تجاوز إلى المحتوى
الخيميائي الميكانيكي

الفصل 314 : غرفة حساء الجدة

الفصل 314: غرفة حساء الجدة

يقع “جبل بكاء الشاي” في ضواحي قلعة إيزومو، وهو بركان نشط

في الثقافات التي تؤمن بمعتقدات سماوية، غالبا ما تحمل الجبال العظيمة والأنهار الكبيرة معاني صوفية معينة، ويعد جبل بكاء الشاي واحدا من أعلى ثلاثة جبال مكرمة لدى أمة ناسك الجبل، ويقال إنه موقع دفن سيد بلاد يومي

قمة الجبل مكسوة بالثلج طوال العام، وقد جلب ثوران قبل مئات السنين كميات هائلة من رماد بركاني خصب من أعماق الأرض، فصارت النباتات كثيفة من منتصف الجبل حتى سفحه، مما جعل المنظر لطيفا، كما أن الينابيع الحارة المعدنية عالية الجودة في عروق الأرض جعلت القرية عند سفح جبل بكاء الشاي تبني عددا كبيرا من حمامات الينابيع الحارة، فاجتذبت السياح من كل الجهات

في الشتاء يكون أفضل موسم للاستمتاع بالثلوج والاستحمام في الينابيع الحارة، فيتدفق السياح بأعداد كبيرة

سافر سو لون ورفاقه بسرعة، وقطعوا تحت ستر الليل مسافة نحو 50 كيلومترا، ووصلوا إلى البلدة الصغيرة عند سفح جبل بكاء الشاي قبل الفجر، وكانت الحانات وبيوت الغيشا التي تعمل طوال الليل مضاءة بقوة، بينما يتجول بعض السكارى في الشوارع

من دون توقف في البلدة، قادتهم شينفوكو ميتسوكو ليلا عبر طريق صغير صاعد، وساروا على درب مرصوف بالحجارة وسط غابة كثيفة، حتى وصلوا أخيرا إلى مبنى من ثلاثة طوابق بسقف من القرميد الأخضر وجدران بيضاء، وعلى جانبي المدخل وقفت تماثيل حجرية لكابا مغطاة بالطحلب، وتحت الأفاريز علقت لافتة كتبت عليها حروف قليلة بطلاء متقشر: حمام الجدة تشا

كان سو لون يحمل مظلة رونية ويراقب ما حوله بانتباه، وكان طائر النذر على كتفه هادئا أيضا، ولم يرصد أي شيء غير طبيعي

يبدو أن المطاردين لم يلحقوا بهم

كان المالكان زوجين مسنين بملابس بسيطة، ينتظران باحترام عند المدخل بعد أن وصلهما الخبر عبر طائر ورقي على شكل كركي

حين اقترب سو لون ومجموعته، رأيا الأميرة فركعا على الأرض وقالا هامسين: “نحيي سموك”

كانت الأميرة ودودة، لكنها تحمل أيضا هيبة أميرة ملكية، ولم ترد لفت الانتباه، فاكتفت بإشارة من يدها: “خذونا إلى غرفنا”

“نعم، سموك”

انحنى الزوجان المسنان وقادا المجموعة إلى الداخل

وللحفاظ على السرية، لم تخبر الأميرة الزوجين المسنين مسبقا، ومع كون الموسم ذروة الينابيع الحارة، لم تكن هناك غرف شاغرة كثيرة عند وصولهم، وبينما كان سو لون يمر، أحس بوجود نحو عشرين إلى ثلاثين روحا في غرف الطابقين الأول والثاني، خليط من كبار وصغار، كلهم أناس عاديون، وكانت أنفاسهم ثابتة وطويلة، ما يعني أنهم ما زالوا نائمين

لم يزعجوا أحدا وصعدوا إلى الطابق الثالث حتى وصلوا إلى غرفة

كانت حمامات أمة ناسك الجبل غالبا على هيئة “أجنحة” مناسبة لإقامة العائلات، وقد رتبت هذه الغرفة خصيصا للأميرة

