تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 918

الفصل 918: فرساي

هذا… هذه قوة قتال من رتبة عالية على الأقل عند المستوى السادس من مرتبة السامي أو أعلى

قطّب سامٍ حاجبيه بإحكام، وامتلأت عيناه بالوجوم، وهمس في نفسه: تبًّا، إنهم بوضوح مجرّد صغار في عالم الإنسان السماوي، ولا يملكون حتى قدر الدولة للأسرة الملكية، فكيف يرفعون قوة قتالهم إلى هذا الحد الخارق إنهم وحوش، مجموعة من الوحوش المطلقة

وكان سامٍ آخر ممتلئًا رعبًا أيضًا، فأرسل صوته عبر وعيه الروحي وهو يرتجف: نعم، لقد تجاوزت قوة القتال هذه توقعاتنا بكثير، إن تركناهم ينمون أكثر، فدعك من مناصبنا، قد تصير حياتنا نفسها عصيّة على الحفظ

همهم سامٍ عجوز ببرود محاولًا تثبيت المعنويات: مهما اشتدّت قوتهم فهم لا يزالون في عالم الإنسان السماوي، لا تنسوا أننا ما زال لدينا ملوك مكرمون يسدّون الثغرة

وبرغم أنهم مثلنا مجرد هبوطات وعي، وقوتهم أقل من عُشر ذروتها، إلا أن أساسهم قائم، وهو كافٍ لسحق كل من هو دون ملك مكرم

إن نخب جبل كانغوو قوية، لكنها ما تزال ضمن نطاق يمكننا التعامل معه

كانت كلمات هذا السامي العجوز بمثابة طمأنة، هدّأت في الحال اضطراب السادة السامِين قليلًا، وبدّدت فكرة الانسحاب التي خطرت في قلوبهم للتوّ

نعم، وما المشكلة إن عجزوا عن مجاراة نخب جبل كانغوو على أي حال، لم يكونوا القوة الرئيسة، بل مجرد مكمّلين للعدد، أما القوة الحقيقية فكانت دائمًا أولئك الملوك المكرمين، وهذا أكبر ما نعتمد عليه في مواجهة عائلة جيانغ في كانغوو

وفي هذه الأثناء على الحلبة تغيّر الموقف بسرعة

حسنًا هاتِ مرة أخرى

زأر جيانغ مينغ كأنه سيد حرب هابط، وجمع كل قوته في نقطة واحدة وأطلق تلك الضربة الفريدة

بدت تلك الضربة وكأنها تميل حتى بقوة العالم السماوي والأرض، فحطّمت بالفعل الضياء العظيم الذي أطلقه جيانغ يي، واندفعت ارتداداتها كموجٍ متلاطم لا يُصدّ

ومع طقة نقية، تحطّم الدرع البلوري على جسد جيانغ يي تحت هذه الضربة، وتناثر الدم، مصبغًا ركنًا من الخرائب بالأحمر

غير أنه حين ظنّ الجميع أن النتيجة حُسمت، انفجرت من عين جيانغ يي اليسرى فجأة أنوار فضية

اندفع ضوء أبيض نقي كثلج، فلفّ جسده في الحال، وتحت تطهير ذلك الضوء تعافت عظامه المكسورة بسرعة مرئية للعين، وتجدد اللحم والدم، كأنه لم يُصب قط

ثم تدفّق الضياء العظيم من عينه اليسرى مرة أخرى، وأخذ الدرع البلوري المتحطّم يُصلِح نفسه بسرعة تحت إشراق ذلك الضوء

وفي تلك اللحظة ازدادت روح القتال لدى جيانغ يي قوة، فحدّق في جيانغ مينغ أمامه بعينين ضبابيتين وهتف بصوت عالٍ: عالم الفوضى

