الفصل 139
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
139: الفصل 139 حدث غير متوقع يصدم تشين فنغ!
### الفصل 140: العواصف تشتعل أمام لوحات الأرواح، الحكماء السبعة يصلون للمطالبة بالمساءلة
تغيرت السماء فوق الأراضي الشرقية القاحلة؛ لم تكن هناك سحب داكنة ولا رعد، لكن كل كائن حي في عالم منصة الخالدين استيقظ من عزلته في هذه اللحظة، ناظرًا نحو الاتجاه ذاته في رعب شديد.
كان الطريق السماوي يئن، والقوانين تتراجع، وكأن سبع محرمات تسير في العالم منبئة بنهايته.
مزق سبعة أشخاص نسيج الفضاء وظهروا فوق الأراضي الشرقية القاحلة. لم يصدر عنهم أي ضغط مدوٍ، لكن مجرد وجودهم جعل الفراغ المحيط غير مستقر، مما أدى إلى ظهور شقوق سوداء داكنة.
كان يقودهم المعلم الذي يحمل لفافة قديمة؛ كان وجهه شاحبًا، وفي عينيه اللتين رأتا الأبدية، لم يتبقَ سوى صمت بارد ومميت. وبجانبه كان “الأحمق الحديدي”، يحمل مطرقة حرب، وعيناه حمراوان كالدماء، ونية القتال لديه تكاد تتجسد ماديًا. وكان هناك “دواء لا مثيل له”، وجهه شاحب ونية القتل في عينيه كفيلة بتجميد الزمان والمكان.
لقد خرج الحكماء السبعة من عزلتهم!
كانت أحزانهم وغضبهم من الثقل بحيث ذبل كل شيء مروا به، وانطفأت جذوة الحياة؛ كانت هذه كارثة طبيعية بكل المقاييس.
«تحققوا!»
لم يحمل صوت المعلم أي ذرة من العاطفة. أشار بإصبعه، وخارج بوابة جبل أرض مقدسة بعيدة، تجمد عدة شيوخ كانوا يتناقشون بصوت عالٍ حول “معركة كهف الشياطين العشرة”، ثم سُحبت أجسادهم بقوة لا تقاوم ليمثلوا أمام السبعة.
كان أولئك الشيوخ في مستوى القديسين، لكنهم أمام الحكماء السبعة بدا وكأنهم نمل لا يملك حتى القدرة على التفكير في المقاومة، وعيونهم تفيض برعب لا نهاية له. مدّ الأعمى غونغ إصبعه الذابل ونقر برفق على جباههم؛ بلا صرخات أو صراع، انكشفت ذكريات أولئك الشيوخ كلفافة مفتوحة.
سرعان ما انتشرت “النسخة الرسمية” للأحداث في جميع أنحاء الأراضي الشرقية القاحلة، وأصبحت واضحة في عقول الحكماء السبعة.
«أخٌ متعاهد؟» حمل صوت الأحمق الحديدي الخشن نبرة من السخرية الشديدة والغضب: «متى أصبح ليتل مو أخًا مخلصًا لتشين فنغ؟!»
«مات ببطولة لحماية أخيه المخلص؟» ابتسم ميديسين نوت سو بابتسامة قاتمة وباردة: «آلاف السموم التي علمتُه إياها لم تكن ليكون درعًا يحمي الآخرين!»
كانت هذه القصة مليئة بالبطولة، لكنها كانت أيضًا مليئة بالثغرات التي يمكنهم رؤيتها بلمحة واحدة. ومع ذلك، فإن الحلقة الأهم -سبب وفاة شي مو- كانت محاطة بضباب كثيف لا يمكن اختراقه.
«الأسرار السماوية… قد شُوِّشت تمامًا.»
سحب المعلم يده ببطء، وأصبح تعبيره جادًا بشكل لا يوصف؛ فقد شعر أن قوة لا تنتمي لهذا العالم تتدخل من وراء الكواليس.
«انسَ الأسرار السماوية!» بلغ غضب الأحمق الحديدي ذروته: «بما أن الجميع يقولون إن ليتل مو مات في كهف عشرة آلاف شيطان بجانب تشين فنغ، فسنذهب إلى طائفة الأزرق العميق، ونفصل رأس تشين فنغ هذا، وحينها سنعرف الحقيقة!»
«انطلقوا!»
