تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 314

الفصل 314: السلف القديم للجبل الأسود، ترِكة السامي في المصفوفات

【الاسم: قوة الأيل «السلف القديم للجبل الأسود»】

【المرتبة: مرتبة عشرات الآلاف من التجليات، المستوى الثالث】

【الإمكانات: لا نظير لها】

【الفهم: فخر سماوي】

【الحظ: أرجواني «يتحوّل إلى أسود»】

【الموهبة: سلالة فوتشو】

【الفرصة: دخل عن غير قصد عالم الكهف السماوي الصغير، وصادف فرصة، فأيقظ سلالة فوتشو مصادفة】

【ملاحظة: استهدفه لاحقًا الوحش الشرس في مرتبة السامي المسمّى «السلف القديم للجبل الأسود»، ولم يبقَ منه إلا روح الوليد، فاستحوذ عليه بالتلبّس، وحاليًا سقطت الروح الحقيقية لقوة الأيل في سبات، والجسد تحت سيطرة السلف القديم للجبل الأسود】

وأثناء نظره إلى المعلومات أمامه، لم يستطع جيانغ داوشوان إخفاء لمحة دهشة في عينيه

لم يتوقّع مطلقًا أن يلتقي هنا بقوة الأيل، أحد الإخوة الثلاثة النمر والأيل والخروف

سلالة فوتشو

ألقى جيانغ داوشوان نظرة فتألّق بصره أكثر فأكثر

ولم ينسَ بعد أن هناك مهمة بانتظاره

وهي المهمة الخفية بجمع الإخوة الثلاثة وجعلهم وحوشًا روحية حامية للعشيرة

لكن، استحواذ

ظهرت في عيني جيانغ داوشوان نظرة تفكير

بالنسبة إلى الآخرين، فإن إيقاظ الروح الحقيقية لقوة الأيل أمر شديد الصعوبة

أما بالنسبة إليه فليس كذلك

إن سبب سقوط الروح الحقيقية لقوة الأيل في السبات هو أن روح الوليد للسلف القديم للجبل الأسود كانت قوية جدًا، فضغطته حتى سقط في السبات ولم يستطع الإفلات

لكن إن أنا طردت الروح الحقيقية للسلف القديم للجبل الأسود وعكست الوضع، ألن أستطيع إيقاظ الروح الحقيقية لقوة الأيل

وبينما يفكر هكذا، أدار جيانغ داوشوان رأسه بصمت ونظر إلى السلف القديم للجبل الأسود، وارتسمت على طرف شفتيه ابتسامة «دافئة» على نحو استثنائي

لما رأى السلف القديم للجبل الأسود ذلك ارتجف

وقلبه الذي كان قد استرخى عاد وانقبض فورًا

أنت… ماذا تريد أن تفعل

كان السلف القديم للجبل الأسود متوترًا إلى أقصى حد، حتى إن صوته ارتجف

وتحت نظره قال جيانغ داوشوان بلامبالاة: السلف القديم للجبل الأسود

بما أنك كنت يومًا وحشًا ساميًا بلغ مرتبة السامي، فلماذا انحدرت إلى أن لم يبقَ منك سوى روح الوليد

جعلته هذه الأسئلة يرتاب ويدفعه الفضول

ولأجل ذلك تحديدًا، وقبل القضاء على الطرف الآخر، أراد أولًا أن يعصر آخر ما فيه من فائدة

وفي هذه اللحظة، على الرغم من أن صوت جيانغ داوشوان كان خفيفًا، فإنه في أذن السلف القديم للجبل الأسود لم يختلف عن دويّ رعد

اهتزّ جسد السلف القديم للجبل الأسود واتّسعت عيناه وشعر بخوف شديد في قلبه: كيف عرفتَ أنا… هويتي

لم يكن ليحلم بذلك قط

فهو لم يُضرَب بقسوة على يد هذا البشري المرعب حتى صار يواجه خطر الموت فحسب

بل إن هويته نفسها انكشفت للطرف الآخر

وفي هذه اللحظة ولد في أعماق قلبه شعور غريب

كأن لا سرّ له أمام هذا المزارع من عشيرة البشر

ترى أي كائن عظيم يكون هذا الآخر

أمام شكوك السلف القديم للجبل الأسود ودهشته، هزّ جيانغ داوشوان رأسه من غير اهتمام بالإجابة

واكتفى بأن قال: لستَ بحاجة إلى معرفة من أكون

قل لي لماذا سقطت إلى هذه الحال، وكيف ظهرتَ في جسده

وما إن سقط صوته حتى شعر السلف القديم للجبل الأسود غريزيًا بالمقاومة ولم يرُق له أن يجيب

غير أنه ما إن بلغت الكلمات شفتيه

حتى رأى تلك العينين العميقتين الباردتين المرعبتين اللتين توحيان بأنه سيُسحق ما إن يتجرأ على قول «لا» واحدة

فغيّر نبرته على عجل وقال بصدق: أنا في الأصل وافد من الخارج، ومنذ عشرات الآلاف من السنين اكتشفت هذا المكان مصادفة

ومع تفصيل رواية السلف القديم للجبل الأسود، عرف جيانغ داوشوان السبب

فاتضح أن هذا السلف القديم للجبل الأسود التهم في ذلك الحين مئات الملايين من البشر، واتّخذ بشر عدة بلدان طعامًا له، فترقّى إلى مرتبة السامي وتحول إلى جسد وحش عظيم

