تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 771

الفصل 771: قمع قوي!

وبينما كان الجميع يتناقشون في الأسفل، في الأعلى واجه جيانغ تشن الهجوم المهيب الذي أطلقه تشاو تنغ بهدوء تام

رآه يلوّح بيده، فدار مخطّط تايجي مرة أخرى، وتشكل حاجز من قوّة الأسود والأبيض في لحظة

انقضّت الأشكال التسعة العظمى إلى الأمام، لكنها كالفراشات التي ترتمي في لهب، جُذبت فورًا إلى دوّامة السواد والبياض وتحولت إلى عدم

كلما قاتل تشاو تنغ ازداد ارتجاف قلبه، وتصاعد في داخله شعور بالعجز لا يستطيع كبته

كان غير راضٍ، يعض على أسنانه ويقول: لا أصدق هذا

أخيرًا استنفر تشاو تنغ كل قوته، ودمج الأشكال التسعة العظمى في واحد، فتحول إلى طيف حربي ذو عمر طويل مرعب

بدا ذلك الطيف كأنه هبط من الزمان والمكان القديمين، حاملاً قوة عظمى هائلة، وانقضّ نحو جيانغ تشن

قبضة المهيمن

تكثّفت في هذه القبضة كل قوة تشاو تنغ

كان اندفاع القبضة عاتيًا، تمزّق الفراغ، واهتزت السماء والأرض

وحين رأى ذلك عقد جيانغ تشن قبضته ببطء

وفي لحظة تفجّرت هالة مروّعة

أضاءت قبضته بضوء متوهّج، كأن الشمس العظمى قد ارتفعت في السماء

قبضة الشمس العظمى القامعة للسجن

كان اندفاع القبضة كالشمس العظمى تشرق إلى السماء، فسيحًا بلا حدود

تلك القبضة حملت قوّة عظمى لا تنتهي، واصطدمت بطيف تشاو تنغ الحربي ذي العمر الطويل

دوّي

اهتزت السماء والأرض، وتعالى صوت كالـرعد

لم يصمد طيف تشاو تنغ الحربي إلا لحظة قبل أن ينهار تحت هذه القبضة ويتناثر شظايا تملأ الفضاء

وعلى الفور طار جسد تشاو تنغ بقوة الضربة، وتفجّر الدم من فمه، وصار كطائرة ورقية انقطع خيطها، يهوي بعنف في البعيد داخل الفراغ

امتلأ قلبه باليأس: لا… هذا مستحيل

لكن الحقائق كانت واضحة أمامه

فقوته أمام جيانغ تشن لا تُذكر أصلًا

أما الكلام عن أن إمبراطور اليانغ يقف كتفًا بكتف مع الإمبراطور الشاب فلم يعد سوى نكتة كبرى ساخرة إلى أقصى حد

في هذه اللحظة أخذ جسد تشاو تنغ يرتجف بلا انقطاع

صار الألم يكاد يمنعه من الثبات واقفًا

لكن الإهانة التي شعر بها جعلت الاحتمال أشد قسوة

لقد كان أقوى موهبة في أسرة تشاو على مر السنين

هو إمبراطور اليانغ تشاو تنغ الذي ذاع صيته زمنًا في الأقاليم الخمسة

كيف يُهزَم بهذه السهولة أمام شخص آخر

لا، لا يمكنني الخسارة

زمجر تشاو تنغ بصوت خافت، يرتجف جسده كله، وعيونه تمتلئ بالجنون

كانت كبرياؤه الماضية تتحطّم الآن قطعة قطعة على يد جيانغ تشن

وحين تذكّر بني عشيرته الذين ينتظرون عودته ظافرًا، ازداد وجع قلبه

إن لم ينتصر الآن فسيفقد كل شيء

لا بد أن أفوز مهما كلّف الأمر

عض فجأة طرف لسانه، واندفعت دماؤه وطاقة جسده، فارتفعت هالته في لحظة إلى السماء

أحرق عمره بطيش، وبدأ جسده كله ينتفخ، فعاد الطيف الحربي المنهار وتكثّف من جديد، واندغم في جسد المهيمن ذي السماء الزرقاء، وتحول إلى هيئة مرعبة