ظن الزوجان المسنان أن سو لون ورفيقيه من حرس الأميرة وخدمها، ومع عدم وجود غرف شاغرة، استعدا لترك مكان إقامتهما والازدحام معا في مكان آخر

لكن الأميرة رفضت هذا الاقتراح

لم تمانع مشاركة مكانها مع الآخرين، وبما أن سو لون ورفيقيه ضيوفها، فقد دعتهم بطبيعة الحال إلى الغرفة

لم يعترض الزوجان المسنان واعتذرا باحترام وانصرفا

اقتدى سو لون ورفيقاه بالأميرة، فتركوا أحذيتهم خارجا قبل أن يخطوا على حصير القش

امتلأت الغرفة برائحة بخور خفيفة، وزينت بأسلوب هادئ وجميل وبسيط وأنيق، ولم تكن هناك جدران تقريبا، بل أعمدة خشبية بنية وأبواب شبكية لصقت عليها ورق أبيض بسيط، وبدا المكان الصغير فسيحا ومضيئا بضوء قمر لطيف، وكان الحمام مبنيا على سفح الجبل، ومع أنه في الطابق الثالث، فقد صمم بذكاء بحيث يضم فناء أنيقا متصلا بالجبل خلفه، ومن النافذة يمكن رؤية خضرة كثيفة تخفي ضبابا متصاعدا من بركة ينابيع حارة خاصة

كان الزوجان المسنان قد جهزا إحدى أفضل الغرف

بعد دخول الغرفة، نصبت شينفوكو ميتسوكو حاجزا يمنع التطفل، ثم انحنت لسو لون وهيران كيانتياو قائلة: “أعتذر لأنني لم أرتب مسبقا، ولأي إزعاج قد يسببه ذلك للجميع”

وبما أنهم جاءوا طلبا للملاذ، فلم يكن بوسعهم إحداث ضجة

لم يكن سو لون ولا هيران كيانتياو ممن ينشغلون بالتفاصيل الصغيرة، لذا لم يمانعا

بل إن البيئة الأنيقة في الغرفة لا تناسب كلمة “إزعاج” أصلا

قال سو لون: “سموك لطيفة جدا”

لوحت هيران كيانتياو بيدها بلا مبالاة

وبعد أيام من القتال، كانت تتوق للراحة، فبدأت تستعد للاستحمام وهي تتمتم: “آه… أخيرا فرصة لأرتاح كما يجب، سمعت عن الينابيع البركانية هنا منذ قبل أن آتي إلى أمة ناسك الجبل، والآن سأجربها أخيرا”

لم يتفاجأ سو لون من حماسها، فقد خاضت هذه المرأة المدمنة على المقامرة معارك عدة أيام، ولم تتح لها الظروف أن تعتني بنفسها، ومن يحب الاستحمام يصعب عليه تحمل ذلك طويلا

وخلال كلامها، لم تنس هيران كيانتياو دعوة مضيفتهم: “أميرة، لنذهب إلى الينابيع الحارة معا”

ابتسمت شينفوكو ميتسوكو ابتسامة خفيفة وأومأت: “نعم”

بوصفها المضيفة كان من الطبيعي أن ترافقهم، كما أنها كانت تنوي ذلك أيضا

لأن جوهر الحمام أنه نزل، وهذه الغرف الكبيرة صممت لتسع عائلة كاملة بسهولة

داخل الغرفة كانت هناك أبواب شبكية مصممة بذكاء، معدة أصلا لفصل غرف وظيفية صغيرة مثل مكان تبديل الملابس

كان قرب الفناء الخلفي حاجز صغير، وهو المكان المخصص لشطف الجسد قبل الاستحمام

ذهبت هيران كيانتياو إلى هناك، ثم بدأ صوت الماء يتردد من خلف الحاجز

راقبت الأميرة المشهد بعينين متسعتين قليلا من الدهشة

ورغم وجود هذا الجو الصاخب، بقي سو لون هادئا بشكل لافت

ومع وجود شخص غريب، لم يكن في مزاج للاهتمام بما يجري، فاختار مكانا للجلوس، وقرر أن يهضم ما حصل عليه للتو

