تجاوز إلى المحتوى
أنا الشخص الحي الوحيد في مجموعة الدردشة هذه؟

الفصل 6

???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????

========================================

الفصل 6: أحمق

الجولة الأولى.

قاو تيان: ورق.

الشبح: ورق.

الجولة الأولى: تعادل.

كانت الجولة الثانية على وشك البدء.

“يميل الناس عادةً إلى تغيير حركتهم بدلاً من التمسك بها. بعد التعادل، من المحتمل أن يتحول الخصم إلى المقص أو الحجر.”

“في هذه الحالة، أحتاج إلى اختيار المقص؛ فعلى الأقل سيضمن لي ذلك التعادل.”

الجولة الثانية.

قاو تيان: مقص.

الشبح: مقص.

الجولة الثانية: تعادل، ومحاولة أخرى ضائعة.

بعد جمود دام جولتين، بدأ قاو تيان يشعر بنفاد الصبر، فقرر تغيير استراتيجيته للجولة التالية: سيلتزم بالمقص.

“لقد استُخدمت الورقة بالفعل، وإذا غير خصمي حركته، فستكون إلى الحجر.”

لكن قاو تيان أخطأ التقدير.

الجولة الثالثة.

قاو تيان: مقص.

الشبح: حجر.

الجولة الثالثة: فاز الشبح. أصبحت النتيجة واحداً مقابل صفر.

إذا سجل الشبح نقطة أخرى، فسيُحرم قاو تيان حتى من حقه في الموت. ومع ذلك، في لحظات كهذه، كان قاو تيان يزداد هدوءاً.

من المنطقي أن يتمسك الفائز بنفس الحركة في الجولة التالية، لكن حركات هذا الشبح كان من الصعب التنبؤ بها، لذا قرر قاو تيان المخاطرة بافتراض أنه سيغير حركته.

إذا استبعدنا الحجر، فلن يتبقى سوى الورق والمقص.

الجولة الرابعة.

قاو تيان: مقص.

الشبح: ورق.

الجولة الرابعة: فاز قاو تيان، ليعادل النتيجة بواحد مقابل واحد.

“حظي ليس سيئاً، يبدو أنني لست مقدراً لي الموت بعد.”

الجولة النهائية هي التي ستحدد مصيرهما.

وبينما كان قاو تيان غارقاً في التفكير في حركة الفوز للجولة النهائية، أطلق “قاو تيان” ذو العيون الحمراء يده فجأة كالبرق، وأمسك بيده اليمنى، ثم كسر اثنين من أصابعه دون سابق إنذار.

كراك.. كراك..

كانت سرعة الشبيه مذهلة، خاطفة كأنها ضباب لا تدركه العين المجردة. لم يدرك قاو تيان ما حدث إلا حين نظر إلى الأسفل ورأى إصبعيه، السبابة والوسطى، ملقيين بلا حراك كقطعتي قطن، وعندها فقط بدأت الحقيقة تتسلل إلى عقله. اجتاحت موجة عارمة من الألم الشديد جسده بالكامل، وشعر وكأن قرناً قد مر قبل أن يستوعب الأمر تماماً: لقد كسر الشبح أصابعه.

انتقل الألم من أصابعه مباشرة إلى قلبه؛ عذابٌ نفذ إلى أعماق روحه.

طغى الألم على قاو تيان، حتى كاد يعطل قدرته على التفكير. انكمش على نفسه فوراً، مقوساً ظهره وممسكاً بيده اليمنى المشوهة وهو يتلوى على الأرض كالدودة. كان العذاب شديداً لدرجة أنه، لسبب ما، لم يستطع حتى الصراخ.

في تلك اللحظة، تجسد رمح أسود ضخم من العدم، واخترق قلب الشبيه ليثبته في مكانه! أصبح الشبح عاجزاً عن الحركة، وغير قادر على مواصلة هجومه على قاو تيان.

لقد تجاوز حدوده بوضوح، وكان هذا “صندوق الرماد” يفرض قيوده الصارمة عليه.

