تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 916

الفصل 916: شقّ السماء والضياء السيّال

في هذه اللحظة شعر جيانغ يان أيضًا بالجانب المرعب من مقصد السيف هذا، فتبدلت ملامحه إلى الجدية

مقصد سيف التناسخ؟

ارتجف قلبه وهو يدرك قوة هذه الضربة، بل وربما مع مرتبته الجسدية الحالية لن ينسحب بلا أذى

لا بدّ أن لا أتهاون أبداً كان جيانغ يان قد فعّل نص الشمس القرمزية بعنف، فتحولت عيناه في لحظة من السواد الحالك إلى ذهب متقد يشع ببريق سماوي

وبين حاجبيه ظهرت بهدوء علامة نارية

ومع ظهورها ارتفعت من خلف رأسه هالة لهب قوية تحولت في لحظة إلى عجلة ضوء أثيرية بهية تتقد شررًا وتطوّقه

وبدا من بعيد كأنه ملك أعظم يتولّى النيران، جليلًا لا يُنتَهك

وهذه هي الهيئة المرعبة التي يُظهرها حين يدفع جسد إمبراطور اللهيب السامي إلى أقصاه مستعينًا بنص الشمس القرمزية—هيئة الإمبراطور القرمزي الحارق للسماء

في هذه الحالة تقفز قوته القتالية إلى أقصاها وتبلغ مستوى جديدًا تمامًا

لكن بسبب ضحالة زراعته كان الاستهلاك هائلًا، ولا يمكنه الحفاظ على هذه الهيئة طويلًا

ما يعني أنّ عليه كي يهزم أخته العشائرية حقًا أن يبذل كامل طاقته ويُنهي القتال سريعًا

أختي العشائرية، مع أن طريق سيفك قوي، لكنك هذه المرة ستخسرين أمامي في النهاية

ثم قبض على أصابع يده الخمس

فهاجت النيران من حوله وتكثّفت لتصير رمحًا لهبيًّا أثيريًا، جسده حارّ على نحو لا يُحتمل كأنه يخترق أي شيء

نار السمادهي الحقيقية مع هتاف خافت تجمعت قوة نار السمادهي الحقيقية سريعًا على الرمح، فازدادت نار جسده لهبًا وسطوعًا

وفي لحظة بدا الهواء حول الحلبة كلها وكأنه يرتجف

اندفع جيانغ يان فجأة وقذف هذا الرمح اللهيبي

صفير—

اخترق الرمح في التو قيود الزمان والمكان، وكانت سرعته مذهلة، حتى إنه لم يكد يترك وقتًا لأي ردة فعل

غير أن عيني جيانغ تشي وي خلتَا من الذعر

فقد هاج مقصد سيفها، ولوّحت بسيفها كالبَرْق، وفي لحظة بدا ضوء السيف كأنه مجرة معكوسة تمتد عبر أبعاد الزمان والمكان، أخّاذة بديعة

انطلقت من السيف رنّة صافية طويلة ممتدة، كهمسات لا تُحصى لكائنات في سيل التناسخ، تتردد بلا انقطاع

اندفعت طاقة السيف، وفي كلّها دورة حياةٍ وموت، تسعى لقطع كل شيء ومقاومة كل شيء

دويّ—

تشابكت قوتان مرعبتان، فانفجرتا ضياءً خاطفًا

في تلك اللحظة كان لفح الحرارة لاذعًا حتى كاد يرفع حواف الحلبة، وتطايرت التيارات الهوائية، وتبدّل لون العالم

شعر كل الحضور بصرخة تمزيق الهواء، فارتجفت قلوبهم خوفًا

لكن الحواجز حول الحلبة تفعّلت في الوقت المناسب فامتصّت هذا الارتداد المرعب تمامًا

في هذه اللحظة كان لي شينغياو قد أفاق للتو، فشهد هذا المشهد، فتوقف قلبه من الذعر، وارتاع حدّ الذهول

