الفصل 882
الفصل 882: موت في المكان المناسب
في هذه اللحظة عاد نظر سو مو إلى جيانغ تشين، وقد بدا على وجهه تعبير معقّد
عشيرة جيانغ على جبل تسانغوو قوية إلى هذا الحد، وتضم أكثر من عبقري من طراز الإمبراطور الفتي
يمكن تخيّل مدى عمق أساس هذه العشيرة
إن تمكّن من مدّ صلة بهم مبكرًا فلن يفيد مستقبله وحده كثيرًا، بل سيكسب أيضًا مزيدًا من المزايا للعشيرة والطائفة من خلفه
لما فكّر في ذلك حسم سو مو أمره
ثم التفت إلى مو تشانغفِنغ ونقل صوته سرًا قائلًا: «يا أخي مو، بما أنك تبعت الإمبراطور الفتي، فهل تستطيع أن تخبرني كيف أصير تابعًا له»
تجهم مو تشانغفِنغ حين سمع هذا
وبعد برهة صمت أجاب ببطء: «يا سو، هذا ليس هيّنًا أبدًا، فكن على حذر»
«لكي تصبح تابعًا للإمبراطور الفتي، لا بد أن تصمد لجولة من الضغطة يطلقها هو بنفسه كي تجتاز الامتحان»
تفاجأ سو مو، فلم يكن مستعدًا أصلًا لاختبار بهذا المستوى
وخاصة حين تذكّر المشهد الذي قمع فيه الإمبراطور الفتي تشي يو وقتله بالقوة، فارتجف من غير قصد
فهو لا يزال في عالم الإنسان السماوي، فكيف يجتاز اختبار الضغطة ذلك
ابتلع ريقه وسأل بحذر: «فكيف اجتزتما أنت وتشاو ذلك إذن يا أخي مو»
بدا التعبير معقّدًا على وجه مو تشانغفِنغ وتحدث بشيء من الذعر المتبقّي: «صراحة، لا يمكنني أن أصمد حقًا أمام تلك الجولة من الضغطة»
«حتى لبضع أنفاس فقط، كدنا أنا وتشاو ووهين نعجز عن الاحتمال، ولولا أن الإمبراطور الفتي سحب قوته في الوقت المناسب لما نجونا بالكاد واجتزنا الامتحان»
تغيّر وجه سو مو قليلًا لما سمع هذا، ولمعت في عينيه لمحة تردّد
كان يظنّ أن اتباع الإمبراطور الفتي مجرد إعلان ولاء، لكنه لم يتوقع اختبارًا صارمًا كهذا
غير أنه لم يطق أن يتراجع هكذا ببساطة
فعاد ينقل صوته قائلًا: «برأيك يا أخي مو، هل أستطيع اجتياز هذه الجولة»
هزّ مو تشانغفِنغ رأسه: «بصراحة يا سو، على الرغم من أنك من عباقرة هذه الأرض، إلا أنه في رأيي لا تزال هناك فجوة مقارنة بالمعيار المطلوب لتابعي الإمبراطور الفتي»
«أنصحك أن تتروّى كي لا تجرح معنوياتك»
تلوّح لون وجه سو مو بين الاخضرار والشحوب، واضح أنه غير مقتنع قليلًا
لكنه لم يكن أحمق
ولما تذكّر أن حتى مو تشانغفِنغ وتشاو ووهين كادا يفشلان، هدأ كثيرًا على الفور
«حتى أخي مو كاد يفشل…»
تمتم سو مو بصوت خافت، وطفا في قلبه ابتسام مريرة ممزوجة بالاستهزاء بالنفس
يبدو أن رغبته في اتباع الإمبراطور الفتي ليست بالسهولة التي تخيّلها
بعد لحظة أخذ نفسًا عميقًا وكبح بالقوة خيبة قلبه: «شكرًا على التنبيه يا أخي مو، سأتراجع أمام الصعوبة»
أومأ مو تشانغفِنغ قليلًا ولم يزد
في هذا الوقت كان جيانغ هاو يدردش مع تشاو ووهين غير بعيد
