تجاوز إلى المحتوى
أنا الشخص الحي الوحيد في مجموعة الدردشة هذه؟

الفصل 83

???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????

========================================

الفصل 83: منشور: الشيء خارج النافذة

الفصل 83: الجزء 1: منشور: الشيء خارج النافذة

(ملاحظة المؤلف: وتيرة الفصول الثلاثة الأولى بطيئة. يمكن للقراء الذين يفضلون بداية أسرع تخطيها إلى الفصل الرابع.)

بعد فترة طويلة من انتهاء حادثة دار الأيتام، عادت الحياة في “شقة الأحياء” إلى طبيعتها، ولم تقع في الآونة الأخيرة أي أحداث خارقة للطبيعة.

كان قاو تيان مستلقياً على السرير الكبير الوثير في الغرفة 313، يطالع جهازه اللوحي. في الخارج، كان الرذاذ يتساقط خفيفاً، مخلفاً صوتاً مهدئاً على زجاج النافذة؛ كان هذا الطقس مثالياً للبقاء في الداخل والاستمتاع بلحظة نادرة من السكينة.

آثر البقاء في شقة الأحياء، غير راغب في الخروج وجلب المتاعب لنفسه، واكتفى باستخدام الإنترنت لمتابعة التغيرات الدرامية التي تطرأ على العالم الخارجي.

ظهر عدد كبير من المنشورات مجهولة المصدر على الإنترنت، يروي كل منها حوادث خارقة مختلفة تمت مواجهتها في الحياة اليومية. كانت القصص تُسرد ببراعة تجعل من الصعب التمييز بين الحقيقة والخيال.

دحض بعض المستخدمين هذه المنشورات باعتبارها مجرد أكاذيب من نسج خيال الناشرين لجذب الانتباه، لكن العديد من المنشورات الأخرى كانت واقعية بشكل مزعج في تفاصيلها، وكان الناشرون يجيبون على أسئلة المستخدمين الآخرين. ومن الغريب أن معظم هؤلاء الناشرين كانوا يتوقفون عن الظهور على الإنترنت فجأة، بل إن بعضهم حذف حساباته تماماً وتحولت ملفاتهم الشخصية إلى اللون الرمادي، مما دفع المتابعين لتلك المواضيع إلى ملء التعليقات بعبارة: “هذا لا يبدو زائفاً”.

في هذا العصر، كانت الظواهر الخارقة تعود إلى الظهور، وبدأت الأشباح تظهر بتكرار متزايد. حتى مجرد الاستلقاء في المنزل وتصفح هذه المنشورات كان يحمل خطراً معيناً على حياة المرء؛ فلم يكن مستبعداً أن تتمكن بعض الأشباح من قتل الناس عبر الإنترنت، إذ كانت هناك حوادث خارقة تعمل كأخطار “ميمية” قوية، حيث يمكن لمجرد النظر إلى صورة أو نص معين أن يستدعي كارثة مميتة.

بالنسبة لقاو تيان، لم تكن هذه المخاطر مصدر قلق، ولم يكن مضطراً للقلق بشأن أي من ذلك أثناء قراءة هذه المنشورات من داخل شقة الأحياء. فكر قائلاً: “ليحاول أي شبح تتبع عنواني وطرق الباب، ستتكفل الشقة بالتعامل مع أي من هذه الأشياء القذرة التي تبحث عن حتفها”.

كان قاو تيان قد تصفح بالفعل مئات المنشورات اليوم، ثم استوقفه منشور آخر.

[الشيء خارج نافذتي]

صاحب المنشور الأصلي: مساء الرياح على الكتف:

هل من أحد هناك؟ هل هناك أي خبراء يمكنهم مساعدتي؟

أنا وحدي في المنزل، وأنا خائف حقاً.