بعد قليل سمع صوت اندفاع الماء

وفي هذه اللحظة نادت هيران كيانتياو من خلف الحاجز: “سو لون، ألا ستنضم للاستحمام؟”

أجاب سو لون: “لا، ما زال لدي أمور علي إنهاؤها، يجب أن أحل ختمك الروني بسرعة”

كان متحمسا أكثر لهضم إرث “سيف الشبح” ياكسي وسلالة الساحر

وفوق ذلك كان عليه الاهتمام بمحاربين أشباح مختومين، وبأبحاث يد الفضة أيضا

الكثير من الأمور تنتظره

“حسنا”

ردت هيران كيانتياو بما معناه أنها ستكمل وحدها

لم يرد سو لون

في هذه اللحظة تحدثت شينفوكو ميتسوكو، التي بقيت في الغرفة، وانحنت بأدب بالغ: “السيد سو لون، سأذهب أنا أيضا للاستحمام، المعذرة”

كان سو لون غير معتاد على هذا اللطف المبالغ فيه في مثل هذه الأوقات، فأجاب: “همم، لا داعي لكل هذه الرسمية يا أميرة”

ابتسمت الأميرة ابتسامة خفيفة واستعدت لتبديل ملابسها في الغرفة

لكنها، بخلاف هيران كيانتياو، لم تكن جريئة إلى درجة أن تفعل ذلك بلا حرج أمام الآخرين، فتوجهت إلى باب شبكي خشبي وصنعت لنفسها مساحة تبديل خاصة

وصلت إلى أذنيه أصوات حركة الملابس، وبعد قليل علقت ثياب الكاهنة على الحاجز

كان سو لون مركزا على أموره، يرتب بعض الأشياء أمامه ويواصل عمله، لكن قدرته على تعدد المهام جعلته يلتقط الأصوات الدقيقة في الغرفة بوضوح، ومع وقع خطوات خفيفة عرف أن الأميرة ذهبت إلى منطقة الشطف

وبالفعل، لم تمض مدة حتى تبع ذلك صوت الماء

حمامات أمة ناسك الجبل ليست مثل غيرها، إذ لا توجد أنابيب غلايات لشطف الجسد

فالماء الساخن هنا يسحب مباشرة من الينابيع الحارة عبر أنابيب من الخيزران

حين استحمت هيران كيانتياو بدا أنها فعلت ذلك بحركة قوية، فملأ صوت اندفاع الماء الهواء

أما حين استحمت الأميرة، فيبدو أنها استخدمت مغرفة من قرع مجوف لتسكب الماء بهدوء شيئا فشيئا، فكان الصوت أشبه بخرير لطيف، وتبدت حركاتها رقيقة جدا

لسبب ما، انجذب انتباه سو لون فجأة إلى هذه الأصوات

رفع حاجبيه ونظر إلى ثياب الكاهنة المعلقة على الحاجز، ثم هز رأسه برفق قبل أن يعيد تركيزه بسرعة

وأخيرا ذهبت الأميرة أيضا إلى بركة الينابيع الحارة في الفناء، فبقي سو لون وحده في الغرفة، مما سمح له بالتركيز

أخرج “جرة ختم الأرواح”، وخلفه تكثف ظل حاصد الموت في لحظة، ناشرا حضورا باردا مخيفا في أرجاء الغرفة

وبوجه خال من التعبير، نزع سو لون سدادة الجرة الخزفية، فخرجت كرة ضوء شبحية طافية، التهمها ظل حاصد الموت على الفور

“لقد استخرجت روح ياكسي أورورا، وحصلت على قدر كبير من معرفة إرث الساحر”

“لقد استوعبت 108 تنويعات من السحر الروني المتقدم”

“لقد حصلت على قدر كبير من المعرفة حول لغة الرون الشاملة، وتقنيات مجال تنقية الجسد، ومهارات نقش الرون”

“…”

كان سو لون منشغلا في الغرفة

وفي الوقت نفسه، كانت شينفوكو ميتسوكو، التي تنقع في الينابيع الحارة في فناء الغرفة، تشعر بالحضور الفريد لحاصد الموت، فظهر على وجهها الجميل شيء من الدهشة