كان انطباعه عن هذا الشخص عاديًا أصلًا
لكن لما علم أن الطرف الآخر تابع لجيانغ تشين شعر فجأة أنه صار أطيب منظرًا، وصار يميل بطبيعته إلى قول بضع كلمات إضافية
لذلك، وبعد أن لمح تغيّر ملامح سو مو، ابتسم قليلًا ثم همس لتشاو ووهين: «هؤلاء غالبًا يخطّطون لكيفية التقرّب من جيانغ تشين»
ضحك تشاو ووهين بخفة وفي نبرته لمحة فخر: «يريدون اتباع الإمبراطور الفتي؟ كيف يكون ذلك بهذه البساطة، من دون قدرة حقيقية كيف سينالون نظر الإمبراطور الفتي»
ابتسم جيانغ هاو وربّت بلا تكلف على كتف تشاو ووهين: «جيد أنك ترى الصورة، يكفينا أن نتبع جيانغ تشين، أما الباقي فلنستمتع بالمشاهدة فحسب»
أومأ تشاو ووهين ولم يزد
بعد وقت غير طويل
وبينما فتح جيانغ تشين عينيه ببطء
انتشرت هالة حادّة كأنها نصل خفيّ يشق الهواء
وفي لحظة شعر الجميع بإحساس طاغٍ من الضغطة
كانت ردعًا ينبعث من الداخل إلى الخارج، ليس مجرد قمع على مستوى القوة، بل مهابة تنبع من أعماق الأرواح
«هذا…»
شحب وجه سو مو وانبثّ العرق البارد فورًا من جبينه
أسرع يخفض رأسه، لا يجرؤ على النظر مباشرة إلى جيانغ تشين، كأن نظرة الطرف الآخر قادرة على اختراق القلوب
وكان حال عباقرة الطوائف الآخرين مثله، لا يجرؤون حتى على التنفّس بقوة
تبادلوا النظرات خفية، وكان الخوف بادٍ في عيون بعضهم
ولحسن الحظ لم يرمقهم جيانغ تشين إلا نظرة عابرة ثم سحب بصره وأكمل تعديل هالته
لما رأوا ذلك شعروا جميعًا براحة فورية كأنهم نجوا من كارثة
«مُخيف للغاية…» تمتم أحدهم بصوت منخفض مرتجف
مسح سو مو العرق البارد عن جبينه وهمس لمن بجانبه: «لنغادر سريعًا، يبدو أن الإمبراطور الفتي لا يحب وقوف أمثالنا الضعفاء حوله، لنتجنب المشاكل غير الضرورية»
أومأ عدة أشخاص موافقين، يخشون أن يجلب لهم البقاء لحظة أخرى المتاعب
وقبل أن يغادر لم يستطع سو مو إلا أن ينظر مرة أخرى إلى جيانغ تشين، وقد امتلأ قلبه بالتعقيد
أخذ نفسًا عميقًا وتمتم لنفسه بهدوء: «مثل هذا الشخص حقًا ليس ممن يمكننا الاقتراب منهم، حتى المراقبة من بعيد ليست سهلة…»
ثم أسرعوا جميعًا بالمغادرة خشية إزعاج الإمبراطور الفتي
وتبادل مو تشانغفِنغ وتشاو ووهين نظرة، وقد قرآ الفكرة نفسها في عيني بعضهما
وبما أن الإمبراطور الفتي على وشك أن يلتئم مع عشيرته، فمن الطبيعي أن بقاء الغرباء مثلهم هنا غير مناسب
لذا انحنى الاثنان قليلًا، ومن غير كلام زائد تنحّيا بهدوء
وسرعان ما لم يبقَ في المكان إلا أفراد عشيرة جيانغ
في هذه اللحظة وجد جيانغ هاو صخرة كبيرة واتكأ عليها كيفما اتفق
ثم شبك ذراعيه ونظر إلى جيانغ يي مبتسمًا: «يا أخي الأكبر، إلى أين ذهبتم في هذه الأيام، لا تقل إن كلها كانت أماكن مملة»
