الفصل 475
???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????
========================================
الفصل 475: داخل مملكة السماء
ازداد بريق البحيرة سطوعاً أكثر من أي وقت مضى بعد أن أخرج لي تشييه ورقةً ما. اندفعت أمواج من الأضواء الخالدة نحو السماء، وكأن كنزاً خالداً على وشك الظهور.
تعرف شاب من عرق الـ”جلمود” ينتمي إلى عشيرة قديمة على الشيء الذي بيد لي تشييه، فقفز من هول الصدمة قبل أن يصرخ: “هذا… هذا هو المفتاح الرئيسي المشؤوم الأسطوري!”
ذهل المتدربون الشباب الواقفون على مسافة بعيدة خلفه، ولم يصدقوا ما سمعوه: “ماذا؟ المفتاح الرئيسي المشؤوم؟”
كان المفتاح الرئيسي المشؤوم شيئاً لا يوجد إلا في الأساطير، وقليلون جداً من رأوه بأعينهم. وقيل إنه لفتح القبر الرئيسي المشؤوم، يجب على المرء امتلاك هذا المفتاح.
افترض الكثيرون أنه سيكون مفتاحاً تقليدياً لفتح قفل ما، فمن كان يظن أنه ليس سوى قصاصة ورق؟
كان الجميع يدركون الأهمية الكامنة وراء القبر، فثمة فرصة للحصول على سر الحياة الأبدية؛ وهو أمر أكثر قيمة حتى من أن يصبح المرء إمبراطوراً خالداً.
كانت تشيورونغ وانشوي مذهولة، وفهمت حينها أنها حصلت على المفتاح من سيد “التدفق الأسري”.
كان لي تشييه يمسك بالمفتاح وهو يتمتم بتعويذة: “افتح!”، فأطلق المفتاح إشعاعاً ساطعاً أضاء البحيرة، مما أدى إلى تلاطم أمواجها.
عرضت البحيرة صورة لمملكة ضخمة تضم العديد من المعابد السامية والأجنحة الخالدة، كأنها مدينة للآلهة.
صرخ أحدهم: “أليست هذه… تلك المملكة التي في السماء؟!”
بعد أن نبههم هذا الشخص، نظر الجميع إلى السماء للمقارنة، واتضح أن صورة البحيرة تعكس بالفعل المملكة القابعة في السماء.
بمجرد أن وطأت أقدام الناس هذه الأرض، حاول الكثيرون الوصول إلى تلك المملكة الغامضة، لكنهم فشلوا جميعاً رغم استخدامهم طرقاً شتى، حتى العباقرة من أمثال “الطفل القديس هلال تيتانيك” و”طفل الحشرة الشبحية الشريرة” قد أخفقوا.
أثار هذا الكثير من التساؤلات والفضول؛ أين تقع هذه المملكة؟ وماذا يوجد بداخلها؟ وهل يمكن أن تكون مسكناً للآلهة؟
شعر البعض أنها مجرد وهم، لكن بعد أن فتح الكثيرون عيونهم السماوية للتحقق، وجدوا أنها حقيقية تماماً.
وهنا طُرح السؤال: كيف يمكن الوصول إليها ما دامت حقيقية؟
الآن، وعند رؤية انعكاس المملكة في هذه البحيرة، أدرك العديد من المتدربين الشباب أمراً ما فجأة.
تكهن أحدهم قائلاً: “هل يمكن أن تكون هذه البحيرة هي المفتاح للوصول إلى المملكة التي في السماء؟”
“رعد!”، وفي اللحظة التي كان فيها الكثيرون في حالة ذهول، ارتفعت منصة من البحيرة لتكشف عن بوابة “داو” عملاقة.
ظهرت رموز سحرية على المفتاح الذي بيد لي تشييه، فأمسك بسرعة بتشيورونغ وانشوي وصرخ: “انطلقي!”
وما إن نطق بالكلمة، حتى جذبت بوابة الداو الاثنين إلى الداخل.
ذهل المتابعون له، واندفع أحدهم بسرعة فائقة محاولاً اللحاق بلي تشييه ليدخل المملكة، ومع ذلك، دفعته منصة الداو بعيداً ولم يتمكن من الاقتراب.
وعندما حاول الآخرون الاقتراب، بدأت منصة الداو تغوص ببطء في البحيرة، بينما اختفت بوابة الداو تماماً.