وما إن سقطت الكلمات حتى تغيّر مشهد الحلبة كلها

انتشر ضباب أبيض، غائم مبهَم، اختلطت الحقيقة بالوهم، وغدا كل شيء ضبابيًا باهتًا

وفي عالم الفوضى هذا صار كل شيء منفلتًا، وكأن الفضاء نفسه تشوّه وفقد نظامه الأصلي

هم

قطّب جيانغ مينغ قليلًا، ولمس أن وعيه الروحي محجوب فلا يدرك ما حوله، وفي تلك اللحظة، ومن محض غريزة قتال، لوّح برمحه فجأة وطعَن إلى الخلف، فانفجر دويّ هائل في الحال

التفت سريعًا، فلمح جيانغ يي وقد ظهر خلفه، وحين رأى جيانغ يي أن هجومه لم يُجدِ ابتسم ساخرًا: حدسك لا بأس به يا جيانغ مينغ، لكن في عالم الفوضى، إلى متى ستصمد بالحدس وحده

همهم جيانغ مينغ ببرود ولم يُجب، بل هاجم من جديد، وانطلق رمحه كالتنين يجتاح الجهات كلها

لكن هيئة جيانغ يي كانت كالشبح، يومض داخل الضباب وخارجه، يشنّ الهجمات بلا توقف، تتردّد الانفجارات تِباعًا

وبرغم أن حدس جيانغ مينغ القتالي شديد القوة، فإنه لم يستطع صدّ هجمات جيانغ يي كل مرة، فبعد تلقّي ضربات عدة مباشرة صار الدرع على جسده أكثر توهّجًا بالخفوت، كأنه سيتلاشى في أية لحظة

لا تتعجرف باكرًا يا جيانغ يي

قبض جيانغ مينغ على رمحه بإحكام، وأجرى عينيه بسرعة خاطفة على ما حوله يحاول التقاط أثرٍ لجيانغ يي، وعندها ومضت هيئة جيانغ يي، فظهر فوق جيانغ مينغ، وفجّر فجأة قوة «الحدقتين المزدوجتين»

وانطلقت لهبٌ أسود من عينه اليمنى يهاجم الخصم، وكان اللهب حارًا إلى غاية، يُحرق الفراغ ويشوّهه

وتساهل جيانغ مينغ لحظة فأصابه اللهب، فانتشر ألمٌ حاد من أطرافه وعظامه، لكن مع أن عروق وجهه انتفخت ألمًا واحمرّت عيناه، فقد تحمّل ولم يُصدر صوتًا

هممم، مجرّد لهب، أتظن أنه سيؤذيني

زمجر جيانغ مينغ، واندفعت قوته الجوهرية في داخله، فتشكّل على سطح جلده حاجز ذهبي يقاوم تآكل اللهب الأسود، لكن هجمات جيانغ يي ازدادت شراسة، وكأنه يريد ابتلاع جيانغ مينغ تمامًا

وفي هذه اللحظة الحرجة التقط جيانغ مينغ شيئًا ما، فلم يملك إلا أن يضحك: الآن دوري يا جيانغ يي

وقبل أن يتمّ الكلام تجسّد وشم السلحفاة والثعبان على جسده، فانعقد تمثال دارما السلحفاة السوداء هائلًا شامخًا بهالة جبارة

كانت هذه «القدرة العظمى» التي يفتحها «روح القتال الحق» بعد امتصاص ما يكفي من الهجمات — «بي مينغ غُويشو»

وفي لمح البصر أضاء تمثال السلحفاة السوداء بقوة، وانفجر ضياء عظيم، فمزّق طبقات الضباب، وجذب جيانغ يي قسرًا إلى نطاق الماء الغائر

هاهاها، يا جيانغ يي، أرِني كيف تتعامل مع هذه الحركة

ضحك جيانغ مينغ عاليًا، وأدار رمحه الطويل، وأظهر تقنية الرمح البارعة التي أبدعها

تقنية الرمح عديم الاسم — الهيئة الأولى: مطاردة البرق

وفي لحظة اندفع الهجوم كالبرق والرعد مباشرة نحو جيانغ يي

تغيّر وجه جيانغ يي قليلًا، لكنه لم يَخَف في قلبه: تقنية كون بنغ النفيسة

وفي تلك اللحظة اخترق قسرًا طبقات القيود في نطاق الماء الغائر، ولمعت هيئته فتفادى تلك الضربة الشرسة للغاية

هممم، لديك يدان لا بأس بهما

لم يَخِبُط اليأسُ قلبَ جيانغ مينغ، فقبض بقوة على رمحه الطويل، وومض سنُّه ببرودة كالنجوم المتناثرة

أنت الآن تقرأ النسخة الأصلية في مركز الروايات. أي مكان آخر يعرضها بشكل غير شرعي.