نظر جيانغ يي إلى جيانغ هاو، وامتلأت عيناه بالعطف
هزّ رأسه مبتسمًا: «مملة؟ أخشى أنها كانت أكثر إثارة مما تظن»
وما إن أنهى كلامه حتى التقط جيانغ مينغ طرف الحديث وقال: «قبل أيام اقتحمنا نحن الثلاثة ضريح شوان يان وجمعنا نقاطًا غير قليلة…»
وسرعان ما روى ما حدث في ضريح شوان يان، فهاج قلب جيانغ هاو
وبعد أن أنهى جيانغ مينغ كلامه لم يملك إلا أن ضرب فخذه نادمًا: «ضريح شوان يان، ذاك مكان تُصادَف فيه الفرص العظمى، لم تدعوني معكم، هذا ليس جميلًا»
قهقهت جيانغ تشيوي بخفّة، نادرة المزاح، وهي تمازحه: «ومن قال لك أنك دائمًا بلا همّ، تركض سريعًا وتختفي، حتى لو أردنا أن نجدك فأين نبحث»
ولما سمع ذلك تصنّع جيانغ هاو ملامح المظلوم: «أوه، أختي تشيوي، لا تتهميني ظلمًا»
ابتسمت جيانغ تشيوي ولم تضف
وجود هذا الفصل في مواقع أخرى يعني أنه منسوخ. النسخة الأصلية دائمًا في مركز الروايات العربي.
قراءة ممتعة، ولا تنسَ الصلاة على النبي ﷺ.
وفي هذه اللحظة طوى جيانغ يي ابتسامته ونظر إلى جيانغ يان بجانبه وسأله بفضول: «حسنًا، كفّوا الحديث عن ذلك الآن، يا يان، كيف مضى وقتك هذه المدة، أرى هالتك أكثر تكثّفًا من قبل، هل نلت فرصة عظيمة أنت أيضًا»
وما إن وقع كلامه حتى التفت الجميع إليه
على غير المتوقع تحدث جيانغ يان بنبرة هادئة عابرة: «أما الفرصة العظيمة… فقد كانت حقًا»
«لقد التقيت عشيرة لوشو…»
«عشيرة لوشو»
لمعت الدهشة في عيون الجميع
ثم استمعوا إلى جيانغ يان يقصّ عليهم القصة كاملة
رمش جيانغ هاو وهو ينظر إلى جثة تشي يو الملقاة على الأرض
عقد حاجبيه قليلًا وكأنه تذكّر شيئًا، ولمعت عيناه
«تمهلوا…» مسّد ذقنه وقال مفكرًا: «يا يان، ذكرتَ للتو أن الكبيرة بينغشياو جرحت خبيرًا بمستوى الملك المكرم إصابة بليغة، صحيح»
أومأ جيانغ يان: «صحيح، على الرغم من أن الكبيرة بينغشياو تعرّضت لكمين منه، فقد تمكّنت وهي المصابة بشدة من جرحه جرحًا بالغًا وكسبت الوقت لعشيرة لوشو»
مسح جيانغ هاو بنظره جثة تشي يو
ثم أظهر ابتسامة مازحة: «فهل خطر ببالك أن هذا المنحوس…» وأشار إلى تشي يو «ربما كان هو نفسه الذي جرّحته الكبيرة بينغشياو»
«فأنت قلت أيضًا إن الكبيرة بينغشياو نعتت ذلك العدوّ بالأفعى الميتة»
وما إن خرجت الكلمات حتى تفاجأ الجميع
لكن حين أمعنوا التفكير وجدوا أن تحليل جيانغ هاو وجيه
فليس هناك كثير من الوحوش الملوك المكرمين من عِرق الأفاعي، وفي حالة جرح شديد، فتجتمع الشروط كلها
وفي هذه اللحظة حتى جيانغ تشين لم يملك إلا أن يُظهر لمحة دهشة
خفض رأسه ونظر إلى جثة تشي يو وتنهّد: «يمكن عدّها جزاءً موافقًا»