كان جوّ ما حوله يجمد بدنه كله، وازرقت شفتاه من الخوف

أهم حقًا مجرد سماويين؟

تمتم محدّثًا نفسه، والصدمة في قلبه لا توصف

فهذه القوة فاقت بكثير سَمت الشيوخ الذين في ذاكرته

وأولئك الشيوخ جميعًا كانوا ذوي قوة في مرحلة الحكيم

وبينما تملّكه الذهول شعر بالحرج قليلًا

إذ وجد أنه في هذه اللحظة بدا جيانغ يان، سواء في الهالة أو الوقفة، أشبه كثيرًا بتلميذ حقيقي منه هو تلميذ الطائفة الحقيقي لطائفة تاييان المقدسة

وبدا هو، لي شينغياو، بالمقارنة، كالمزوَّر

ولمّا فكّر بهذا شعر بالخجل وحده، وتمنى لو يجد حفرة يندس فيها

…………

عند هذه اللحظة هدأت ارتدادات المعركة تدريجيًا، وتبدد الغبار والدخان على الحلبة، وبدأت هيئتا جيانغ يان وجيانغ تشي وي تتضحان شيئًا فشيئًا

مع أن أنفاسهما كانت متسارعة قليلًا، فإن أحدهما لم يسقط، وبقِيَت روح القتال متقدة

مسح جيانغ يان الدم عن زاوية فمه، ورفع بصره نحو جيانغ تشي وي، وارتسمت على شفتيه ابتسامة: لنتوقف عند الحد المناسب، ضربة أخيرة نحسم بها الفائز، ما رأيك

هزّت جيانغ تشي وي رأسها قليلًا: حسنًا

كانت تعلم في قلبها أنه رغم أن مقصد سيف التناسخ قوي، فإن استهلاكه هائل أيضًا

وعلى الأقل مع زراعتها الحالية لا تستطيع تحمّل استخدامه مرات كثيرة

ولن تُخفَّف هذه الكلفة حقًا إلا إن اخترقت إلى مرحلة الحكيم

ولذلك كان إنهاء القتال مبكرًا هو أفضل استراتيجية لها

ومع وصولهما إلى اتفاق انشدّ الجو في الحلبة فجأة، حتى لكأن الهواء ذاته قد تجمّد

أخذت جيانغ تشي وي نفسًا عميقًا ورفعت سيفها الطويل ببطء، وعمقَت نظرتها، وكأن مقصد سيفها كله قد تكثّف وتردّد في قلبها

طفقت شتى البصائر تتوالد، متشابكةً في ذهنها خيوطًا من الوميض الحاد

أغمضت عينيها وثبّتت قلبها، غائصةً في استيعاب مقصد سيف القوس الأبيض، متشابكًا سكونها الداخلي مع قوة طريق السيف في ارتقاء

فجأة فتحت عينيها، ولمع فيهما ضوء خاطف

قبضت مقبض السيف بكلتا يديها، فأطلقت في الحال الضربة القصوى التي أبدعتها بدمج طريق سيف بيي مينغ وسرّ السيف حرف العشب—راية اليشم السماوية

لمع حد السيف، وكأن الفضاء يتشقق خطوطًا دقيقة تحت ضربتها، وارتجف الخلاء

ذلك الخيط الخافت من الضوء، وإن بدا رقيقًا، كان حادًا حدّ العجب

حيثما مرّ تراكمت طبقات مقصد السيف، وتقاطع الزمان والمكان، واجتمعت آلاف طاقات السيف نهرًا هادرًا اندفع سريعًا

ضيّق جيانغ يان عينيه بشدة، وقطّب حاجبيه

وأمام هذا الضوء من السيف لم يجرؤ على أي قدر من التهاون

وبمجرّد خاطرة حرّك فورًا قوة اللهيب الغريب في جسده

فلأجل هذه المنافسة العظمى كان قد أعدّ على وجه الخصوص اثنتي عشرة شعلة غريبة من الرتبة السماوية

