تجاوز إلى المحتوى
الخيميائي الميكانيكي

الفصل 463 : الحياة اليومية لثلاثة أشخاص

الفصل 463: الحياة اليومية لثلاثة أشخاص

بعد الفجر

كان الطقس اليوم جميلا على نحو مفاجئ، وتسللت أشعة الصباح عبر ستائر الشقة، فرسمت ظلالا متناثرة على الجدار

شعر سو لون أنه لم ينم بهذا العمق منذ وقت طويل

فتح عينيه وحدق في السقف للحظات، وصارت الصور تتقافز في ذهنه كأنها شرائح في جهاز عرض

مثل هذه اللحظات المريحة تجعل المرء يهدأ تماما

ما حدث الليلة الماضية كان قدرا من اللهو والاندفاع

حسنا، من الأفضل ألا يغوص في التفكير فيه أكثر

لم ينهض سو لون من السرير، فقد كان يشعر بدفء هادئ يحيط بذراعيه

وكان الإحساس مختلفا بين الجهتين

همم، وبعد أن ميز الأمر، كانت سابينا على اليسار، ولينا على اليمين

كانت هذه أول مرة يمر فيها الثلاثة بليلة صاخبة إلى هذا الحد

وصلت لينا إلى الشقة متأخرة ساعة، فعادت لتجد أجواء مرح وعبث، فاحمر وجهها خجلا، وكانت تنوي أن تنتظر حتى ينتهي سو لون من أموره ثم يتحدثان في العمل، لكنها انجرفت مع سابينا، وبطريقة ما استمر لهوهما حتى وقت متأخر من الليل

وبعد أن دارت أفكاره قليلا، شعر سو لون فجأة أن الوقت الجميل يوقظ طمعا خفيا في النفس

وربما بسبب تغيرات خفيفة في نبضه بعد الاستيقاظ، فتحت سابينا على اليسار عينيها أيضا

تبادلا النظر وابتسما

تأمل سو لون خادمته الشيطانة، وفكر أن وصفها بأنها جمال نادر في هذا العالم ليس مبالغة

حتى لو واجه المرء 20,000 خصم بقوة ساحقة، فما الفائدة إن كان سيسقط أمام سحرها في النهاية

وبمجرد تلك اللحظة القصيرة من تلاقي العيون، فهمت سابينا فورا، وظهر في عينيها بريق ماكر على وجه ما زالت عليه آثار دفء الليلة الماضية

نظرت بطرف عينها إلى لينا التي كانت ما تزال تغط في نوم هادئ، وابتسمت ابتسامة ذات معنى

لم تتكلم، بل اقتربت أكثر، فامتلأ الجو بعطرها الذي يربك القلب

كان صباحا نابضا بالحياة، والجو في الغرفة هادئ ودافئ

كانت سابينا مستيقظة، وبدا لها أن البقاء ساكنة ممل

فبدأت تداعب الأجواء وتثيرها بخفة تحت الغطاء، وكأنها تبحث عن مزيد من العبث

في هذا الوقت المبكر، شعر سو لون أن الأمر لا يناسب الصباح، لكن هذا الإغراء الخفيف جعل الكلمات تذوب في حلقه

حسنا، لا بأس

سابينا كانت تمسك بزمام الموقف تماما

وكانت كلمة “لا” تبتعد عنه كلما اقتربت هي

امتلأت الغرفة بنور الصباح الهادئ وهمس الحركة الخفيف، وكان الوقت ساحرا

وفي تلك اللحظة، تحركت لينا التي كانت تمسك يد سو لون اليمنى وهي نائمة كقطة صغيرة، واقتربت منه أكثر

بدت وكأنها ما تزال نائمة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة رضا، كأنها داخل حلم جميل

ثم فجأة، كأن شيئا خطر لها في الحلم، فاستيقظت دفعة واحدة

فتحت لينا عينيها، وشعرت ببرودة خفيفة تسري في جسدها، وعرفت أنها بلا ستر كاف، فاضطربت للحظة كغزال تفاجأ بضوء مفاجئ، وأدركت أن ما رأت قبل قليل لم يكن حلما بالكامل