قهقه جيانغ هاو وهز رأسه: «هذا المسكين نحسه بالغ، بعدما جرحته الكبيرة بينغشياو وقع ثانية بين يدي جيانغ تشين»
«تسك تسك، حظ كهذا نادر»
«لكن وقد شيّعته الكبيرة بينغشياو وجيانغ تشين معًا، فإن تشي يو هذا يمكن القول إنه مات في المكان المناسب»
ولما سمعوا ذلك انفجر الجميع ضاحكين
ثم كان جيانغ يان أول من كفّ عن الضحك وقال بلهجة جادّة: «بعد ذلك لا بد أن أتابع البحث عن موضع لهب العنقاء الجليدي، فالوقت لا ينتظر أحدًا، نلتقِي يومًا آخر، لنتفرّق الآن»
ولما سمع هذا انتصب جيانغ هاو فورًا ووضع يديه على خاصرته: «هيهيهي، هذه المرة عقدتُ مع يان صفقة لاقتناص هذا اللهب الغريب معًا، وحينها سنحصد من النقاط ما يفجّر عيونكم»
سيدّت جيانغ يي على رأس جيانغ هاو مبتسمًا: «سنرى إذن كيف تفجّر عيوننا»
قبض جيانغ هاو قبضتيه ولم يَعُد يطيق صبرًا ليوم اقتناص اللهب الغريب
في هذه اللحظة تقدّم جيانغ تشين ونظر إلى الجميع: «حسنًا، كفّوا الكلام»
«لم يتبقَّ سوى ثلاثة أيام، فلا بد أن نسارع جميعًا بالتحرّك»
«ما إن كنّا قادرين على اختراق سقف نقاطنا ثانية فذلك رهن بهذه الأيام الأخيرة»
وبعد أن قال ذلك رمق جيانغ هاو بنظرة خاصة: «احذروا في طرقكم المقبلة، ولا تكونوا متهورين»
جعلت هذه الكلمات جيانغ هاو، الذي كان يمزح، يَتأدّب فورًا قليلًا
ابتسم: «لا تقلق يا جيانغ تشين، أعرف ما أفعل»
وما إن انتهت كلماته حتى استعدّ الجميع للانطلاق
في اليوم التالي
على الحدود بين الإقليم الشرقي والإقليم الأوسط
كان طيف مدينة وان تشيوان يطفو في السماء
وغدا الحدّ بين الواقع والوهم أكثر جلاءً، كأن وحشًا عملاقًا نائمًا على وشك أن يستيقظ
في الأسفل تزاحمت الرؤوس، واجتمع مزارعون من مختلف القوى الكبرى هنا، وكان المشهد صاخبًا
رفع المزارعون رؤوسهم إلى الطيف في العلوّ، وامتلأت أعينهم حماسةً وطمعًا
منذ ظهر طيف مدينة وان تشيوان جعلهم زمن الانتظار الذي تجاوز عشرة أيام قلقين متوترين
والآن، إذ كانت مدينة وان تشيوان توشك أن تندمج بالكامل مع العالم الخارجي، فهذا يعني أن الفرصة قد حانت أخيرًا لدخولها والتنافس على التركات
وسط ضجيج الحشود همس أحدهم: «سمعت أن هذه المدينة من آثار عصر إمبراطور البشر»
«ليس هذا فحسب، بل يُرجَّح أنها مما خلّفه السامي الأدبي تشوغه تسي، وتضم التركَة التي تركها، وتلك تركة قمة السامي العظيم، إن ظفرنا بها ألن نرقى في قفزة واحدة»
«هه، دعك، لو كانت هذه المدينة القديمة أقرب إلى الإقليم الشرقي وظهرت خلف حاجز الأقاليم الخمسة مع قواعد تمنع دخول السامِين ومن فوقهم، لربما نلنا فرصةً لنُظهر ما عندنا»
«أما الآن فالميل واضح إلى الإقليم الأوسط، وكثير من الأراضي المكرّمة قادر على المشاركة، فكيف يحين الدور لنا نحن المزارعين الصغار»