تراجعت موجة الألم بما يكفي ليستعيد قاو تيان وعيه ببطء. كان مبللاً بالعرق البارد، لكن اللعبة لا تزال مستمرة.

“لقد غش…”

“هذا الشبح… لا يلعب بنزاهة.”

تأمل قاو تيان يده اليمنى المشوهة، وإصبعيه اللذين لم يعد بإمكانه تحريكهما، والدم الذي لا يزال ينزف منهما. كان يعلم أن هذه اليد قد تعطلت، ولن يتمكن من تشكيل علامة “المقص” بها أبداً.

“إذاً، كان هذا هو هدف الشبح.”

لكن بغض النظر عن أنين قاو تيان من الألم، ظل صندوق الرماد الموضوع بينهما ثابتاً تماماً.

هذا صحيح؛ فالتعليمات نصت فقط على أن “أسلوب القتل المعتاد” للروح سيُعطل مؤقتاً، ولم تضمن أبداً أن الروح لن تؤذي البشر.

لقد آذى الشبح قاو تيان، وعاقبه الصندوق الرمادي بالفعل بعقوبة بسيطة، ويجب أن تستمر اللعبة.

“يا لها من مهزلة…”

هذا الفصل ترجم من مَجَرَّة الـرِّوَايات فقط، وأي ظهور له خارجه يعني أنه مسروق.

“يكسر إصبعيَّ وتكون هذه هي العقوبة الوحيدة؟ اللعنة…”

“إنه روح، وتقطيعه إلى أشلاء لا يعني له شيئاً… كيف يُفترض أن تكون هذه اللعبة عادلة للبشر؟”

في الهواء، بدأ المسحوق الأبيض الذي يرقص في الفضاء بينهما يدور بسرعة أكبر، كما لو كان معترضاً على تأخر قاو تيان في بدء الجولة التالية. يبدو أنه إذا استمر قاو تيان في الاستلقاء على الأرض ورفض اللعب، فسيكون هو التالي الذي سيتعرض للعقوبة.

فهم قاو تيان الوضع تماماً، فجَزَّ على أسنانه وهو يضغط على يده اليمنى النازفة، وأجبر نفسه على النهوض مستعداً لمواصلة اللعبة مع الروح.

في الوقت نفسه، بدأت فكرة جديدة تتشكل في ذهنه:

“لماذا كسر الشبح إصبعيَّ، الوسطى والسبابة؟ لأنه بكسرهما، لن أتمكن من اختيار المقص في الجولة التالية.”

“الشبح لا يريدني أن أختار المقص.”

“إذاً، الشبح سيختار الورقة.”

“هه…”

“يا له من أحمق.”

“الشبح يبقى شبحاً في النهاية. ربما مات منذ زمن بعيد لدرجة أن الدماغ تحت جمجمته قد تعفن، مما جعله عاجزاً عن التفكير النقدي.”

“ما الفائدة من سحق إحدى يدي؟ لا تزال لدي يد أخرى.”

“تلك الحركة التي ظنها الشبح ذكية كشفت عن نيته في اختيار الورقة.”

“لذا، في الجولة التالية، كل ما علي فعله هو اختيار المقص بيدي الأخرى لتحقيق النصر وحبس هذه الروح الشريرة في الجحيم.”

التقى نظر قاو تيان بعيني شبيهه القرمزيتين. ورغم أنه يحمل نفس وجهه تماماً، إلا أن تعبيراته كانت دائماً تبدو اصطناعية؛ فمهما نظر إليه، لم يبدُ ككائن حي قط.

الجولة النهائية من لعبة “حجر-ورقة-مقص” كانت على وشك البدء، وقد رفع الشبح ذراعه بالفعل.

رفع قاو تيان يده اليمنى المعطوبة ببطء وتعمد، ليُظهر لشبيهه أنه لا يزال يستخدمها في اللعبة.

