تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 938

الفصل 938: ذوو العيون الضيقة كلهم وحوش

لم يساورها شك

لأنها تعرف أن العم تونغتيان لا يُبالغ

إن كان هو… فبوسعه حقًا أن يفعلها

وفوق ذلك أخبرها الأب الإمبراطور سرًّا: قوة الرفيق في الداو تونغتيان، إذا نظرت عبر المناطق الخمس كلها، وجود نادر للغاية

إن كان في هذا العالم من يملك أكبر أمل في شفاء إصاباتك، غيري، فهو وحده

لذا ففي نظرها إن عجز العم تونغتيان، فلن يملك أحد في المناطق الخمس كلها حلًّا

حسنًا

قال جيانغ داوشوان بابتسامة خفيفة

ثم رفع يده اليمنى وقبض الهواء بأصابعه الخمس

طنين

في لحظة اندفعت طاقة سوداء وبيضاء، تتشابك وتدور

وبدا الفراغ عاجزًا عن احتمال هذه القوة فانهار بفرقعة

ثم انبثق من الطاقة السوداء والبيضاء ضياء مكرّم باهر، صعد إلى السماء وأضاء الفراغ الفسيح كله

وما إن رأت هذا حتى انكمشت حدقتا جي مينغشياو لا إراديًا

وفي تلك اللحظة شعرت بأن روحها الذهنية ترتجف

كأنها لم تعد سامية عظيمة، بل نملة ضعيفة لا تُرى

ما ذاك

حدّقت مذهولة

وما انقشع الضياء حتى انكشف نقش فخم واسع

إنه مخطط تايجي هائل

سواد وبياض يتداخلان ويدوران بلا انقطاع، ويبعثان إيقاع الداو المخيف إلى حدّ لا يُصدّق

ومن يرمقه من بعيد يخال كأنه يلمح حقائق السماء والأرض القصوى وأسرار الموجودات كلها منه

أهذا… سلاح إمبراطور

بدا الذهول على وجه جي مينغشياو

وما إن سرحت في خاطرها حتى جاءها صوت جيانغ داوشوان: لا داعي للمقاومة، اجمعي تركيزك كله، واصغي لأمري

قال ذلك وفَعَّل مخطط تايجي حالًا

هسس

تفتّح الضياء المكرّم ثانية، ولفّها في لحظة

فزعت جي مينغشياو أولًا

لكنها استدركت سريعًا، فأغمضت عينيها وتقبّلت هذه القوة بإرادة فاعلة

هزّ جيانغ داوشوان رأسه قليلًا، وبدأ يتحكّم ببطء في قوة مخطط تايجي لتتغلغل عميقًا في جسدها

طنين

دار مخطط تايجي ببطء، وفي طرفة عين قفز إلى اللعنة المختبئة عميقًا في روح جي مينغشياو الذهنية وأحكم القفل عليها

وفي هذا الوقت، وإن كان مرجل أمّ طاقة الأشياء الكثيرة ما يزال بيد جيانغ تشن مؤقتًا فيحول بينه وبين استخدامه لتجريد هذه اللعنة وصقلها

لكن… سيوف ذبح ذوي العمر الطويل الأربعة ما تزال هنا

ولعنة يسيرة كهذه تتحطّم بسهولة أمام مقصد سيف ذبح ذوي العمر الطويل

وفي الوقت نفسه

في الخارج

عالـيًا، أمال جيانغ تشن رأسه ببطء نحو جيانغ هان إلى جانبه

يا هان الصغير، ما دمت قد اخترقت إلى مرتبة السامي، فشؤون العائلة أوكِلها إليك مؤقتًا

رفع جيانغ هان حاجبًا، وفهم على الفور مقصد أخيه، فضحك: اذهب يا جيانغ تشن، أما القبيلة فأنا أتولّاها ولن يقع خلل