“يا للأسف!”، ضرب الجميع الأرض بأقدامهم ندماً، فقد ضاعت منهم فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
همس أحدهم: “ربما المملكة التي في السماء هي المكان الذي يضم جبل الكنز…”
بدا هذا التفسير منطقياً للجميع، إذ يُشاع أن جبل الكنز لم يُكتشف منذ أجيال عديدة. ولم يسعهم إلا الشعور بالغيرة الشديدة من لي تشييه حين خطرت هذه الفكرة ببالهم.
***
عندما استعادت تشيورونغ وانشوي بصرها، أدركت أنهما نُقلا إلى موقع آخر. شعرت هنا كأنها تطفو، فجسدها كان خفيفاً كالريشة، وكأنها على وشك الصعود.
نظرت تشيورونغ وانشوي حولها لتجد نفسها في قلب مملكة ذهبية قديمة، يغمر كل شيء فيها ضوء سحري. كان المكان شاسعاً ويضم العديد من المعابد القديمة العملاقة، التي فاق حجم بعضها حجم المدن.
في ذلك الوقت، كان لي تشييه وتشيورونغ وانشوي يقفان أمام ساحة معبد قديم. كانت الساحة خالية، لكن ضخامتها جعلتهما يشعران كأنهما مجرد نمل، أو ذرات غبار لا قيمة لها.
كان هذا المعبد القديم كبيراً لدرجة تعجز العين عن الإحاطة به، وكأنه مدينة عملاقة قائمة بذاتها.
اصطحب لي تشييه تشيورونغ وانشوي نحو هذا المعبد الضخم، وبعد سير طويل، اقتربا أخيراً. وهنا، لاحظت تشيورونغ وانشوي وجود تشكيل ضخم أمام المعبد.
وبدقة أكثر، كانت هناك منصة لمراسم احتفالية عظيمة، وُضعت فوقها كنوز عديدة. وبعد تدقيق النظر، لاحظت أن بعض تلك الكنوز تبدو مألوفة جداً؛ فقد رأتها في مزاد “نقر التابوت” الخاص بـ “إيمب”، وكانت هي الكنوز التي قايضها الآخرون معه.
وبالفعل، كان “إيمب” جالساً في وضعية التأمل فوق منصة الداو، وكأنه في حالة من السكون التام.
كانت جميع الكنوز الموضوعة على المنصة تطلق موجات من الأضواء الخالدة الحيوية التي تتدفق عبر النقوش حتى تدخل جسد “إيمب”.
وبعد انبعاث هذه الأضواء، كانت الكنوز تخبو وتفقد بريقها، وكأنها فقدت قدسيتها.
فهمت حينها أنه قايض وجمع الكنوز من “نيكروبوليس” من أجل استخدامها. همست للي تشييه الذي كان بجانبها: “ماذا يحاول إيمب أن يفعل؟”
أشار لي تشييه إلى المعبد الضخم أمامهما وأجاب: “يريد فتح الباب المؤدي إلى ذلك المكان. لقد قضى وقتاً طويلاً في جمع الكنوز من نيكروبوليس للحصول على القدسية المخفية بداخلها؛ فوحدها كمية هائلة من القدسية قادرة على الاتصال بالجانب الآخر لفتح ذلك الباب.”
حدقت تشيورونغ وانشوي في المعبد القديم ولاحظت أن الباب كان عملاقاً، بل أكبر من بوابة مدينة! لم يكن مغلقاً، لكن حاجزاً من الضوء كان يسد الطريق، مما جعله يبدو وكأن المسار قد خُتم بقوة عليا.
ومع ذلك، لم يكن هذا سبب صدمتها؛ بل ما رأته عبر الضوء داخل المعبد القديم، حيث تسمرت في مكانها من الذهول.
كان داخل المعبد سماء لا متناهية مرصعة بالنجوم؛ وبعبارة أخرى، كان هناك عالم عظيم آخر.
لكنه كان عالماً محطماً؛ النجوم تتهاوى والسماء تتفتت. كان عالماً ميتاً غمرت فيه بحار لا تنتهي من البرق كل شيء، ودُمرت فيه جميع الطوائف. بدا وكأن هناك قوة تمزق كل شيء إلى أشلاء.
ولم يكن هذا المشهد هو الجزء الأكثر رعباً؛ بل كان وابل الجثث التي لا حصر لها وهي تتساقط من السماء. كانت هناك كائنات من كل نوع؛ من الوحوش الضخمة إلى الجثث البشرية المحنطة، وحتى أجساد تشبه النمل… باختصار، كانت جثث لا تُعد ولا تُحصى تتساقط من السماء في مشهد مروع لنهاية العالم.