وقبل أن يهويا بأيديهما، خطرت فكرة غريبة فجأة في ذهن قاو تيان.

“هل الشبح غبي حقاً لدرجة ألا يفكر في أمر بسيط كهذا؟”

“هدفه الحقيقي هو استخدام منطقي ضدي، ليغريني باختيار المقص.”

“ما سيختاره حقاً هو الحجر؛ فالحجر هو الحركة التي ستحسم اللعبة.”

“يا له من خبيث، يضع حيلة داخل أخرى ليفوز بهذه اللعبة.”

أنزل قاو تيان والشبح ذو العيون الحمراء ذراعيهما في وقت واحد.

ورغم أن الألم في يده اليمنى كان شديداً لدرجة التخدير، إلا أن قاو تيان فتح قبضته ببطء، باسطاً كفه بعلامة “الورقة”.

وعندما رأى حركة الشبح، شعر قاو تيان أن قلبه توقف لثانية.

قاو تيان: ورق.

الشبح: حجر.

الجولة الخامسة: فاز قاو تيان. النتيجة النهائية: اثنان مقابل واحد.

عند رؤية النتيجة، تبدل تعبير وجه الشبيه الجامد الذي يشبه قناع الموت. وداخل تجويف عينيه الغارقتين في الدم، تراقصت نقطتا ضوء قرمزي بشكل محموم، متنقلتين بين يد قاو تيان المعطوبة وكتفه الأيسر.

بدا وكأنه لا يصدق أن قاو تيان استخدم يده المصابة بالفعل في المواجهة النهائية، ولم يبدل يديه في اللحظة الأخيرة.

على أي حال، انتهى كل شيء.

كان تأثير العنصر الخارق [صندوق الرماد] مطلقاً؛ فحتى الشبح، بمجرد مشاركته في اللعبة، وجب عليه الالتزام بقواعدها.

بدأ الشبيه يتخبط بجنون، يهز الرمح المغروس في صدره بعنف، محاولاً انتزاعه والفرار.

لكن الأوان قد فات. اندفعت جزيئات بيضاء لا حصر لها من صندوق الرماد، تحوم حول جسد الشبيه، وبعد لحظة، اشتعل فجأة في ألسنة لهب. وللمرة الأولى، تشوهت ملامحه المرعبة من العذاب، وانفتح فمه في صرخة صامتة نحو السقف.

احترقت ملابسه في لمح البصر، كاشفة عن عظام بيضاء صارخة وأعضاء متعفنة تحت جلده. لم يظهر صندوق الرماد أي رحمة، وسرعان ما حولت النار الخارقة الشبيه إلى هيكل عظمي متفحم. ثم بدأت شظايا اللحم، وقطع العظام، والغبار، كلها تنجذب وتعود إلى الصندوق.

وبدويٍّ قوي، وبعد امتصاص بقايا الشبيه، انغلق صندوق الرماد بإحكام، مختتماً عليه في الداخل.

بينما كان يراقب ما حدث، أدرك قاو تيان أمراً واحداً بوضوح: الروح الشريرة لم تمت، بل حُبست داخل صندوق الرماد.

فكما قيل في مجموعة دردشة “جمعية جيالان”: الأشباح لا تموت. وقد حذر كتيب التعليمات من أنه إذا فُتح صندوق الرماد مرة أخرى، فستتحرر الروح الشريرة المحبوسة بداخله.

على أية حال، تم التعامل مع اللعنة التي أطلقتها تلك المجموعة الغريبة، في الوقت الحالي. ولن يتمكن ذلك الكائن القذر والبغيض من إثارة المتاعب لفترة طويلة جداً.

في تلك اللحظة، لاحظ قاو تيان شيئاً في المكان الذي كان يقف فيه الشبيه؛ فبعد أن تحول إلى كومة من الرماد الأسود، بدا أن شيئاً ما قد بقي وسط ذلك الحطام.

========================================

???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????

========================================

[تعليق المترجم: ???? لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل ????]

التالي
6/135 4.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.