تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 283

الفصل 283: الظهور الأول لـ بو جون، موهبة عظيم السيف

أومأ جيانغ شياوباي وقال: فهمت

وبعد أن أنهى كلامه نظر فجأةً إلى جيانغ تشونغانغ بين ذراعيه وقال بصوت عميق: معلّمي، هذا الرضيع الذي أحمله، وهو لم يبلغ عامًا واحدًا بعد، نال اعترافًا فعّالًا من سيف روحي ذي رتبة سماوية

وبحسب السامي الأسود والأبيض، وهو روح سيف، فإن موهبة هذا الطفل في طريق السيف مدهشة حقًا ولم يسبق لها مثيل في الممالك التسع

وحتى بين تلك الأسر الملكية والأراضي المكرمة يصعب أن تجد من يوازيه

ومع انضمام متفوّق كهذا إلى عائلة جيانغ في كانغوو، أرى أنّ جيانغ تشي وي قد وجدت أخيرًا من يضاهيها

لأنّه كان يحمل شارة كانغوو

لذا، وعلى الرغم من أنّ جيانغ شياوباي كان بعيدًا في طائفة شيطان السماء

كان لا يزال يستطيع الاطلاع على كثير من الأمور الجارية في جبل كانغوو عبر منتدى العائلة ودردشة مجموعة العائلة

مثل إدراك جيانغ تشي وي لقلب السيف ودخولها رُتبة ماركيز السيف

ومثال آخر أنّ غو شينغجيان غيّر اسمه إلى جيانغ شينغجيان، وقد أدرك هو أيضًا قلب السيف وخطى إلى مستوى ماركيز السيف

ولذلك، حين علم أنّ تحصيل جيانغ تشي وي في طريق السيف بلغ المرتبة الثانية على جبل كانغوو وأنّها لم تعد تجد سوى الخروج لصقل سيفها، لم يملك إلا أن يتنهّد

فهو، الذي يعدّ معلّمه كلّ شيء، كان قد عدّ منذ زمن عائلة معلّمه عائلته هو

وفي هذه اللحظة، وما إن انتهى صوت جيانغ شياوباي

حتى شعر جيانغ داوشوان باهتمام كبير وقال: آه

وأدار رأسه ببطء لينظر إلى الرضيع في ذراعي جيانغ شياوباي

وفعّل حدقتي الداو الفوضوي

وفي اللحظة التالية

ظهرت أمام عينيه معلومات الطرف الآخر

【الاسم: جيانغ تشونغانغ】

【الزراعة الروحية: لا شيء】

【عظم الجذر: ؟ (صغير جدًا، لم يكتمل نموّه بعد)】

【الفهم: ؟ (صغير جدًا، لم يكتمل نموّه بعد)】

【الحظّ: ذهبي باهت (الظهور الأول لـ بو جون)】

【الموهبة: جسد بشري، موهبة عظيم السيف】

【الفرصة: نال بالصدفة اعتراف سيف الشيطان السماوي، ثم أنقذه جيانغ شياوباي، فانضمّ إلى عائلة جيانغ في كانغوو، ونال حظًا هائلًا】

【موهبة عظيم السيف: محظوظ بالحظّ، جاء إلى هذا العالم، ومنذ أن أمسكت سيفًا طفلًا عرفت أنّي سأكون الأوّل في طريق السيف

موهبة من الطراز الأعلى في طريق السيف

قريب بالفطرة من السيف

أي تقنية سيف يتقنها بسهولة ويمزجها، عظيم بين السيّافين】

عظيم بين السيّافين؟ أضاءت عينا جيانغ داوشوان قليلًا

وأدرك في الحال أنّه صاحب قدر آخر مغمور بحظّ كبير

غير أنّ هذا يختلف عن أصحاب القدر الآخرين في العائلة

فجيانغ تشونغانغ هذا أوّل صاحب قدر رضيع لمّا يكبر بعد وما يزال في لفائفه

لا أدري أيّهما أقوى، هو أم جيانغ تشي وي، السيّافة ذات العمر الطويل المولودة من جديد

ابتسم جيانغ داوشوان وقد ازداد توقه إلى المستقبل

ثم نظر إلى جيانغ جونغمينغ وقال بهدوء: على جبلنا كانغوو الآن، أدرك الشيخ شينغجيان قلب السيف، ومن حيث تحصيل طريق السيف وحده فهو في المرتبة الثالثة في العائلة

وحين يكبر ابنك قليلًا ويبلغ سنّ القراءة والكتابة يمكنك أن تلتمس من الشيخ شينغجيان أن يعلّمه طريق السيف ويستكشف موهبته الخاصة في طريق السيف

وما إن سمع ذلك حتى غمر الفرح قلب جيانغ جونغمينغ

فقد عرف خلال الأيام الماضية الكثير عن شؤون عائلة جيانغ في كانغوو من جيانغ شياوباي

ولم يكن اسم جيانغ شينغجيان خافيًا عليه

واعلم أنّه في أسرة تشين العظمى كلّها لا يوجد إلا ملك سيف واحد لا غير

وحين لا يظهر ملك السيف يُعدّ ماركيز السيف ذروة طريق السيف في أسرة تشين العظمى

وحتى داخل طائفة شيطان السماء الحالية لا يوجد خبير في طريق السيف أدرك قلب السيف

ولذلك، حين سمع أنّ زعيم العائلة سيسمح لخبير بهذه الجسامة أن يعلّم ابنه، غمره السرور

