الوهم واقعًا»، ازدادت قوة، وتخللتها خيوط خافتة من نَفَس التعالي

وفي لحظة انفجر المشهد كله، ثم خيّم عليه صمت موتي، مفعم بالرعب ومشاعر بشرية لا حصر لها

التالي
550/716 76.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.