سبعة أشعة من الضوء، محاطة بغضب قادر على تدمير كل شيء، توجهت مباشرة نحو طائفة الأزرق العميق دون أي تأخير.
***
في هذه اللحظة، لم تكن طائفة الأزرق العميق متوترة بشأن العدو القادم، بل كانت غارقة في جو من الجدية والحزن. تحولت قمة العذراء الغامضة إلى قاعة حداد ضخمة؛ الأعلام البيضاء ترفرف، وأوراق النعي تتطاير في الهواء.
في مركز القاعة، وقفت لوحتان روحيتان جنبًا إلى جنب، نُحتتا من خشب مغذٍ للروح عمره عشرة آلاف عام. كُتب على اللوحة اليسرى: “لوحة روح سو فان، بطل العرق البشري في الأراضي الشرقية”. وعلى اليمنى: “لوحة روح شي مو، المحارب العادل في البرية الكبرى”.
كان تشين فنغ يرتدي رداءً أبيض بسيطًا، متجردًا من كل الزينة، بوجه شاحب وعينين تفيضان بالحزن والندم. أشعل بنفسه ثلاثة أعواد بخور أمام اللوحتين، وتصاعد الدخان ليعكس وجهه الذي بدا “محطم القلب لفقدان إخوته”، صادقًا ومؤثرًا للغاية.
«تبًا، هذا التمثيل يستحق جائزة الأوسكار التي لم أنلها في حياتي السابقة».
ومضت لمحة من اللامبالاة في ذهن تشين فنغ. كان نظره، عبر شاشة النظام، يركز بوضوح على الهالات السبع المرعبة التي تقترب بسرعة.
يهرب؟ ولماذا يهرب؟
«لقد جاؤوا في الوقت المناسب، سيوفرون عليّ عناء البحث عنهم واحدًا تلو الآخر».
انحنى طرف فم تشين فنغ بزاوية لا يراها أحد في ابتسامة باردة. لم يكتفِ بعدم الهرب، بل كان يخطط لتحويل هذا العرض إلى ملحمة كلاسيكية تذكرها الأجيال.
«أبلغوا أمري!»
وجه تشين فنغ حديثه لكبار مسؤولي الطائفة بصوت يكسوه الإرهاق: «أرسلوا دعوات الأبطال إلى كل مكان؛ ادعوا الأراضي المقدسة والعائلات القديمة في الأراضي الشرقية القاحلة للحضور إلى طائفة الأزرق العميق بعد ثلاثة أيام، للمشاركة في مراسم تأبين البطلين!»
«أنا، تشين فنغ، أريد أن يحفر العالم أسماءهم في ذاكرته! أريد أن يعرف الجميع أن الأراضي الشرقية القاحلة هي التي خذلتهم!»
صيغت الكلمات بصدق وعاطفة عميقة، فاحمرت أعين الشيوخ والتلاميذ إعجابًا بهذا القديس الوفي الذي يهتم بجميع الكائنات. لم يعلم أحد أن تشين فنغ قد استخدم [تعويذة فوضى الأسرار السماوية] من النظام، ليقطع أي خيط يربطه بوفاة شي مو وسو فان.
الآن، هو “نقي” تمامًا أمام قوانين السماء.
كان ينتظر هؤلاء النمور السبعة، الذين أعماهم الغضب، ليصعدوا إلى المسرح الذي أعده بعناية، ويؤدوا مسرحية “رد الجميل بالعداء” أمام الأراضي الشرقية قاطبة.
وفي تلك اللحظة…
انفجار—!!!
دوي زئير مرعب كاد يصم الآذان خارج بوابة الطائفة! التشكيل الدفاعي العظيم، الذي صمد لقرون وتحمل حصار القديسين، تحطم في ثانية كفقاعة صابون هشة!
على الفور، نزلت سبع هالات مدمرة كسيوف سماوية تخترق السماء على طائفة الأزرق العميق. اتجهت عينا الأحمق الحديدي المشتعلتان بغضب لا ينتهي نحو القامة البيضاء أمام قاعة العزاء، وصرخ بزئير هز الأركان:
«تشين فنغ، اخرج وواجهني!!!»
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل • وتابعوني على تيك توك lordofthemysteries3 للي يبي يدعمني ويسوي متابعة! 💬]

تعليقات الفصل