المنشور رقم 1:

مساء الرياح على الكتف:

بدأ كل شيء قبل حوالي أسبوع. بسبب طبيعة عملي، أعمل ساعات إضافية كل يوم ولا أعود إلى المنزل حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً. لا أملك طاقة تقريباً للقيام بأي شيء سوى الاغتسال والذهاب إلى الفراش. انتقلت مؤخراً لأن شركتي غيرت مقرها. عادةً، كنت أنام في اللحظة التي يلامس فيها رأسي الوسادة، لكن في الأسبوع الماضي، وجدت صعوبة متزايدة في النوم. كنت أعاني من الأرق كل ليلة، وأشعر بإرهاق تام خلال النهار في العمل.

لاحقاً، حاولت أن أفهم لماذا لا أستطيع النوم، وكان السبب يكاد يكون مضحكاً. حوالي الساعة الحادية عشرة من كل ليلة، كان يبدأ صوت غريب بالخارج من نافذة غرفة نومي. كان يبدو مثل “هاي-هو، هاي-هو، هاي-هو”، كأن شخصاً يقفز الحبل هناك. بعد الاستماع إليه لفترة، اعتدت عليه فعلياً، ولم أكن أدرك تماماً أنني أعيش في بيئة صاخبة باستمرار، وأن ذلك هو ما كان يمنعني من النوم.

ولأنني حساس للضوء، لدي ستائر سميكة جداً أحتفظ بها مغلقة عادةً، لذلك لم أستطع رؤية ما كان يصدر ذلك الصوت “هاي-هو” خارج نافذتي.

المنشور رقم 2:

مساء الرياح على الكتف:

ثم في إحدى الليالي، بعد أن عدت إلى المنزل متأخراً مرة أخرى، كنت مستلقياً في السرير، نصف نائم وعلى وشك الغفو. كان الأمر كما لو أن ذلك الصوت الغريب يحاول عمداً إزعاجي؛ فقد بدأ مرة أخرى، “هاي-هو، هاي-هو”، لكن هذه المرة كان عالياً بشكل استثنائي، حتى سماعات الأذن العازلة للضوضاء لم تستطع حجب الصوت.

عادةً ما أكون شخصاً متزناً جداً، ونادراً ما أدخل في صراعات مع الناس، لكن هذه المرة لم أستطع التحمل أكثر من ذلك. قفزت من السرير، وهرعت إلى النافذة، وسحبت الستائر بقوة، رغبةً مني في رؤية ما يسبب كل هذا الضجيج.

خارج النافذة كان هناك رجل مسن غريب الأطوار. كان نحيفاً جداً لدرجة أنه لم يكن سوى جلد وعظام، لكن عينيه كانتا جاحظتين بشكل غير طبيعي. ذكرني بهامستر صغير كان لدي في الماضي دهسته دراجة كهربائية، فخرجت عيناه من محجريهما عندما مات؛ هذا هو الشعور الذي أعطاني إياه ذلك الرجل العجوز.

كان هو؛ كان هو من يقفز حول نافذتي كل ليلة، ويقوم بتلك الحركات الغريبة ويواصل ترديد ذلك الصوت.

كنت قد وصلت إلى نهاية صبري، فقلت: “يا سيدي، لدي عمل غداً. إذا كنت تريد ممارسة الرياضة، فمن فضلك اذهب إلى منزلك وافعل ذلك”.

نظر إليّ الرجل العجوز نظرة غريبة جداً وذات مغزى، لم يقل شيئاً، بل اكتفى بهز رأسه واستدار ليغادر.

بعد تخلصي من إزعاج ذلك الصوت الغريب، عدت إلى السرير وسرعان ما غططت في نوم عميق، حيث حلمت حلماً واضحاً للغاية.

المنشور رقم 4:

مساء الرياح على الكتف:

عندما استيقظت في صباح اليوم التالي، كنت قد نمت جيداً لدرجة أنني لم أسمع المنبه وكنت على وشك التأخر عن العمل. غسلت وجهي على عجل، وهرعت خارجاً، وأثناء انتظاري للمصعد في الردهة، تذكرت ببطء الرجل العجوز الذي رأيته خارج نافذتي الليلة الماضية.

فجأة، ومع وصول المصعد إلى الطابق العاشر، تجمد الدم في عروقي.

في فوضى الانتقال، نسيت شيئاً مهماً.