عاد إلى ذهنها عبث الليلة الماضية، كأنه حلم وليس حلما في الوقت نفسه

ثم نظرت إلى سو لون بخجل، واحمر وجهها وهي تبتسم: “صباح الخير يا سيد سو لون”

خلال الأيام التي قضتها معه، كانت تحب أيضا أن تبدأ يوما جميلا بكلمة “صباح الخير”

ابتسم سو لون بخفة وقال: “صباح الخير يا آنسة لينا”

ثم حرر يده وجذبها إلى حضنه

وكانت الأجواء دافئة كما هي دائما

لاحظت لينا أن الغرفة بدت وكأنها تضم شخصين فقط، فلم تفهم ما يحدث بالكامل، وسألت بعفوية: “أين الأخت سابينا؟”

وبمجرد أن نطقت، شعرت بشيء آخر، فانتشر احمرار خجول بسرعة على عنقها الأبيض

ومن تحت الغطاء جاء رد متردد: “همم؟ همم؟”

ارتبكت لينا للحظة، ثم فهمت أنها استيقظت متأخرة: “آه”

كانت تجرؤ على بعض المحاولات الجريئة فقط حين تكون وحدها مع سو لون، أما بوجود الآخرين فلا تملك تلك الجرأة أبدا

أما ما حدث الليلة الماضية، فبدا وكأنه كان بتأثير إغراء سابينا

شعرت لينا بالخجل ولم تجرؤ على النظر مباشرة، لكنها لم تستطع منع نفسها من نظرة خاطفة بطرف عينها، وكأنها تتعلم، وهمست في قلبها: الأخت سابينا بارعة حقا في هذا

وبدا لها أن الجو صار كثيفا، وأن سيد سو لون يحب هذا على ما يبدو، أليس كذلك؟

تحركت عيناها وهي تفكر، وقررت ألا تسأل أسئلة ساذجة

وامتلأت الغرفة بأجواء دفء ومرح، وصار الهواء مشبعا بإحساس مبهم

شعر سو لون أن حرارة لينا أعلى قليلا، فغير وضعيته إلى ما يناسب احتضانها، وأحس بارتخاء لطيف يزيده ارتباكا

كان الأمر مريحا ومربكا في آن واحد

دفنت لينا معظم وجهها، وصارت عيناها ضبابيتين

ثم، وكأن هذا الجو لا يحتاج من لينا سوى الاستسلام للدفء، أخرج سو لون على مهل مجموعة وثائق من مكان ما، وبدأ يتحدث في العمل: “لم أخبرك الليلة الماضية، وكدت أنسى”

ثم أضاف: “هذه بعض الأسهم والسندات من عائلة رودريغيز، لينا، سأتركها عندك لتديريها، من المفترض أنها ’نظيفة’، لكن إن احتجت لاستخدامها فكوني حذرة جدا”

وعندما سمعت لينا كلامه عن الأمور الجدية، شعرت أخيرا بالشجاعة لتفتح عينيها

رمشت بفضول ونظرت إلى الوثائق، ولم تبد وكأنها فهمت تماما ما تعنيه

لكنها لن ترفض شيئا يخص سيد سو لون

لذا ردت بطاعة وبصوت خافت: “حسنا”

وفي تلك اللحظة، أخرج سو لون وثيقة أخرى بخط اليد وقال: “هذه الوثيقة تتضمن بعض الأعمال التابعة لعائلة رودريغيز، وفيها نقاط دخول كثيرة، خلال شهر أو شهرين على أقرب تقدير، وعلى أبعد تقدير خلال نصف سنة، ستقع هزة سياسية كبيرة في إمبراطورية لوينغ لا محالة”

الأمور المهنية الأفضل أن يتولاها أهلها

هذه التقارير، في نظر رجل أعمال، كانت تكشف فرصا كثيرة

ورغم أن السيدة الغنية الصغيرة لينا تبدو لطيفة وهشة، فإن حسها التجاري كان قد نال ثناء السيد جينغ