رفعت هيران كيانتياو حاجبيها بكسل وقالت: “لا تهتمي به”

وخمنت الأميرة أيضا أن سو لون قد يكون ينفذ تقنية سرية، لذا لم يكن من اللائق التطفل

وبفضول سألت: “يا آنسة كيانتياو، إن سمحت لي بجرأة، هل السيد سو لون حبيبك؟”

دارت عينا كيانتياو بضجر: “هل يبدو كذلك؟”

“يبدو كذلك”

قالت الأميرة بابتسامة واثقة: “لا يخاطر أحد بلا تردد إلا من أجل شخص يحبه بعمق، أستطيع أن أرى أن السيد سو لون يهتم كثيرا بالآنسة كيانتياو”

“تس”

سمعت كيانتياو ذلك فدارت عيناها كأنها لا تكلف نفسها عناء التفسير

لم تكن علاقتهما علاقة عاطفية

وفي تلك اللحظة، خطر ببال كيانتياو شيء، فارتسمت على ملامحها نزعة عبثية مشاكسة، وقالت بنبرة مزاح: “في الحقيقة، أظن أنكما ستكونان مناسبين لبعضكما، أميرة، أنت جميلة، وبالتأكيد سيعجبه ذلك”

تعرفتا إلى بعضهما كثيرا في مدينة القراصنة، فصار كلامهما بلا تحفظ كبير

ارتبكت شينفوكو ميتسوكو أمام هذا التحول المفاجئ في الحديث: “الآنسة كيانتياو تمزح، أنا كاهنة أخدم حكام العالم السماوي، وسأكرس حياتي لهم”

“آه صحيح، كدت أن أنسى، لا يخدم الحكام إلا أنقى الفتيات”

نقرت كيانتياو بلسانها، لكنها بدت غير مبالية تماما

ثم خطرت لها فكرة أخرى، فصار مزاحها أشد: “لكن بعد لقاء سو لون الشاب، ربما لا تسير خطة تكريس العمر كما تتصورين”

الأميرة: “…”

بعد مدة، استوعب سو لون المعرفة التي اندفعت إلى ذهنه، وبدأ بصره يصفو تدريجيا، ولم يستطع إلا أن يقول: “من حسن الحظ أن التقنيات السرية العظمى تستطيع حفظ الأرواح، فهذا الاستخراج وحده وفر علي سنوات من الجهد”

كان ياكسي أكثر علما وأعمق فهما من أخيه القرصان ذي الرتبة الرابعة

وبعد هضم تلك الذكريات، شعر سو لون بغنيمة كبيرة

وكان ظل حاصد الموت، عند استخراج روح محترف من الرتبة الخامسة، يستطيع الآن أن يلتقط نحو 3% من شظية الروح كاملة، ولأجل الحصول على أكبر قدر ممكن من معرفة إرث الساحر، تنازل حتى عن بعض المعارف القياسية حول قانون الرياح في الرتبة الخامسة ونية سيف طريق السيف

ومع ذلك، أثبتت هذه المقايضة فاعلية كبيرة

“ساحر الرون” فرع من نظام الخيمياء يتخصص في دراسة الرون، والفجوة بين المحترفين والهواة ليست صغيرة

جعل ذلك سو لون، وهو سيد روني بمستوى المعلم، يشعر بأنه ما زال ناقصا

ومع اكتساب كم هائل من معرفة الرون دفعة واحدة، شعر سو لون أن إتقانه للرون قد تقدم خطوة كبيرة

والأهم أن هذه المعرفة أصبحت أساسا يساعده على فهم “لفيفة إرث الرون” التي حصل عليها

وبهذا في ذهنه، أخرج سو لون اللفيفة المصفرّة ونشرها أمام عينيه، فشدت نظره كتابة كثيفة على الفور

كانت هذه اللفيفة، التي يبلغ طولها نحو 10 أمتار، تضم تقريبا كل معرفة الرون التي جلبها “عجوز الرون” أصلا من عاصمة إمبراطورية لوينغ، بما في ذلك تسلسلات متقدمة وتقنيات قتال سرية