أومأ جيانغ تشن قليلًا ولم يزد كلمة

واستدار في الحال يستعد لمغادرة جبل كانغوو

ووجهته التالية المنطقة الوسطى ليُغرق الأراضي المقدّسة بالدم

اليوم هبط أولئك السامون، بل والملوك المكرمون أيضًا، على جبل كانغوو محاولين إبادة عائلة جيانغ

تلك النبرة المتغطرسة لن ينساها أبدًا

ما داموا قد تجرؤوا وجاؤوا، فعليهم أن يستعدّوا لدفع ثمن فادح

سيجعل الجميع يفهمون

عائلة جيانغ في كانغوو ليست ثمرًا طريًّا يُعجن على الهوى

لكن، وما إن همّ جيانغ تشن بالرحيل

حتى جاء صوت خفيض من الفراغ: لا تتثاقلوا، إن أردتم الرحيل فاذهبوا معًا

أما كل ما في القبيلة فاتركوه للثور العجوز، سيكفل أن لا يشغلكم شيء

طنين

اهتزّ الفراغ

وظهرت هيئة ببطء

السيد تشينغ يويه

حنّى جيانغ يان وجيانغ هان وغيرهما أكفّهم باحترام، وملأت الهيبة وجوههم

كانوا يعرفون مدى فظاعة الطرف الآخر

فحتى لو هبطت الأجساد الحقيقية لأولئك الملوك المكرمين فلن يكونوا ندًّا له حتمًا

ومع حراسته لجبل كانغوو فلن يكون هناك خطر

وفي هذه اللحظة علا صوت آخر: وأنا أيضًا

وإن كانت قوّتي لا تبلغ قوّة السيد تشينغ يويه، فأظنني أستطيع أن أُسهم قليلًا…

التفت الجميع ناحية الصوت، فإذا بامرأة باردة الملامح بديعة، تخطو في الهواء

إنها زعيمة عشيرة لوشو — بينغ شياو

ملك مكرم رفيع حقيقي

مال جيانغ تشن برأسه قليلًا إبداءً للاحترام

ثم مسح الجمع بنظره وقال بصوت عالٍ: من يذهب معي إلى المنطقة الوسطى لنعلّمهم مقدار بأس عائلتي جيانغ

دوّيّ

ما إن سقطت الكلمات حتى انفجرت الساحة كلها

غلت دماء أبناء العشيرة، وارتفعت نوايا القتال إلى السماء

أنا آتي

ضحك جيانغ هان عاليًا وكان أول من تقدّم

وأدار بصره من حوله وقال ساخرًا: طالما تجرّؤوا على التنمّر على عائلتي بالقول إن لا أحد فيها، فلا تلومونا إن رددنا السنّ بالسنّ والدم بالدم

أتريدون ذبح عائلتي جيانغ سأجعلهم يسددون مئة ضعف

وما إن انتهى من كلامه

حتى فاضت نية قتل عارمة، وانتشرت لتجتاح السماء والأرض

وأضيفوني أنا كذلك

مدّ جيانغ يان يده وأخذ القط شوان من يد تشو تشن، ووضعه بخفة على كتفه

أين المنطق في أن تجلس عائلتي جيانغ تنتظر الموت

الأجدى أن نبادر ونُرهب أولئك الصغار الأذلاّء

ونحن أيضًا

تقدّم جيانغ هاو وجيانغ يي وجيانغ مينغ وجيانغ شيان وجيانغ تشي وي معًا

تفجّر الضياء المكرّم من أجسادهم، وارتفعت هالاتهم إلى السماء حتى أفزعت الجFirmament

وبينما الجميع يسنّون سكاكينهم ويتهيّأون للرحيل، دوّى ضحك من بين الحشود:

ههه…

أنتم عيونكم على الاندفاع والقتل، ولم تفكروا كيف تعثرون بدقّة على من أفلت من الشبكة