«صحيح، انظر هناك، حتى خبراء بمستوى الملك المكرم قد وصلوا، إن اشتبكوا حقًا على الغنيمة فلن يبقى أمثالنا حتى على الفتات»
«هه هه، ليس بالضرورة، فماذا لو ابتسم لنا الحظ والتقطنا غنيمة ساقطة»
وبين الأحاديث وقف غير بعيد بضعة مزارعين يرتدون ثيابًا فاخرة، نظراتهم حادّة، واضح أنهم شخصيات محورية في قوة كبرى
أهابت هيبتهم بالمزارعين الجوّالين من حولهم ألا يقتربوا، فتراجعوا بعيدًا
«يا كبير لو، انظر إلى ذلك الطيف، يُقدَّر أن يتجسّد بالكامل خلال ساعتين على الأكثر» همس شاب
أومأ الرجل المسمّى الكبير لو، وكان بصره لامعًا كالبرق: «همم، حين يتجسّد الطيف تمامًا نتحرّك فورًا، لا تدعوا القوى الأخرى تسبقنا»
وفي الوقت نفسه، في ركن غير بعيد، وقف رجل طويل في منتصف العمر بهدوء
كان وجهه بشعًا كأن حروقًا شديدة ألمّت به، وفوق ذلك مُثخنًا بندوب متفاوتة العمق، بما يبعث القشعريرة
لكن إن دقّقت النظر رأيت أن عينيه العميقتين ليستا كعيني المزارعين العاديين، وفيهما حدّة بالغة
لم يكن هذا إلا جيانغ بِيشوان الذي استخدم تقنية تنكّر سرية
وقف جيانغ بِيشوان ويداه خلف ظهره، وجال بصره بهدوء على ما حوله
وبما أنه استعمل تقنية التنكّر من حياته السابقة فقد كُبِحت هالته إلى أقصى حدّ، حتى المزارعين في عالم الإنسان السماوي بالقرب منه، أو السامون بل والملوك المكرمون في البعيد، لم يلمحوا خيطًا واحدًا
وكان سبب فعله هذا أن ملامحه قد عُرفت مسبقًا لدى القوى الكبرى في الإقليم الأوسط، بل إنه مطلوب أيضًا
ومع أنه لم يكن خائفًا، فإنه رأى أن تجنّب المتاعب أولى، فاختار إخفاء مظهره
«يا لها من حركة، لكن كلما كثر الناس كان أفضل…»
رمق جيانغ بِيشوان المزارعين المتحرقين شوقًا للتجربة، وارتفع طرف فمه بابتسامة باردة خفيفة
وفي هذه اللحظة همس له بجانبه مزارع جوّال نحيل: «هيه، يا كبير، أهذه أول مرة ترى فيها مشهدًا بهذه العظمة، يبدو المكان هادئًا، لكن هؤلاء الناس أشرس من الذئاب، عليك أن تنتبه»
رمقه جيانغ بِيشوان بنظرة خفيفة وابتسم: «أليس هذا طبيعيًا، حين تظهر الكنوز كم من الناس يبقون غير متأثرين»
قهقه المزارع الجوّال النحيل لما سمع هذا: «صحيح صحيح، لكن يا كبير، لِمَ أنت واقف هنا، ألا تقترب إلى الأمام لرؤية الحدث»
أجاب جيانغ بِيشوان باسترخاء: «الوقوف قريبًا جدًا يجعلك هدفًا سهلًا»
«هؤلاء الواقفون في المقدّمة كل واحد أقوى من الآخر، أمثالنا من الصغار لا ينبغي أن يزاحموا هناك»
تفاجأ المزارع الجوّال النحيل، ثم ضحك عاليًا: «الكبير حقًا حكيم، هكذا ينبغي لنا، نختبئ بهدوء في ركن، ولعلنا نلتقط صفقة حظ»
ارتفع جانب فم جيانغ بِيشوان وأومأ، لكنه لم يزد كلمة واحدة

تعليقات الفصل