والآن اندفعت اللهيبات الغريبة وتكثّفت بسرعة مدهشة زهرة لوتس متلفِّتة

واجتاح لفحٌ حارّ فشوّه الهواء المحيط

وكان هذا إحدى أوراقه الرابحة—لوتس الدمار

تحطّم

زأر جيانغ يان، فانطلقت زهرة الدمار قذيفةً تقصد ضوء السيف في الأمام

دويّ—

التقت القوتان العاتيتان في الهواء، فانفجرتا هديرًا يصمّ الآذان

ثم غمرت موجات الضوء والهواء الحلبة كلها، وكأن الهواء قد تصلّب

وامتدّت الارتدادات وانداحت، فأرتجت الحواجز حول الحلبة قليلًا

شهد كل الحضور هذا المشهد، واشتدّ توترهم كأن دقات قلوبهم توقفت لحظة

أيّ معركة سماويين هذه؟ بل هي معركة سادة حكماء بوضوح

وبينما عمّ الذهول تزعزعت الأرواح السامية بل وأرواح الملوك الساميين الكامنة في مزارعي المنطقة الوسطى بهذه الذبذبة من القوة، وازداد قصد القتل في صدورهم

إن قابلية عشيرة جيانغ في كانغوو مدهشة حقًا

وإن لم تُقمع بأسرع ما يمكن فنهضتهم لا محالة تهدد بنية المنطقة الوسطى كلها

اليوم، لا بدّ ألّا نترك عشيرة جيانغ في كانغوو على حالها

انبثقت هذه الفكرة في قلوب الجميع، واشتدت نظراتهم وهم يحدّقون في الشخصين على الحلبة

…………

خفّت الارتدادات تدريجيًا كمَدٍّ ينحسر

وصارت الحلبة في هذه اللحظة أطلالًا متفحمة بفعل ارتدادات القتال

وتقاطعت الشقوق على الأرض، تمتد كخيوط العنكبوت

ولم يثبت إلا الحواجز حولها، تشعّ ضوءًا ذهبيًا خافتًا، راسخة

في وسط الخراب كان جيانغ يان يترنح، نصفَ جاثٍ على الأرض، كأنه قد ينهار في أي لحظة من ألمٍ يجيش وضعفٍ يعصف في جسده

كان وجهه شاحبًا كالورق، مخضبًا بالدم، بما يدل على أنه أصيب إصاباتٍ غير هيّنة في هذا القتال الضاري

هاه…

أخذ جيانغ يان نفسًا عميقًا

ثم عضّ على أسنانه، متحمّلًا الألم الشديد، وحاول استقامة ظهره، ونظره كالجذوة مثبتًا على جيانغ تشي وي غير بعيد

كانت هي أيضًا نصفَ جاثية على الأرض، أنفاسها سريعة مضطربة، وكفها اليمنى تقبض مقبض السيف بقوة، لكن جسد السيف كان قد عاد إلى العدم

مدّ جيانغ يان يده يمسح الدم عن زاوية فمه وضحك بخفّة: أختي العشائرية، ضربتك تلك كانت قاسية

وحين كنتِ تلازمين العم شينغجيان لتعلمي السيف من قبل لم أرَ فيكِ هذه الروح

كانت ضربة السيف تلك لتوّها حقًا تمزّق العالم

ولولا أنّ سيف الخصم لم يكن إلا كنزًا سحريًا من الرتبة السماوية، فلم يستطع أن يتحمّل قوة انفجارها كاملة ولم يُطلِق إلا نصف حركة، لكانت إصاباته على الأرجح أضعاف ما هي عليه الآن

ومع ذلك فقد حطّمت نصف الحركة زهرةَ دمارِه، وأصابت جسده على طول الطريق إصاباتٍ بالغة

ووضوح رعب قوتها غنيّ عن البيان

ولما سمعت ذلك أطرقت جيانغ تشي وي وأفلتت مقبض السيف من يدها، ثم رمته ببطء إلى جانبها

الناس يتغيرون دائمًا

لم تُفاجأ بالنتيجة الحالية

فقد حاولت من قبل أن تستعمل راية اليشم السماوية ومقصد سيف القوس الأبيض بسيفٍ طويل من الرتبة السماوية، لكن لم تزد القوة على نحو ستين بالمئة

ولكي تفوز اليوم بذلت كل ما لديها وأطلقت راية اليشم السماوية بكامل قوتها، لكن في النهاية وبسبب ضعف قدرة الكنز السحري على الاحتمال، تحطم جسد السيف، ففقدت أمل الانتصار