ابتسم، وصلِّ على النبي ﷺ، ثم أكمل رحلتك مع الفصل.

تقنية الرمح عديم الاسم — الهيئة الثانية: مطاردة الشمس

كان ظل الرمح كشمشٍ لافحة في السماء، حارًّا للغاية، يحمل قوة تدمير كل شيء وهو يهاجم

لمعت عينا جيانغ يي، وتجلى بأسه السامي كاملًا، فانفجرت من عينه اليمنى أنوار سوداء، وتدفّق من اليسرى ضوء أبيض، عين تمثّل الفناء، وأخرى تمثّل الولادة من جديد، يتعانقان في غرابة بالغة

سخر، فاهتزّت الحلبة كلها بصوته: إنك تستخفّ بي يا جيانغ مينغ

وما إن أنهى حتى تدفّقت طاقة اليِن واليَانغ حول جسده، وشكّلت موجةً أذابت الضربة في لحظة، ثم التفّت بإحكام على جيانغ مينغ حتى عجز عن الحركة

ثم أطلق جيانغ يي زأرًا خفيضًا كالرعد: خطوة تشيلين

وما إن عُلِّق جيانغ مينغ بقيود اليِن واليَانغ حتى فعّل فورًا القدرة العظمى التي تعلّمها من جي مينغكونغ

بووم

وبمجرد أن خطا، تلقّى جيانغ مينغ، المقيّد أصلًا، ضغطًا هائلًا، حتى إن القوة الجوهرية في جسده بدأت تتأثر، فغدت دورتها بطيئة إلى حد بالغ

وفي الوقت نفسه، وبرغم الحاجز، استطاع المتفرجون من حولهما أن يشعروا بقوة فسيحة جبارة تفور، كأن أحشاءهم على وشك التمزّق، فارتاعوا ودهشوا

كيف ستصدّ هذه الحركة يا جيانغ مينغ

خطا جيانغ يي بخفّة، فظهر خيال تشيلين أزرق مائل إلى الخضرة في الفضاء، وكان ذلك الخيال ضخمًا شامخًا بهالة تقبض القلوب

ثم خطا خطوة أخرى، فتحرّك خيال التشيلين معه وهو يهوِي بحافره فجأة

باانغ

وفي لحظة تغيّر لون العالم، وتفتّت الفضاء، وارتجف الفراغ، كأن الدنيا كلها ستقشعرّ وتخضع تحت هذه القدم الواحدة

ولما رأى الناس هذا ظنّوا أن جيانغ مينغ سيُهزَم لا محالة بهذه الضربة، لكن ضياءً عظيمًا اندلع فجأة من جسد جيانغ مينغ، فتحرّر بالفعل من قيود طاقة اليِن واليَانغ، ولوّح برمحه الطويل فصدّ هذه الضربة المهلكة قسرًا

وبدويّ صاعق، وتحت بأس خيال التشيلين الهائل، لم يعد هذا الرمح الطويل من رتبة السماء، الدرجة العليا، قادرًا على التحمل، فانفجر في لحظة إلى شظايا لا تُحصى تناثرت في كل اتجاه

وأُصيب جيانغ مينغ نفسه بجراح بالغة، فلم يملك إلا أن بصق فمًا كبيرًا من الدم، وفي لحظة غطّت الشقوق «روح القتال الحق»، وانتشرت كشَبَك العنكبوت، حتى دوّت نقرة صافية، فانفجر الصوت وتحوّلت الروح إلى ضوء متناثر تبدّد في العالم، وحتى نطاق الماء الغائر لم يعد يُحافَظ عليه، فانهار تمامًا واندفعت المياه في كل مكان