إن تحرّكتم على عَمى فستكونون كذباب بلا رأس، وتبذلون جهدًا مضاعفًا بلا طائل

كان المتكلم جيانغ بييه نفسه

خرج ببطء، وعلى طرف فمه ابتسامة لاهية

ثم، تحت أنظار الجميع

رفع يده وقلبها

فظهر بوصلة عتيقة من العدم، تسبح فوق كفّه

ما هذا

رفع جيانغ تشن حاجبًا وقد استبدّ به الفضول قليلًا

سعل جيانغ بييه مرتين وشرح: وإن لم أشارك في القتال آنفًا، فقد نصبت خفيةً تشكيلًا عظيمًا، واستعنت بقوة التشكيل لأُقفل على هالات الأرواح الذهنية لأولئك الأوباش

ثم اتخذت هذه البوصلة قاعدةً وصغتُ هذا الشيء الذي يتعقّب مواقعهم بدقّة، فلا ملجأ لهم بعد اليوم

ولوّح بيده وهو يقول ذلك

هسّ

فظهرت في الحال عشرات من البقع الحمراء على سطح البوصلة

وكانت بينها 13 بقعة أشدّ توهجًا

لا بدّ أن أعترف…

ضيّق جيانغ بييه عينيه قليلًا وابتسم: لقد كان هجومكم السابق قاسيًا فعلًا

فعلى الأقل نال أكثر من نصف السامِين أجسادُهم الحقيقية أذًى من مهابة الإمبراطور فأُعدمَت أرواحهم الذهنية، ولم يحصلوا حتى على شرف ترك إحداثية على البوصلة

ثم رمق البقع الخافتة على البوصلة بطرف عينه

أما السامون الذين نجوا بصدفةٍ فهياكلهم الحقيقية على الأرجح في سبات عميق، وإصاباتهم بالغة عسيرة البرء، ولن يثيروا أمواجًا في المدى القريب

وأما الأشد توهجًا هنا فهم 13 ملكًا مكرمًا، هه، وهنا العرض الحقيقي…

عمل طيّب يا فتى

أضاءت عينا جيانغ تشن ولم يملك إلا أن يرفع إبهامه لشاب العشيرة هذا

ثم بسط يده، وفرّق أصابعه قليلًا، واجتذب البوصلة إلى كفّه

نظر جيانغ هان إلى البقع على البوصلة وابتسم ابتسامة شريرة: هه… ومع هذه البوصلة، فلن يفلت منهم أحد، واحدًا واحدًا

هزّ جيانغ يي كتفيه وتنهد بإعجاب: كنت قلقًا من قبل أن يختبئ هؤلاء مباشرةً فيصعب العثور عليهم

لكن يبدو أنه لا حاجة لإضاعة الوقت في التفتيش، خذ البوصلة واطرق أبوابهم… هذا الفتى بييه قاسٍ حقًا

ولم يملك جيانغ يان والآخرون إلا أن يلتفتوا نحوه جانبًا بدهشة كبيرة

لم يتوقّعوا قط أن لدى جيانغ بييه خطة كهذه

وعندها التفت جيانغ مينغ فجأة إلى جيانغ بييه وابتسم: يا رجل، ظننتك تخشى الموت فاختبأت في الخلف ولم تجرؤ على الحركة، فإذا بك تحيك هذا العمق في الخفاء، لقد جعلتني أعيد النظر فيك

حكّ جيانغ بييه رأسه: أليس لتجنّب إضاعة الوقت

المواجهة المباشرة شأنكم أنتم الإخوة، وليس عندي قدرة لأشارك في المرح

لكن لو هرب هؤلاء، ألن يكون مملًّا جدًّا

لذلك بقيت ببساطة ووسمت كلًّا منهم، حتى إذا طاردناهم بعد ذلك لا نبذل جهدًا كبيرًا

وما إن انتهى صوته

حتى خيّم صمت ثقيل في المشهد في الحال

وفي تلك اللحظة، أيًّا كانت منطقة المزارعين الروحيين، شعروا جميعًا ببرودة على ظهورهم

كأن بردًا نفذ مباشرة إلى قلوبهم، فارتجفت أجسادهم بلا وعي

يا له من شخص مخيف

فقد جعلتهم تصرّفات جيانغ بييه السابقة على المسرح يشعرون بأن هذا الفتى يلعب قذرًا ونيّته شديدة السواد