ومع ذلك لم تحزن جيانغ تشي وي ولم تغضب بسبب هذا

بل نظرت إلى جيانغ يان بهدوء، وفي عينيها مسحةُ عجز

لأنها تعلم جيدًا أن هزيمتها لم تكن بسبب تحطم الكنز السحري فحسب

بل أيضًا لأن مرتبتها الجسدية ما تزال منخفضة، وهي لا تحسن إلا الهجوم ولا تحسن الدفاع

وهذا قاد إلى أنه مع أنّ كليهما أُصيب في الوقت نفسه، فإن إصاباتها بلا ريب كانت أشد

ثم هزّت جيانغ تشي وي رأسها وقالت لجيانغ يان: يان-غي، لقد خسرتُ هذا القتال

قطّب جيانغ يان حاجبيه، وجرّ جسده المصاب، ومشى خطوةً خطوة حتى وصل إلى جيانغ تشي وي

جثم وربّت على كتفها برفق، وقال بإخلاص: أختي العشائرية، كيف يكون الفوز أو الخسارة أهمّ من سلامتك؟ نحن جميعًا سعداء بصدق أنكِ بلغتِ قوة اليوم

ولا تنسي، لقد قال زعيم العشيرة ذات مرة: أبناء عشيرتي جيانغ، في كل حين وأينما كانوا، عليهم أن يجعلوا سلامة أهلهم أولويتهم دائمًا

ثم، متجاهلًا محاولات جيانغ تشي وي إيقافه، حملها بحزم على ظهره، وغادر الحلبة، وأخذها إلى موضع المعالجة

في هذا الوقت هزّ الشيخ الأكبر جيانغ هونغ غوانغ رأسه قليلًا وقال بصوت عميق: المباراة الثانية، المجموعة باء، الفائز: جيانغ يان

وما إن انتهى كلامه حتى اندلع هتافٌ من مقاعد سلالة تيانشيوان

يان-غي مهيب

جيانغ يان، قاتل بقوة واحرص على انتزاع أحد المركزين الأولين

الأخ جيانغ يان، إلى الأمام

هاه؟ تمهّلوا، من أنتِ

في هذه اللحظة لاحظ كثير من أبناء سلالة تيانشيوان وجهًا غريبًا إلى جوارهم

كانت فتاة صغيرة قوامها قريب من قوام سيّدة القاعة جيانغ شياوباي، مستديرة الوجه، بشرة كالثّلج، وملامح آخذة جذّابة

لكن ما جذب الأنظار لم تكن الصغيرة، بل المرأة الطويلة إلى جانبها

فستانها الأزرق ينساب بأناقة، وملامحها كأنها لوحة، كجنيّة من قمة جبل جليدي، بطبع بارد يخفق له القلب

ارتجفت قلوب الجميع، متأكدين أنّهم لم يروا هذه من قبل

عندها ابتسمت الصغيرة، ممسكةً بيد المرأة، ابتسامةً كالأزهار: يا سيدتي الأم، رأيتِ قبل قليل؟ الأخ جيانغ يان مذهل، وتلك الأخت الكبيرة كذلك

يا سيدتي الأم؟

ذهل الجميع مرة أخرى، وازداد فضولهم بشأن هوية هذه الجميلة

مرّت المرأة ذات الثوب الأزرق بيدها على شعر ابنتها برفق وقالت بنعومة: لي إر، أتريدين أنتِ أيضًا أن تصيري بتلك الروعة

هزّت شيويه لي رأسها مرارًا، وصوتها طفولي لكنه حازم: يومًا ما سأصير قوية إلى هذا الحدّ أيضًا، لأحمي الأخ جيانغ يان والجميع، وأجعلكِ يا سيدتي الأم تنظرين إليّ بإعجاب

ابتسمت بينغشياو، زعيمة عشيرة لو شو الحالية، ابتسامة عذبة: إذن عليكِ أن تزراعي بجد، فإن بقيتِ متكاسلة كما كنتِ، فلن يكون بلوغ ذلك سهلًا