وحين ظنّ الجميع أن النتيجة حُسمت، زأر جيانغ مينغ فجأة، وانفجر الضياء العظيم من جسده مرة أخرى، لامعًا بهيًا كأنه يضيء هذا الجزء من العالم، وتحمّل الألم الشديد في جسده وخفض صوته هادرًا: الهيئة الثالثة — اختراق القوس القزح

وقبل أن تتمّ الكلمات تحوّل جسده كله إلى ظل رمح طويل، فجعل جسده رمحًا، وجمع ما تبقى من قوته وانفجر بغتة، وكانت تلك الضربة سريعة كالبرق، كقوسٍ قزحي طويل يخترق الشمس، تشقّ الفضاء وتهاجم

وكان جيانغ يي قد أنهى للتوّ خطوة تشيلين وبقيت فيه وهدة، فلم يَخطر بباله أن الخصم لا يزال يملك القوة للردّ، فهتف بدهشة: أنت عنيد حقًا…

وما إن وُلد الخاطر حتى اندفع غريزيًا ليدافع، غير أن ضربة الخصم فتكت بدفاعه على الفور، ثم اندفع جسده كطائرة ورقية انقطع خيطها، فاصطدم بحاجز الحلبة بقوة، فتموّجت دوائر من ضياءٍ ذهبي، ثم سقط في الخرائب نافثًا الدم، كأن هيكله العظمي كله على وشك الانهيار، وليس مبالغة أن يُقال إنه لم يذق في حياته جراحًا بهذه القسوة

أما جيانغ مينغ، فبعد إطلاق الهيئة الثالثة انهار هو أيضًا واهنًا، إذ استنفدت الضربة الأخيرة كل قوته، فجثا نصف جَثْوَة على الأرض، وحدّق في جيانغ يي وارتسمت على وجهه ابتسامة مرهقة: يبدو أنني فزتُ هذه المرة

لقد أنهكته المعركة، لكن الضربة الأخيرة قلبت الطاولة أخيرًا، غير أن جيانغ يي ضحك بخفوت: ليس بالضرورة

هم

تفاجأ جيانغ مينغ وشعر فورًا بأن ثمة خطبًا ما، وفي اللحظة التالية اندفع ضياء عظيم من جسد جيانغ يي، كان الضوء دافئًا لطيفًا، لكنه احتوى قوة غريبة شديدة، وما إن دار الضياء حتى تلاشت جراح جيانغ يي بسرعة مرئية للعين، وعادت هالته إلى ذروتها، كأنه لم يُجرَح قط، وتحت أنظار جيانغ مينغ المذهولة نهض جيانغ يي ببطء وقال مبتسمًا بخفة: يبدو أن الفائز ما زلت أنا

وهذا هو الجانب المرعب من «فن ترميم العُلى»، إذ يستطيع عكس الزمن على حافة الموت، فيدير الوقت إلى الوراء، ويعيد كل شيء إلى ما قبل الإصابة

تحيّر جيانغ مينغ لحظة، ثم ابتسم بمرارة: «فن ترميم العُلى» لم أتوقع أن لديك تقنية كهذه، حسنًا، أتنازل عن هذه الجولة

الفوز فوز، والخسارة خسارة، ولا صعوبة في الاعتراف، وفي أسوأ الأحوال يستردّها يومًا آخر، وهزّ جيانغ مينغ رأسه، وانهار جسده كله ككومة طين، ينام باسترخاء على الخرائب، ولوّح بيده نحو البعيد وقال بضعف: يا كبير الأجداد، أسرِع وأعلن النتيجة، فالعظام القديمة عندي توجِعني كأنها تتفكك

وفي البُعد سعل جيانغ هونغغوانغ بضع مرات، ونقّى حلقه، ثم أعلن بوقار بصوت عالٍ: المباراة الثالثة، المجموعة C، الفائز — جيانغ يي

وما إن سقطت الكلمات حتى انفجرت هتافات كالرعد من مقاعد سلالة تيانشوان، تصمّ الآذان: جيانغ يي جيانغ يي لا يُجارى في العالم