والآن أكّد هذا الفعل سمعته في «الخِسّة»

فقبل أن تبدأ المعركة العظمى كان قد شرع يعدّ شتّى التحضيرات للانتقام، أهذا ما يخطر لآدمي عادي

إن عمق هذا الرجل وحدّة وسائله… مفزع ببساطة

لا عجب أن هذا الشخص له مكان دائم بين أبطال كانغوو العشرة

ففي الظاهر يبدو عفويًّا، وفي الحقيقة يخفي نية قتل، ولا سبيل لاتّقائه أصلًا

وبينما الجميع مندهشون، فهموا جميعًا حقيقة واحدة:

حتى لو أغضبت شابًّا متفوّقًا مثل جيانغ هاو، فلا تغضب جيانغ بييه أبدًا، وإلا فلن تدري كيف لُعِبت حتى موتك

حقًّا، ذوو العيون الضيقة وحوش

في هذه اللحظة، أعاد جيانغ تشن البوصلة إلى حفظه وقال بلا مبالاة: هيا بنا معًا، أريد أن أرى مما صُنعت أراضي المنطقة الوسطى المقدّسة، وهل تحتمل غضب عائلتي جيانغ

ثم تحوّلت هيئته إلى خيط نور وطار إلى البعيد

وما إن رأوا ذلك حتى تحرّك جيانغ هان والآخرون واحدًا بعد آخر، يتبعونه عن كثب

تسعة أشخاص في المجموع، في موكب مهيب، يحملون نية قتال لا تُقهر، يتقدّمون إلى المنطقة الوسطى

وبعد زمن غير طويل

لما وطئ جيانغ تشن والآخرون تخوم المنطقة الشرقية

قطّب سيّد جناح التيانجي الحارس هناك حاجبيه قليلًا وسأل متحيّرًا: إلى أين تمضي يا صديقي الصغير جيانغ تشن

وكان بعد لا يدري بما طرأ من تغيّرات على جبل كانغوو

بدت على جيانغ تشن ملامح صرامة وبرود، وقال بخفة:

ندخل المنطقة الوسطى، ونقصف جميع السامِين

وما إن سقطت الكلمات حتى كان كقصف رعد مفاجئ يهزّ السماء والأرض

وانتشرت نية قتل مرعبة، واجتاحت الجهات كلّها، حتى ارتجف الفراغ وتلوّنت الريح والسحاب

انكمشت حدقتا سيّد جناح التيانجي، واهتزّ ذهنه اهتزازًا عظيمًا

فمع أنه اخترق إلى مستوى نصف خطوة نحو سيّد الإمبراطور بمعونة دم جوهر جي مينغشياو

فقد وجد في هذه اللحظة صعوبة في احتمال نية القتل هذه، فتراجع خطوات بلا قصد

وسرعان ما سحب جيانغ تشن بصره، ولم يُعر من كان أدناه اهتمامًا، ثم استدار في الحال ليعبر حدّ المنطقة الشرقية

لكن في هذه اللحظة تحديدًا شعر بشيء ما فتوقّف بلا وعي

ههه، يبدو أننا لسنا بحاجة للذهاب

إنهم… هنا

دوّيّ

في اللحظة التالية اهتزّ الفراغ البعيد، ودمدمت السماء والأرض

واخترقت الأضواء المكرّمة المرعبة الهواء واحدًا تلو الآخر، في سيلٍ جارف لا يُحصى

إنهم 30 ساميًا، عليهم أردية داوية بألوان مختلفة، وفي ما بين الحاجبين تكبّر ينظر إلى العالم من علٍ

لم يكونوا القوى التي حاصرت جبل كانغوو من قبل، بل جاؤوا خصيصًا بعدما استشعروا تلاشي حاجز المناطق الخمس

لقد تلاشى حاجز المناطق الخمس، والمنطقة الشرقية من دون حماية هذه الأرض مقدّر لها أن تصير أرض موارد للمنطقة الوسطى