الهيئة السلفية لجسد المهيمن

في هذه اللحظة بدا تشاو تنغ كحاكم حرب قديم، جسده هائل، وسطوته طاغية

غطّت هالته الفراغ كله في لحظة، واهتزت الجهات بأسرها

شهق الناس في الأسفل

حتى الآن ما زال عنده ورقة مخفية

انتظروا، حالته ليست طبيعية، هل هذا… حرق العمر للقتال حتى النفس الأخير

ماذا، هذا تشاو تنغ مجنون فعلًا

وفي الوقت نفسه

تحركت عينا جيانغ تشن قليلًا، وارتسمت ابتسامة عند طرف فمه، كأنه وجد في الأمر ما يثير اهتمامه

أمر طفيف ممتع

أن تقدر على الإمساك بهذه القوة بعد حرق العمر، ليس سيئًا

كانت عينا تشاو تنغ حمراوين، وهالته كقوس قزح، يحدّق في جيانغ تشن بصوت منخفض بارد

جيانغ تشن، هذه المرة سأجعلك تدفع الثمن قطعًا

قال جيانغ تشن بلامبالاة: ما دمت كذلك، فسأرى آخر محاولاتك

وقبل أن تُتم كلماته كان تشاو تنغ قد اندفع بسطوة هادرة

مع كل خطوة كان الفراغ يرتجف، وكانت قبضتاه كشرارات ضوء تحمل قوة مدمّرة، تهوي بجنون نحو جيانغ تشن

طن طن طن

التقت القبضات بالأجساد، واهتزت السماء والأرض بهالة متفجرة

مركز الروايات — منصة عربية بلا إعلانات، وقراءتك هنا تدعم استمرار نشر الروايات.

هذا النص خرج من مَجَرَّة الرِّوَايَات، ووجوده خارجها بلا تصريح يعني أن المحتوى غير محترم الحقوق.

لكن جيانغ تشن كان راسخًا كجبل تاي، يلاقي كل قبضة بمثلها

كان قتالُهما كتصادم الشهب، وتمزّق الفراغ

ومع ذلك كلما قاتل تشاو تنغ ازداد ارتجاف قلبه

أيعقل أنه ما زال قادرًا على تحمّل هيئتي السلفية لجسد المهيمن

خفق قلب تشاو تنغ بعنف، وبدأ الخوف واليأس يبتلعانه تدريجيًا

ابتسم جيانغ تشن بلا اكتراث: هات ما لديك، تابع، دعني أرى أين يبلغ حدّك

إن كان هذا كل ما لديك فهو محبط حقًّا

وبعد أن قال ذلك، رمى قبضة فجأة

هوووش

حملت هذه القبضة قوّة شمس متّقدة فسيحة، وارتطمت بقوة بصدر تشاو تنغ

دوّي

اخترقت القوّة الهائلة جسد تشاو تنغ في الحال

وصار كطائرة ورقية انقطع خيطها، وتفجّر الدم من فمه، واندفع بعيدًا مرة أخرى ليسقط في الفراغ

بدا جسده وكأنه ينهار، وانتشر الألم في كامل بدنه

ظل تشاو تنغ ممدّدًا في الفراغ يلهث

وكان الغضب والإذلال يتلاطمان في قلبه

لا، لا أستطيع أن أخسر، يا جيانغ تشن

فجأة زمجر تشاو تنغ، ولمع الجنون في عينيه، ونادى الكيلين «ليتل لين»

فارتفع الكيلين في البعيد إلى السماء، يحمل هالة مرعبة، ووصل إلى جانب تشاو تنغ في لحظة