فضلًا عن أنّ جيانغ شينغجيان يملك خبرة تعليمية وافرة إذ علّم جيانغ تشي وي، هذه المتفوّقة في طريق السيف

وازداد الفرح في عيني جيانغ جونغمينغ

ولشدّة حماسه لم يملك إلا أن يجثو مسلّمًا من جديد: شكرًا يا زعيم العائلة، أشكرك نيابةً عن غانغ إر

لوّح جيانغ داوشوان بيده وقال: ما دمنا من العائلة نفسها فهذه أمور هيّنة

وما إن سقط صوته حتى انداحت قوّة غير مرئية وتكثّفت إلى يد كبيرة موهومة تعين جيانغ جونغمينغ على النهوض

احمرّت عينا جيانغ جونغمينغ واختنق صوته قليلًا

وبينما يغمره الامتنان أدرك سبب إخلاص أهل جبل كانغوو لزعيم العائلة داوشوان وما يحملونه له من توقير شديد

وفي تلك اللحظة حمد حظّه أيّما حمد لأنّه ظفر بفرصة القدوم إلى جبل كانغوو والإقامة فيه، بل ونال عناية زعيم العائلة

وعلى الجانب الآخر

لم يلتفت جيانغ داوشوان لتبدّل ملامح جيانغ جونغمينغ

وحوّل نظره إلى جيانغ شياوباي

وتناول حجر روح الحياة من يده

كان ملمسه باردًا كقطعة جليد عمرها نحو ألف سنة لا تذوب

قبض جيانغ داوشوان على حجر روح الحياة وقرّبه من عينيه

كانت خرزة مستديرة بحجم قبضة، خضراء داكنة بالكامل

وكان يلمع حولها بين حين وآخر ضوء طيفي أخضر كنجوم تومض، جميلًا ومهيبًا

وما إن ظهر حجر روح الحياة في القاعة الكبرى

حتى اتّسعت عينا وانغ تونغ وثلاثة مبعوثين من عالم قرص الشمس من خلفه، وتسارعت أنفاسهم وامتلأت قلوبهم رغبةً شديدة

واعلم أنّ هذا هو حجر روح الحياة الذي تشوّقوا إليه ليل نهار لمئات السنين، والذي أمسك بأرواحهم

وها هو ذا قد ظهر أمام أعينهم

وبهذه اللحظة تمنّوا لو أمكنهم انتزاعه في الحال ليستعيدوا حريتهم ويستخدموه لقيادة طائفة شيطان السماء وطائفة شيطان الأرض بأسرهما

لكن تذكّرهم لقوّة الرجل القريب أمامهم

كان كأن دلوًا كبيرًا من الماء البارد سُكب عليهم فأطفأ لهيب قلوبهم في لحظة

وأخذوا يرمقون زعيم عائلة جيانغ بطرف أعينهم بحذر

وما إن رأوا تعبيره نصف المبتسم حتى خُيّل إليهم أنّ صاعقة ضربتهم، وارتجفوا لا إراديًا

فبنظرة واحدة ارتخت سيقان مبعوثي قرص الشمس الثلاثة وخرّوا على الأرض راكعين، يرتجفون ولا يستطيعون الوقوف

أمّا الحامي الأكبر وانغ تونغ، ولأنّ لديه زراعة عالم التحوّلات الكثيرة، فلم يكن حاله بائسًا مثلهم

بل وقف جامدًا مطأطئ الرأس، لا يجرؤ على مواجهة ذلك البصر العميق المرعب من جديد

وحين رأى جيانغ داوشوان ردود فعلهم تبسّم، ثم سحب نظره وعاد إلى حجر روح الحياة أمامه

وغاصت فكرته، فإذا بحجر روح الحياة يسخن فجأة

وسرعان ما ظهرت أمام عينيه مشهدية لا يراها سواه

كان فضاءً معتمًا يموج بكمّ كبير من نقاط ضوء خضراء تومض بلا انقطاع

حرّك جيانغ داوشوان وعيه ولمس نقطة ضوءٍ عشوائيًا

فإذا بالنقطة تتبدّل وتتّخذ هيئة إنسان

كان رجلًا في منتصف العمر، عيناه باهتتان خاليتان من الحياة، وتعبيره جامد للغاية، وهيئته شفّافة

أتكون هذه الروح الحقيقية التي أودعها مزارعو طائفة شيطان السماء هنا

لم يكن جيانغ داوشوان، وهو مزارع من عالم قرص الشمس، غريبًا عن الأرواح الحقيقية

ما الروح الحقيقية؟ إنّها نفحة روحية عميقة في نفس المزارع

وهذه النفحة الروحية بالغة الأهمية للمزارع

فإن انطفأت هذه الروحانية

فلن نتحدّث عن سيّد حقّ في عالم التحوّلات الكثيرة فحسب

بل حتى عظيم بلغ عالم يوانشن لا ينجو من الكارثة ولا يكون أمامه إلا السقوط في العدم

التالي
283/1٬326 21.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.