أيها الرفاق، أسرعوا باجتياح المنطقة الشرقية واقتسام هذا الإقليم

كانت عيونهم جشعة، ونظراتهم باردة، ويشي منها كِبر المتفوّق

وبدا لهم أنه ما إن يهبطوا حتى يجتاحوا كل شيء بلا مقاومة ويخضعوا الكل

غير أنهم… ما كان ينبغي أن يأتوا

طنين

خطا جيانغ تشن خطوة إلى الأمام، وانفجر صوته كالرعد، يجلجل في السماء والأرض:

أمامكم أرض المنطقة الشرقية

أي متطفّل ليتوقّف

ومن يخطُ خطوة… يموت

توقّف السامون الثلاثون جميعًا

ولـمّا أحسّوا نية القتال المرعبة المتفجرة من الطرف الآخر ارتجفت أذهانهم أكثر

أإقليم شرقي تافه وفيه شخص كهذا

لكنهم في اللحظة التالية، لما رأوا وجه جيانغ تشن

إنه هو

الإمبراطور الشاب جيانغ تشن، قائد أبطال كانغوو العشرة

لم أتوقّع أنه سيصل بهذه السرعة، ماذا ينوي أن يفعل

أهذه الهيئة ليصدّنا

يا للسخرية بالنظر إلى هالته فهو مجرد مزارع في مرتبة الإنسان السماوي، فأي فضل وقدرة له ليمنعنا عن المنطقة الشرقية

تحدّث جمعٌ من السامِين فيما بينهم، وفي كلماتهم ازدراء واضح

وفي هذه اللحظة قال الرجل المتقدّم في السواد، وهو مزارع قوي في مرتبة السامي السادسة، بصوت عميق: يا جيانغ تشن، قد سمعت باسمك منذ زمن

ولو كان ذلك قبل تلاشي حاجز المناطق الخمس لاعتبرتك شخصًا حريًّا بالانتباه

لكن الآن وقد انكسر الحاجز، فقبيلتكم معزولة لا نصير لها، ومقدّر لها أن تقسّمها قوى لا تُحصى وتلتهمها

فلمَ لا تترك مفاهيمك القديمة وتنضم إلى طائفتنا، فتبلغ مقام التلميذ الحقيقي

وبذلك وحده تحفظ بصيص أمل، فلا تكن معاندًا

كان وجه السامي ذي السواد باردًا لا مبال، غير أن بريق الطمع كان يلمع في عمق عينيه بلا مواربة

إنه الإمبراطور الشاب

ذاك الذي قتل إمبراطور يانغ، وهزّ المناطق الخمس بصيته، وتصدّر تصنيف المتفوّقين

وما إن يُضمّ مثل هذا المتفوّق الذي لا نظير له إلى راية قوّتهم، فإذا شبّ قاد قوّتهم إلى ذروة غير مسبوقة حتمًا

غير أنه يعلم أيضًا أن أهل المنطقة الشرقية لا يُستوثق منهم تمامًا

ولكي يخدم الطرف الآخر قوّتهم بقلبه كلّه فلا بد من وسائل «استثنائية»

وكان جيانغ تشن في هذه اللحظة يحدّق في السامي ذي السواد في هدوء، من غير أن يجيب حرفًا، ولم يزد أن كرّر كلماته السابقة بخفة:

سأقولها للمرة الأخيرة: من يطأ المنطقة الشرقية يموت

عصفت الريح العاتية، وفاحت نية القتل في الجو

واتّسعت عيون الجميع دهشةً

لم يخيّل إليهم أنه أمام هذا العدد كلّه يجرؤ الطرف الآخر أن يكون متغطرسًا إلى هذا الحد

أترى أنه لا يخاف الموت حقًا

أم أنه واثق على نحو مطلق بقوّته، فلا يخشاهم البتّة

قبض السامي ذو السواد قبضتيه، واشتعلت نية القتل في عمق عينيه

وقح أنت بما أنك لا تريد الانضمام إلى طائفتنا، فلا تلومنّي إن كنت قاسيًا

التالي
938/1٬326 70.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.