وضعت شيويه لي يديها على خصرها وقالت بجدية: همف! يا سيدتي الأم، ستَرَين

وبينما كانت الأم وابنتها تتحدثان اقترب شخص آخر ببطء

كان تشو تشن، سيّد قاعة حبوب الإكسير، وعلى كتفه قطة صغيرة رمادية سوداء

رأى أبناء سلالة تيانشيوان ذلك فانحنوا قليلًا: نحيي سيّد القاعة تشو

لوّح تشو تشن بيده مشيرًا إلى عدم التكلّف، ثم نظر إلى بينغشياو مبتسمًا: أيتها الكبيرة، جراحك لم تلتئم بعد، وليس من المناسب أن تتحركي كثيرًا

أدهشت هذه الكلمات الجميع

ثم استبدّ بهم الحيرة

من تكون هذه المرأة ليخاطبها سيّد القاعة تشو بلفظ الكبيرة

في هذا الوقت نظرت بينغشياو إلى شيويه لي بجوارها وابتسمت بعجزٍ لطيف: أيها الداوِي تشو، إنما أرادت صغيرتي أن ترى الصديق الصغير جيانغ يان كثيرًا، فلم أستطع ردّها، فلبّيت رغبتها، فلا تؤاخذني

هزّ تشو تشن رأسه: لا بأس، بل حسنٌ أن تأتي وتشاهدي، فمثل هذا الحدث الكبير لا يقع إلا كل ثلاث سنوات

في هذه اللحظة خرج رجل في منتصف العمر بثياب سوداء، تحيط به جماعة

كان هو رئيس سلالة تيانشيوان، والد جيانغ يان، والذي يعدّه جيانغ هاو وجيانغ يي أبًا، جيانغ داويون

ألقى جيانغ داويون نظرة على بينغشياو مراتٍ، وكأنه أدرك شيئًا في قلبه

ثم نظر إلى تشو تشن وسأله: يا سيّد القاعة تشو، أيمكن أن تكون هذه…

هزّ تشو تشن رأسه قليلًا: أجل، يا رئيس الفرع، هذه زعيمة عشيرة لو شو الحالية، الكبيرة بينغشياو

وما إن سقطت كلماته حتى ارتسم الفهم على وجه جيانغ داويون

وضجّ من خلفه أبناء سلالة تيانشيوان

وخاصة الأصغر سنًّا، إذ اتسعت أعينهم، وهمسوا

زعيمة عشيرة لو شو؟

في شاشة الضوء آنذاك كانت تظهر دومًا بهيئتها الأصلية، والآن وقد تحولت إلى إنسية، يصعب التعرف عليها قليلًا

لا عجب أن تلك الصغيرة كانت تهتف ليان-غي، فالأخ يان أنقذها آنذاك

فهم الجميع في الحال، وسحبوا أنظارهم سريعًا عن بينغشياو

فهم يعلمون جيدًا أنّ هذه الزعيمة لعشيرة لو شو ملك سامٍ حقيقيّ المكانة، ولا يحتملون أدنى تهاون في احترامها

لم تأبه بينغشياو بأحاديث من حولها

لم يكن بصرها إلا مثبتًا على شاب بملابس سوداء في البعيد

هالة تنين حقيقي… أهذا هو سيّد قاعة الوحوش الروحية، جيانغ شياوباي

بعد وصولها إلى جبل كانغوو مع الكبيرة تشينغ يويه، أعطاها زعيم عشيرة جيانغ الغامض خيارين

أولهما أن تمكث في جبل كانغوو قليلًا لتستريح، وبعد شفاء جراحها ترحل وتلتحق بسائر أفراد عشيرة لو شو في موضع آخر

والخيار الثاني أن تبقى في جبل كانغوو، وتنضم إلى قاعة الوحوش الروحية، وتؤدي مؤقتًا دور نائبة سيّد القاعة

ولهذا كان سبب مجيئها هذه المرة، إلى جانب رغبة ابنتها في رؤية أداء جيانغ يان، أن تلتقي مسبقًا بهذا «المشرف» عليها

التالي
916/1٬326 69.1%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.