وبسبب ذلك بالذات أثار غضبًا عامًا وجلب على نفسه كارثة، فتدخّل سامٍ من عشيرة البشر واشتَبك معه في معركة كبرى

غير أنه لأنه لم يمضِ زمن طويل على بلوغه مرتبة السامي، ولم يكن بحوزته سلاح عظيم

فعلى الرغم من قوة جسده العظيم، لم يلبث أن انهزم وأصيب بجراح بالغة

وإذ لم يجد خيارًا غير ذلك، خرق الفضاء وهرب إلى هذا العالم

واكتشف صدفة عالم الكهف السماوي الصغير هذا

لكن ما إن دخله ليستعين بموارده في التعافي من جراحه

حتى عثر على أطلال

وبحسب المعلومات التي خُلّفت في تلك الأطلال، عرف على الفور أن عالم الكهف السماوي الصغير هذا كان في الأصل ميدان تدريب لسامٍ في المصفوفات

وكانت فيه ترِكة ذلك السامي، بل إن الكنز السحري الملازم لحياته وهو سلاح عظيم كان مخبّأً هناك أيضًا

ولاغتنام تلك الفرص اندفع إلى الداخل فورًا

غير أنه في منتصف الطريق اصطدم باعتراض المصفوفات

فعرف أنه لا بد من اجتياز تسع بوابات وضعها السامي في المصفوفات لينال التركة

لكن لأنه ليس من عشيرة البشر بل وحش، سقط سريعًا عند البوابة الأولى

ثم حين حاول اقتحامها بالقوة، فعّل مصفوفة القتل فدُمّر جسده العظيم ولم تفلت سوى روح الوليد

لكن قبل أن تخرج روح الوليد من الأطلال ضربتها رياح نجمية كامنة في مصفوفة القتل، فأُبيد معظمها

وفوق ذلك، وبسبب تفعيل حاجز الطاقة الروحية الخاص بالأطلال، عجز عن الخروج فحُبس هنا يتشبث بالبقاء

وامتد هذا الانتظار لعشرات الآلاف من السنين

مرّ الزمن، وتحت تأثيره نَفِدت طاقة المصفوفة الكبرى وضعفت أكثر فأكثر

وعندها فقط لاح له فجْر الهرب

حتى كان قبل بضعة أشهر، فبعد أن جرّب شتى الوسائل تمكّن أخيرًا من خرق الحاجز والهروب

وبعد هروبه، ومن أجل استعادة قوته بسرعة، بدأ يبحث في كل مكان عن جسد مناسب ليَستحوذ عليه

وبمحض المصادفة اكتشف قوة الأيل وكان في طور إيقاظ سلالته

ولما رأى أن سلالة قوة الأيل في طور إيقاظ استثنائي، انتهز الفرصة ودخل واستحوذ عليه، فحصل على هذا الجسد

ثم استخدم شتى الوسائل، بل واستهلك من أصله، إلى أن رفع قسرًا مرتبة هذا الجسد وزراعته من مرحلة عجلة الشمس، الطبقة الثانية، إلى مرتبة عشرات الآلاف من التجليات، المستوى الثالث

وبعد أن فرغ من ذلك، ظل دائمًا قريبًا من موضع التركة

وبحسب تقديره لم يكن يحتاج إلا إلى انتظار نحو مئة عام أخرى حتى تتلاشى مصفوفة القتل داخل الأطلال تمامًا

وعندئذ لن يحتاج إلى اجتياز البوابات التسع، وسيستطيع بسهولة أن ينال التركة الموجودة فيها

وبا الاتكال على هذه التركة، سيكون قادرًا بلا ريب على الرجوع إلى الذروة في أقصر وقت، بل والتقدم أبعد

عند سماع ذلك، تلألأت نظرة جيانغ داوشوان

لم يتوقّع أنه في داخل عالم الكهف السماوي الصغير هذا تختبئ فرصة عظيمة كهذه

وبينما تتوارد الأفكار في ذهنه بدا في عينيه تدريجيًا ملمح فهم

يجتمع في هذا المكان شتى الفرص، فلا عجب أن جعل رمز العرافة السداسي يُظهر رقم فأل عظيم

تتابعت الأفكار فأومأ برأسه وأرجأ الأمر مؤقتًا

ثم نظر ثانية إلى السلف القديم للجبل الأسود وارتسمت على وجهه ابتسامة ذات مغزى

ولما رأى السلف القديم للجبل الأسود ذلك اضطرب قلبه وشعر في الحال أن أمرًا غير طبيعي سيقع

وبحكم خبرته كخبير في مرتبة السامي استشعر على نحو خفي خطرًا داهمًا يوشك أن ينقضّ

وإذ فكّر في ذلك، وفكّر في امتلاك الطرف الآخر قدرة على قتله

سارع إلى التوسل حفاظًا على نفسه

سيدي، أرجوك اعفُ عن حياتي، فهذا الجسد الذي أستحوذ عليه الآن ذو سلالة استثنائية وإمكانات لا حدّ لها، وإن انضممتُ إلى تابعيك وخدمتك فإني أستطيع بطبيعة الحال أن أقدّم لك منافع كثيرة في المستقبل

التالي
314/1٬326 23.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.