لم يكن سو لون مهتما بالإدارة، لذا كان ترك الأمر للينا اختيارا مثاليا

ولو استغلت هذه الفرص جيدا، فقد تكسر احتكار كبار النبلاء في إمبراطورية لوينغ، وترفع نقابة تجارة لي كات قفزة هائلة

شرح سو لون بعناية ما جمعه من معلومات من ذكريات أوغست، وذكر كل ما خطر له مهما بدا بسيطا، وفي النهاية قال: “أما الباقي فقد كتبته في هذه الوثيقة، استخدمي هذه المواد بحكمة، لكن انتبهي للسلامة”

“همم همم”

وعندما قرأت لينا الوثائق، فهمت أخيرا ما تعنيه، وشعرت أنها موضع ثقة، فامتلأ قلبها فرحا

ابتسمت بمشاكسة، وأظهرت أسنانها البيضاء، وسألت: “هل سأساعد سيد سو لون في إدارة الأصول؟”

لم يعرف سو لون لماذا، لكنه عبس بخفة، ثم قال بلا تردد: “نعم”

“همم”

ابتسمت لينا بفرح، وضحكت بسعادة

ثم رأت على وجه سو لون شيئا غريبا، وفهمت سببه، فضحكت ضحكة موحية من دون أن تقول شيئا

وفجأة ارتفع الغطاء، وكأن موجة من العبث انطلقت في الهواء

ظهرت سابينا أمامهما بكل جرأة، تتقدم بثقة، وكأنها لا ترى في هذا الصباح سوى لعبة جديدة

حتى لينا لم تستطع منع عينيها من التعلق بالمشهد، وفي نظرتها غيرة خفيفة لا تخفيها تماما

أما سو لون، فمع جلده السميك، لم يفكر إلا أن هذا كله يبدو… غير مناسب تحت ضوء النهار

مررت سابينا يدها في شعرها الأحمر المتماوج، ورمت على الاثنين نظرة عتاب، ثم اعتدلت من وضعيتها

وكان واضحا أنها سمعت كل الحديث، فرفعت رأسها وأخذت نفسا، وقالت بصوت دلع: “سيدي، لينا حصلت على الكثير، وأنا أريد أيضا ’ثمن صمت’”

كانت حركاتها ونظراتها وكل لفتة فيها تفيض بسحر امرأة ناضجة

كانت لينا الفتاة الشابة مسحورة تماما

عرف سو لون أنها تمزح بشأن الأسهم التي أعطاها لينا قبل قليل، فاكتفى بابتسامة من دون كلام

ولم تهتم سابينا بذلك، بل ابتسمت وقالت: “سأذهب لأجهز فطور سيدنا، آنسة لينا، هل تساعدين سيدنا في ارتداء ملابسه والتهيؤ؟”

كان في الشقة خدم يمكنهم إعداد الفطور، ولم يعرف سو لون لماذا رغبت سابينا فجأة أن تقوم به بنفسها

لكن حين رفعت الغطاء، لم تكن سابينا وحدها المكشوفة، بل كانت الآنسة لينا كذلك

قد يخفي الليل خجل اللون على الوجه، لكن ضوء الصباح كشف كل شيء للهواء

ارتبكت السيدة الغنية لينا، وحاولت أن تستر نفسها، لكنها لم تجد ما تستر به، فلم تقل إلا بصوت مذهول: “آه… حسنا”

ابتسمت سابينا بسلاسة، من دون أي أثر للخجل

ولم تحاول هي أيضا أن تتستر، بل أخرجت أمامهما مئزر خادمة أسود مزينا بدانتيل أبيض من خاتم التخزين، وارتدته

كان جسد سابينا لافتا جدا، حتى بدا المئزر كأنه أصغر من اللازم

لم يغط إلا الواجهة، وكان طرفه يصل بالكاد إلى أعلى الفخذ، فزاد الإغراء بدلا من أن يقلله

وكأن ارتداء الملابس لم يخفف الجو الذي سبق، بل زاده اشتعالا بطريقة أكثر إثارة للخيال