وفي غمرة الهتافات كانت حماسة تعبّد من أبناء العشيرة لا تُخطئها العين، تشتعل أنظارهم كالنار مثبّتة على الشاب المنتصب كصنوبرة خضراء فوق الخرائب

هاهاها، افتحوا أعينكم جيدًا وانظروا، هذه هي قوة «نجوم تيانشوان الثلاثة» لدينا، ليست مجرد كلام

يا بني، عليك أن تتعلّم أكثر من أخيك يي، ولو وصلت إلى عُشر مستوى جيانغ يي فسيرضى أبوك

هذا الشاب جيانغ يي يخفي نفسه بعمق فعلًا، لا بد أنه أخفى كثيرًا من قدراته حين كان في رحلة التدريب

تبًّا، إن الأخ يي والباقين أمهر في الإخفاء واحدًا بعد الآخر، ولولا هذه المنافسة الكبرى اليوم فكيف كنّا لنعرف الفجوة الحقيقية بيننا وبينهم

لعلهم خافوا أن يُحبِطونا إخوتنا الكبار حقًا نواياهم طيبة

وتبادل الجميع الحديث بحماسة، لكلّ رأيه، وفي غمرة هذه المناقشات الحامية ترسّخ خاطر بهدوء ونما في قلوب الجميع: الآن الفائزان من المجموعة B والمجموعة D كلاهما من سلالة تيانشوان، أليس معنى هذا أنه في معركة الأربعة الأوائل القادمة ستضمن سلالة تيانشوان على الأقل نصف المقاعد

وما إن وُلد هذا الخاطر حتى انتشر انتشار النار في الهشيم في قلوبهم، فأثار حماسة بالغة: يبدو أن صعود سلالة تيانشوان لا يُوقَف

تنفّس شيخ اليشم السماوي بعمق وقد امتلأ صوته فخرًا، وهزّ من حوله رؤوسهم موافقين، وامتلأت قلوبهم شوقًا لا حدّ له إلى المستقبل، وقد أيقنوا أنه تحت قيادة «نجوم تيانشوان الثلاثة» ستتلألأ سلالة تيانشوان أكثر في قابل الأيام

وفي هذه اللحظة على الحلبة، نظر جيانغ يي إلى جيانغ مينغ المطروح أرضًا، وارتسمت على شفتيه ابتسامة: لقد ضربتَ بقوة فعلًا يا جيانغ مينغ، لولا «فن ترميم العُلى» لربما عجزت عنك حقًا

هزّ جيانغ مينغ رأسه عاجزًا، وأجاب بابتسامة مرة: تتكلم كأنك كنت تكتم نفسك، لو كان أحدٌ غيري لربما مات مئة مرة أو ألف تحت يديك منذ زمن

وبعد هذه الكلمات التقت عيونهما وابتسما، ثم لوّح جيانغ يي بيده مبتسمًا: كفى تمثيلًا، تعال معي، ومدّ يديه فأسند جيانغ مينغ، وسارا جنبًا إلى جنب، وخرجا من الحلبة إلى «بركة الحياة»

كان جيانغ يان وجيانغ تشي ويي قد تعافيا آنفًا بمساعدة بركة الحياة، فعادت حالتهما إلى ذروتها، فاتّصلوا وتحيّوا، ثم التفت جيانغ يي إلى جيانغ مينغ وقال بخفوت: جراحك بالغة يا جيانغ مينغ، ادخل وانقَع أولًا، أما أنا فقد عالجت جراحي بـ«فن ترميم العُلى»، فلا أحتاج إلى الاعتماد على قوة هذه البركة للتعافي

وأمام مثل هذه التعليقات على طريقة «فرساي» التزم جيانغ مينغ الصمت، ورفع إصبعه الوسطى مرسلًا «تحيّته» إلى جيانغ يي، وحلف سرًا في قلبه أنه بعد انتهاء المنافسة الكبرى لا بد أن يستوعب «فن ترميم العُلى» من لوح قوانين القدرات العظمى، وإلا فسيكون القتال مجحفًا جدًا، أليس هذا تنمّرًا على رجلٍ طيّب

التالي
918/1٬326 69.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.