ولم تكن اللفيفة نصا عاديا فقط، بل احتوت أيضا محتوى مشفرا ولغة رون خاصة

ولحسن الحظ أن سو لون استخلص روح ياكسي، فأصبح قادرا على فك كل المحتوى تقريبا بلا عوائق

مسح سو لون النص بسرعة، وانعكست الكلمات الكثيفة في عينيه كتموجات

بدت اللفيفة كأنها مفتاح يفتح باب مجال أعلى من الرون

لكن أسرار تعلم الرون عميقة كالبحر، وكأنه اصطاد صندوق كنز من أعماق الماء

حتى مع كون خبرته الحالية في الرون عالية في نظر الآخرين، فإن محتوى اللفيفة يكفيه ليتعمق فيه طوال عمر

لم يرد سو لون أن يهضم كل شيء دفعة واحدة، بل أراد أن يجد طريقة لصقل “محاكاة الرون الأصلية”

إن نجح في التقدم إلى الرتبة الرابعة، ثم عاد لدراسة اللفيفة، فسيحقق نتيجة مضاعفة بجهد أقل

بحث سو لون بعناية في محتوى اللفيفة، ثم في قسم “اختيار التسلسل المتقدم” وجد عدة مسارات ترق ممتازة لسحرة الرون من الرتبة الأولى حتى الرتبة السادسة

كما كان يأمل تماما

وسرعان ما وجد عدة صيغ لصقل مواد مهنية يمكن أن تتوافق مع “محاكاة الرون الأصلية”

وبعد تحليلها، اختار أخيرا اثنتين هما الأعلى توافقا، إحداهما تسمى “الفهم الشامل”، والأخرى تسمى “عين زوسيموس السماوية”

كانت الصيغة الأولى مناسبة صقل “شاملة” بتوافق ليس عاليا جدا، لكن موادها أسهل نسبيا، وتأثير الناتج النهائي عادي إلى حد كبير

أما الصيغة الثانية فكانت تتطلب موادا غريبة، مثل “غبار من جثة جني بحيرة”، و”دموع حوت أحادي القرن”، و”نخاع دماغ سارن رفيع الرتبة”، وبعض المواد كانت خارج معرفة سو لون الحالية، وكان الحصول عليها صعبا، لكن النتائج ستكون أفضل في المقابل

“هذه المواد ليست سهلة العثور عليها…”

رغم أنه كان مستعدا ذهنيا، عبس سو لون حين رأى تلك الأسماء

كان سحرة الخيمياء يفحصون المواد بدقة ضمن مجالهم، ولم يكونوا مقيدين بنوع واحد، فمتى تمكنوا من فك وظيفة مادة ما في مخطط، استطاعوا إيجاد مواد أخرى ذات أثر قريب لتكون بديلا

شرحت اللفيفة بتفصيل “علم المواد” و”خصائص” مواد كثيرة

وبعد تفكير دقيق، خطر لسو لون أنه يستطيع استبدال عدة مواد

لكن ما زال ينقصه الكثير

ولإطلاق خصائص العناصر عالية الجودة مثل “محاكاة الرون الأصلية” على أكمل وجه، كلما ارتفعت رتبة مواد المطابقة كان ذلك أفضل

هذه المواد، حتى لو كانت متاحة في دار مزادات كبرى، قد لا تجمع بسرعة

“همم، ماذا يمكن أن أفعل لأجمع هذه خلال وقت قصير…”

انشغل سو لون بالقلق لحظة

هذا المكان بعيد عن مدينة القراصنة، وحتى محاولة الذهاب إليها للشراء ستستغرق وقتا، فضلا عن جمع المواد بسرعة، وأول ما خطر بباله أعضاء منظمة المرآة الآخرون، فقرر أن يسأل أولا عبر جهاز التواصل

لكن بينما كان غارقا في التفكير، انفجر صوت الماء من فناء غرفته

وعندما نظر مجددا، كانت هيران كيانتياو والاثنتان الأخريان قد عدن بعد الاستحمام في الينابيع الحارة

وحين رأى سو لون شينفوكو ميتسوكو، أضاءت عيناه فجأة

أليست هي أميرة أمة ناسك الجبل الملكية؟

التالي
314/616 51.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.