وعند رؤية ذلك، عرف سو لون تماما أي لعبة تلعبها خادمته

ظهرت على وجهه ابتسامة متعبة لكنها مستمتعة

نعم، كان الأمر ممتعا على نحو مزعج

وبعد أن ارتدت سابينا المئزر، نظرت إلى سو لون بعينين تلمعان بدهاء، وضمّت شفتيها بخفة: “سيدي، سأذهب لأعد فطورك”

ثم تركت خلفها ظلا يفتح باب الخيال

“همم”

أجاب سو لون

تابع بعينيه حركاتها المتمايلة وهو يبتسم، هذا الشيطان الصغير، حتى العبوس والابتسام عنده مصيدة

الحكم على القوام لا يظهر وهو مقيد بملابس ضيقة

إنما يظهر حين يكون طبيعيا بلا قيود

كانت سابينا تمشي حافية على السجاد الناعم، وكل خطوة منها تشتت الانتباه

إخفاء وإظهار، إغراء يترك القلب في حيرة

كان المشهد وليمة لعيني سو لون

حتى لينا، وهي مذهولة، لم تستطع إلا أن تقول بإعجاب: “واو… قوام الأخت سابينا مذهل حقا”

ثم تذكرت شيئا وسألت سو لون: “سيد سو لون، هل ستنهض الآن؟ يمكنني مساعدتك في ارتداء ملابسك”

ضحك سو لون وقال: “أستطيع أن أفعل ذلك وحدي”

“لا، سأساعدك”

لكن لينا هزت رأسها بإصرار وبدأت تتحرك

ثم قالت وهي تعمل: “الأخت سابينا قالت إن سادة المجتمع الراقي هذه الأيام يحبون ما يسمونه ’خدمة الإيقاظ بالخادمة’، وقالت أيضا إن سيد سو لون قد يقول إنه لا يحبها، لكن لا يحق له أن يقول ذلك قبل التجربة”

“…”

بدا سو لون عاجزا عن الرد

في هذه الأثناء كانت لينا قد نهضت وبدأت تنشغل

وبدل أن تكون دقيقة، بدت مرتبكة، لكنها كانت لطيفة في ارتباكها، ومحاولاتها البريئة صنعت نوعا مختلفا من المتعة الهادئة

“سيد سو لون، هل هكذا يكون الأمر؟”

“آه… رأيت الأخت سابينا تفعلها هكذا”

“غريب… لماذا أشعر أنني أفعل شيئا خطأ”

“…”

شعر سو لون أن حياته أصبحت فجأة أكثر رخاء مما ينبغي

بعد الإفطار، بقي سو لون في شقته

استمتع بيوم هادئ نادر، فقرأ في المكتب كتبا كلاسيكية ثم عبث بدمى صنعه

كانت المرأتان سعيدتين لأن سو لون يستطيع البقاء في الشقة

حتى الآنسة لينا أخبرت نقابتها وادعت المرض كي تبقى في البيت ذلك اليوم

كما جلست في مكان قريب منه في المكتب، تقرأ بجدية رزمة المواد، وتكتب ملاحظات بين الحين والآخر

وعندما تكون جادة، تظهر في حاجبيها صلابة لا تشبه خجلها داخل السرير إطلاقا

أما هوية سابينا الحالية فكانت بالفعل “الكونتيسة ديمكولا”، سيدة فراغ لا عمل لها سوى اللعب بالأوراق، والزيارات الاجتماعية، والتسوق مع سيدات المجتمع في لينغدون

والآن وقد استطاعت خدمة سيدها عن قرب، كانت سعيدة أيضا

ومع عدم وجود غرباء في الشقة، صارت خادمة مثالية، أحيانا تحضر الحليب، وأحيانا تقدم الفاكهة، وأحيانا تساعد سو لون على تخفيف تعب عضلاته

كان سو لون يحظى بعناية المرأتين ويعيش براحة

لكنه شعر أن رؤية سابينا تتحرك بزي الخادمة كانت تشتته دائما

ولحسن الحظ أن طاقته الجسدية تحسنت كثيرا بعد ترقيته، وإلا لما امتلك القدرة على التركيز على أمور اليوم المهمة