ليتل لين، ساعدني في القتال

عندها هتف تلامذة أسرة جيانغ

تشاو تنغ عديم الحياء حقًا، سمح للكيلين أن ينضم

ههه، بهذا الطبع، هل يستحق لقب إمبراطور اليانغ

مبارزة بين النخب، بلا منشئ قتالي، ينوي أن يتعاون مع وحش روحي ليجعلها اثنين ضد واحد، ما أشد ما يفعله تشاو تنغ من وقاحة

كانت عينا جيانغ تشن هادئتين، كأنه توقّع ذلك منذ زمن

ابتسم طرف فمه قليلًا وقال بلا مبالاة: لا بأس، تعالوا معًا، فهذا يوفر عليّ وقتًا أكثر

بلغ الحقد في قلب تشاو تنغ ذروته في هذه اللحظة

عضّ على أسنانه، واحمرّت عيناه

لا تتعجرف يا جيانغ تشن، مع ليتل لين وأنا معًا، لا أصدق أننا نعجز عنك

وفي اللحظة التالية

هاجم تشاو تنغ والكيليـن في الوقت نفسه

تشابك الضوء الذهبي والنيران، واندفعت الهالة كالتسونامي، وبدا أن السماء تلوّيت بسببها

ومع ذلك ظل جيانغ تشن في مواجهة هذا الهجوم العاصف هادئًا غير مستعجل

تفجّر جسده ذو العمر الطويل للعصور المقفرة القديمة بضوء مبهر، وتحولت قبضتاه إلى نصلين حادين يحملان قوة جبّارة لا تنفد، ليلاقيَا الاثنين

دار مخطّط تايجي حول جيانغ تشن، وتشابكت قوّة اليِن واليَانغ، فحَلَّت كل الهجمات

ارتجف الفراغ، كأن الأرض تتشقّق

لوّح جيانغ تشن بقبضته مهاجمًا، حركة بسيطة لكنها مصحوبة بقوة تهزّ السماء والأرض

طن طن

كانت كل قبضة كقرع جرس عملاق يدوّي في السحاب

لم تُجدِ هجمة تشاو تنغ والكيليـن المشتركة شيئًا، بل قُمِعت بقوة قبضات جيانغ تشن وتراجعا خطوة خطوة

قال جيانغ تشن بصوت عميق: تشاو تنغ، أهذا حدّك؟ لا تنقذك أي قوة خارجية مهما عظمت

وحين هوت القبضة الأخيرة

طار تشاو تنغ والكيليـن معًا بعيدًا، والدم يتناثر في السماء

وفي الفراغ ظلّ تشاو تنغ ممدّدًا، مغطّى بالدماء، والألم يملأ قلبه

أيمكن… أنني خسرت فعلًا

نظر إليه جيانغ تشن من الأعلى، وصوته بارد كالثلج

تذكّر يا تشاو تنغ، المبارزة بين النخب لا تقوم على الأشياء الخارجية، بل على قوّة المرء نفسه

وقبل أن يتمّ كلامه، لوّح جيانغ تشن بقبضته من جديد، فنسف تشاو تنغ بلكمة واحدة إلى أعماق الفراغ

هبّت ريح عاتية، وفقدت السماء والأرض ألوانهما جرّاء ذلك

تحطّم جسد تشاو تنغ تحت هذه اللكمة

وانساب الدم من منافذه السبعة، ودوّى صوت تكسّر العظام ومسارات الطاقة، وكاد جسده ينهار

وكان حال الكيليـن أبأس، فقد تهشّمت حراشفه، ولطّخ الدم السماء، وضعفت هالته

أما هالة جيانغ تشن فبدت كوحش سماوي قديم، وسطوته لا تُجارى

ولما رأى الناس ذلك، أخذوا يتناقشون بحماس

جيانغ تشن يستحق اسمه حقًّا، حتى مع مساعدة الكيليـن لذلك تشاو تنغ، ماذا عساه يفعل، فما يزال ليس ندًّا لجيانغ تشن

لقد حُسمت النتيجة، وذلك الرجل المزعج تشاو تنغ لا يفعل إلا أن يلفظ أنفاسه الأخيرة عبثًا قبل النهاية

التالي
771/1٬326 58.1%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.