أنا الآن أعيش في الطابق العاشر من مبنى شاهق!

ذلك الرجل العجوز الذي كان يقفز في “المساحة المفتوحة أمام نافذتي”.. كيف يمكنه ممارسة الرياضة في الطابق العاشر، عالياً في الهواء؟

هل تسلق الجدار ووقف على وحدة التكييف الخارجية؟

المنشور رقم 5:

مستخدم الإنترنت (أ):

نعم، صحيح. استمر في سرد القصة.

أنت تعيش في الطابق العاشر، ولكن عندما فتحت النافذة نسيت أنك في مبنى مرتفع؟ ألا يمكنك تذكر شيء كهذا؟

قصة مزيفة تماماً.

المنشور رقم 6:

مساء الرياح على الكتف:

قضيت الصباح بأكمله في العمل أفكر في ذلك. ذلك الشيء الذي يصدر صوت “هاي-هو” خارج نافذتي… هل كان بشراً أصلاً؟

المنشور رقم 9:

مستخدم الإنترنت (ج):

لا أعرف إذا كان هذا حقيقياً أم لا، ولكن إذا كنت حقاً لا تستطيع تحمله، فعليك فقط إنهاء عقد الإيجار والبحث عن مكان جديد.

المنشور رقم 10:

مساء الرياح على الكتف:

لقد دفعت بالفعل إيجار سنة كاملة، ولا أستطيع المغادرة.

أن تكون فقيراً أخطر من أي شبح.

المنشور رقم 11:

مستخدم الإنترنت (د):

إذا كان هذا مزيفاً، فآمل أن يكون حقيقياً. وإذا كان حقيقياً، فآمل أن يكون مزيفاً.

بدلاً من الشكوى لمجموعة من الغرباء على الإنترنت، لماذا لا تتصل بالشرطة؟ دع الشرطة تأتي وتتحقق من الأمر، فهذا أفضل من أي نصيحة ستحصل عليها منا.

المنشور رقم 12:

مساء الرياح على الكتف:

أنا في المنزل الآن.

في اللحظة التي دخلت فيها من الباب، بدأ ذلك الصوت الغريب “هاي-هو” بالخارج مرة أخرى.

إنه أعلى من جميع المرات السابقة مجتمعة، بصوت عالٍ لدرجة تصم الآذان.

أنا خائف جداً، ولا أملك الشجاعة للذهاب وفتح الستائر.

المنشور رقم 13:

مستخدم الإنترنت (أ):

هاه.

إذا كان الصوت يصم الآذان، ألن يخرج جيرانك في الطابقين العلوي والسفلي رؤوسهم ليروا ما يحدث؟

مزيد من الأدلة على أن هذه القصة مزيفة.

المنشور رقم 14:

مستخدم الإنترنت (هـ):

يا صاحب المنشور، أسرع واتصل بالشرطة!

أشعر بالقشعريرة وأنا جالس في منزلي أقرأ هذا.

المنشور رقم 15:

مساء الرياح على الكتف:

لقد اتصلت بالشرطة بالفعل. أخبرني الشخص على الهاتف أن أبقى في مكاني وألا أفعل أي شيء غير ضروري، وسيكون هناك من يقابلني في غضون خمس عشرة دقيقة تقريباً.

يجب أن أذهب، أسمع طرقاً على الباب. لا بد أنهم رجال الشرطة.

المنشور رقم 17:

مستخدم الإنترنت (و):

تماسك يا صاحب المنشور!

بغض النظر عما يحدث، تذكر أن تعود إلى المنتدى وتطمئننا أنك بخير.

المنشور رقم 18:

مستخدم الإنترنت (ز):

هل ما زلت هناك؟

لقد مرت نصف ساعة منذ أن ذهبت لفتح الباب.

المنشور رقم 19:

مستخدم الإنترنت (ح):

لقد مر أسبوع، وما زال صاحب المنشور لم يرد.

لا تخبرني أنه مات بالفعل.

========================================

???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????

========================================

[تعليق المترجم: ???? لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل ????]

التالي
83/135 61.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.