لكن مثل هذه الأيام الهادئة لم تدم طويلا

في المساء، وصل سو لون خبر مفاجئ: السمكة ابتلعت الطعم

نقل السيد هي معلومة تقول إن شخصا ما سينقل تلك الليلة “أنوية بلورية مكررة بالدم” إلى “شركة باكتشي للأدوية الحيوية”، ومن المرجح جدا أن “أمين المكتبة” سيظهر بنفسه

كان سو لون ينتظر هذا الخبر منذ عدة أيام

خلال احتفال ذكرى الأكاديمية الملكية مؤخرا، تأكد من هوية “أمين المكتبة” بوصفه رئيس “معهد أبحاث السحر القديم والآثار” في الأكاديمية الملكية، ويدعى هايدمان إلبوسو، وذلك بالاعتماد على تحقيقات راعي البقر العجوز

وقبل ذلك، وبعد أن انتزع ذكريات أوغست، تأكد أيضا أن أهم “أنوية بلورية مكررة بالدم” اللازمة لصنع الجرعة القرمزية كانت تأتي من هذا الشخص

وكان هذا الشخص يحتل موقعا شديد الخصوصية داخل “مجمع العملاق”

ومن المحتمل أن “أمين المكتبة” لا يعلم بعد أنه انكشف

حتى أوغست لم يكن يعرف عن منصبه كأستاذ في الأكاديمية، لأن التسليم كان يتم دائما عبر دمى شمعية

كان يجب التعامل مع الأمر بحذر لتجنب إخافة الفريسة، فالهدف ضربة واحدة حاسمة

لكن اغتيال رئيس معهد داخل الأكاديمية الملكية المحصنة بشدة كان مستحيلا

كان سو لون قد بحث عن “أمين المكتبة” واكتشف أن هذا الشخص نادرا ما يغادر الأكاديمية

وكان شديد الحذر، وأي مؤامرة ضده قد تثير شكه بسهولة

أما إغراؤه بالخروج فكان يبدو صعبا أيضا

لكن مع تفشي مرض الموت الأحمر، لم يعد هناك وقت لانتظار خروجه

لذا وضع سو لون خطة: أن يستخدم نفسه طعما

فقط “الحاصد” الذي يواجههم مرة بعد مرة يستحق أن يبذل الخصم جهدا لاستدراجه وقتله، وفي الوقت نفسه معرفة من الذي يستهدفهم

خلال الفترة الأخيرة، نشر سو لون عبر قنوات كثيرة خبرا مفاده أنه يستهدف أعضاء كبارا في “مجمع العملاق” للاغتيال، وأنه يبحث عن معلومات عنهم في السوق السوداء

حتى الآن، ومن بينهم المرأة السمراء على السفينة وأوغست، كان سو لون قد تخلص من اثنين من كبار القادة في ذلك المجمع

على الأرجح أن أتباع “الحكام الخارجيين” لم يتخيلوا أن القتلين كانا مصادفة

لكن سو لون شعر أنه لو كان مكانهم، وعرف هذا الخبر، فسيحاول بالتأكيد استدراج “الحاصد” وقتله لإزالة هذا التهديد الكبير، وفي الوقت نفسه التحقيق في هوية من يطاردهم

والمعلومة التي نقلها السيد هي كانت دقيقة جدا

لم يكن سو لون وحده من يصطاد، بل إن الطرف الآخر كان يحاول أيضا أن يصطاد سو لون

لو كان ذلك في وقت سابق، لما تجرأ سو لون على جعل نفسه طعما

لكن الآن، كان السيد جينغ قد وصل

وفوق ذلك، كان سو لون يعرف هوية “إيرل الظل”، وهذا أكسبه قدرا من الأمان، وصار افتعال ضجة في لينغدون أقل خطرا بكثير

هذه المرة، قد يصطاد سمكة كبيرة

التالي
463/636 72.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.