وفي السماء، كان هناك باب ضخم مفتوح، وهو مصدر تلك الجثث المتساقطة. وبدا أن القوة التي تمزق هذا العالم تنبع من ذلك الباب.
رأت تشيورونغ وانشوي ظلاً واقفاً بجانب ذلك الباب في السماء، وبدا وكأن هذا الظل يحاول كبح القوة التي تمزق العالم، ومحاولة ختم الأجساد الساقطة.
لم يكن بالإمكان تمييز ملامح الظل بوضوح، إذ لم يظهر منه سوى طيف غامض، مما جعله يبدو وكأنه مجرد وهم.
سألت تشيورونغ وانشوي: “ما… هذا؟”، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها. فداخل المعبد كانت هناك صورة مرعبة لنهاية الزمان، والقوة التي تمزق العالم والجثث المتساقطة من السماء كانت تبعث في النفس شعوراً مروعاً بالشؤم.
ظل لي تشييه صامتاً لفترة، ثم هز رأسه وتنهد برفق: “كارثة، لعنة، عقوبة سماوية!”
نظرت تشيورونغ وانشوي إلى الظل الذي يحاول تغيير الموقف وسألت: “هل هذا مجرد… وهم؟”
نظر لي تشييه بدوره إلى الظل، لكنه لم يجب.
بعد فترة طويلة، حولت تشيورونغ وانشوي نظرها مجدداً نحو “إيمب” الجالس على منصة الداو. وبحلول ذلك الوقت، كان قد امتص كل الأضواء الخالدة من الكنوز.
سألت تشيورونغ وانشوي بفضول: “كيف دخل إيمب إلى هنا؟ هل يملك هو الآخر المفتاح الرئيسي المشؤوم؟”
هز لي تشييه رأسه قائلاً: “لا، إيمب مختلف عن الجميع. طالما توفرت الشروط اللازمة، يمكنه الدخول. ومع ذلك، لا يمكن لإيمب بالتأكيد دخول ذلك المعبد القديم.”
لم تكن تشيورونغ وانشوي تعرف ما هي تلك الشروط، لكنها تذكرت أن لي تشييه ذكر ذات مرة أن تحول “بحر الليل” إلى صفاء، وظهور “المحيط الذهبي”، ومواجهة “سمكة الليل يانغ” مع المعالجين، كان كله بسبب “إيمب”.
“طنين!”، فجأة أصبح جسد “إيمب” ساطعاً كالشمس، وكانت الإشعاعات قوية لدرجة تمنع أي شخص من النظر إليه مباشرة. أما الكنوز التي سُلبت قدسيتها، فقد تحطمت جميعاً.
وعندما بلغ الضوء المنبعث من جسده ذروته، تحول فجأة إلى رمز سحري منقطع النظير، بدا وكأن يجسد “داو” عظيماً وسامياً.
صرخ “إيمب” بجنون: “افتح!”، وفي تلك اللحظة، انبعثت منه هالة لا تقهر وبطولية، كأنه حاكم حرب لا يضاهى في السماوات التسع؛ هالة جعلت المرء يشعر وكأن إمبراطوراً خالداً قد حضر.
لم تكن هذه الهالة موجهة إليهما، لكن تشيورونغ وانشوي لم تستطع تحمل وطأتها، وكادت تسقط عاجزة على الأرض، لولا أن لي تشييه مد يده وأسند ظهرها. ظهر أمامه إشعاع إلهي دائري من مصدر مجهول، لكنه لم يكن كافياً لإيقاف تلك الهالة التي لا تقهر.
[مفسد: الفصل 475]
ازداد بريق البحيرة سطوعاً أكثر من أي وقت مضى بعد أن أخرج لي تشييه ورقةً ما. اندفعت أمواج من الأضواء الخالدة نحو السماء، وكأن كنزاً خالداً على وشك الظهور.
تعرف شاب من عرق الـ”جلمود” ينتمي إلى عشيرة قديمة على الشيء الذي بيد لي تشييه، فقفز من هول الصدمة قبل أن يصرخ: “هذا… هذا هو المفتاح الرئيسي المشؤوم الأسطوري!”
ذهل المتدربون الشباب الواقفون على مسافة بعيدة خلفه، ولم يصدقوا ما سمعوه: “ماذا؟ المفتاح الرئيسي المشؤوم؟”
========================================
???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????
========================================
[تعليق المترجم: ???? لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل • وتابعوني على تيك توك lordofthemysteries3 للي يبي يدعمني ويسوي متابعة! ????]

تعليقات الفصل