تجاوز إلى المحتوى
سولو ليفلينج: راغناروك

الفصل 251

???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????

========================================

الفصل 251:

«يا إلهي! ما كل هذا؟» صرخ دوغيون، وعيناه تتسعان من الصدمة.

كانت هناك صناديق هدايا لا حصر لها تُنقل إلى مكتب نقابة “وو جين”، وكان جينهو واقفًا أمام الكومة، يبتسم بفخر.

«هه هه، لقد استعنتُ ببعض المعارف.»

لقد مر وقت طويل منذ أن شعر جينهو بهذا الشعور؛ فنحى جانباً وقاره المعتاد كرئيس تنفيذي هادئ ومثقف، واستسلم للحنين، مستذكراً سنوات شبابه.

وكيف لا يشعر بذلك؟ فرؤية سوهو ودوغيون يؤسسان نقابتهما في المكتب الذي وفره لهما أعادت إليه ذكريات عصره مع جين وو ونقابة “أهجين”.

وبينما ذهب ابن أخيه للاهتمام بأمور مهمة، لم يستطع جينهو منع نفسه من رؤية دوغيون، الذي تُرِك وحده لإدارة المكتب، كشخص يحتاج إلى رعايته.

«بالمناسبة… دوغيون.»

«نـ-نعم؟»

«أبقِ فمك مغلقًا وأذنيك مفتوحتين، سأعطيك لمحة سريعة عن الوضع الحالي.»

سارع دوغيون بالتظاهر بإغلاق فمه بمفتاح وهمي، ووقف في وضع الاستعداد على الفور.

شخصية مرموقة مثل يو جينهو ستقدم له إحاطة شخصية! كان هذا أمراً جللاً.

فكر دوغيون: “يجب أن تكون مسألة سرية للغاية! حقيقة أن جينهو بنفسه سيطلعني على الأمر تعني أنها قضية حساسة وحاسمة”.

تابع الرئيس التنفيذي: «لنبدأ بشيء نعرفه كلانا؛ لقد جرت الانتخابات الوطنية تمامًا كما توقعنا.»

لم تكن هناك أي نتائج مفاجئة، فقد تقرر رسمياً توجه سوهو إلى كوريا الشمالية.

كانت التداعيات ضخمة، وباتت الأقسام السياسية والاقتصادية في جميع وسائل الإعلام الكورية في حالة من الاضطراب.

— خبر عاجل: سونغ سوهو في طريقه إلى كوريا الشمالية.

— أخبار: صيادو الرتبة S يقدمون دعمهم غير المشروط!

— عاجل: الجمعية العالمية للصيادين تبدأ تعاونًا سياسيًا.

— الرئيس يرى فرصة لمساعدة وو جينتشول.

بينما كان سوهو وجي وو يبحثان عن “بحر ما بعد الموت”، وكان سوهو يجهز القوارب للعثور على “شجرة العالم”، كانت عاصفة من الأحداث تتصاعد خارج البوابة.

كان جينهو مشغولًا للغاية؛ حيث كان يحل العديد من المشكلات السياسية والاقتصادية المتعلقة برحلة سوهو إلى كوريا الشمالية، مستخدمًا كل الموارد المتاحة له وبكل الوسائل الممكنة.

«تذكر كلماتي جيدًا.»

اخترقت نظرة جينهو الحادة دوغيون وهو يختتم شرحه.

«سوهو هناك يقاتل عدداً لا يحصى من الوحوش السحرية، ومن واجبنا إدارة جميع المهام الثانوية حتى لا يضطر للقيام بذلك بنفسه. والوقت محدود كما يمكنك أن تتخيل.»

كان جينهو يدرك هذه الحقيقة جيداً.

«إذا تهاونتَ لثانية واحدة، فسنكون قد تأخرنا.»

لمواكبة النمو السريع لصيادين مثل جين وو وسوهو، كان عليهم التقدم بنفس الوتيرة السريعة.

«إذا تأخرنا ولو قليلاً، فستتراكم المهام التافهة مثل جرد الحسابات، مما سيؤدي في النهاية إلى إبطائنا. أمور مثل القانون الدولي، والرأي العام، والبيروقراطية السخيفة؛ إذا كانت كل هذه الأمور ستعيق سوهو، فستكون خسارة للبشرية بل وأزمة عالمية.»

«آه…!»

فهم دوغيون ما كان يعنيه جينهو، بصفته أقدم عضو في فريق دعم سوهو.

الدعم الحقيقي لم يكن مجرد اتباع القائد من الخلف، بل كان يتعلق بتمهيد الطريق له. لم يكن الأمر مجرد السير على خطى القائد، بل الركض أمامه لتذليل العقبات. كان هذا هو الدور الحقيقي لدوغيون كنائب للرئيس، والعمود الفقري الذي يدعم نقابة سوهو.

أعلن جينهو: «في هذا السياق، تم الحصول على هذه الهدايا مباشرة من صيادي الرتبة S. تحب وسائل الإعلام القول إنهم قدموا دعمهم طواعية، لكنني في الحقيقة لم أترك لهم خياراً آخر.»

سقط فك دوغيون من الدهشة.

“أوه! ها هو السر!” فكر دوغيون مندهشاً، “هكذا يعمل الاستبداد في الشركات! إنه مثل روبن هود في عالم الصيادين!”

أعلن جينهو: «حسنًا، حان وقت فتح الصناديق.»

استعد وارتدى زوجًا من القفازات البيضاء الفاخرة، وبدقة متناهية تشبه خبراء التقنية، بدأ بفتح الهدايا واحدة تلو الأخرى.

كانت الفخامة التي تشع من الصناديق تكاد تعمي بصر دوغيون.

«يا إلهي!»

نظرة واحدة كانت كافية لتخبره أن كل هذه المعدات من الطراز الرفيع، فبقي فمه مفتوحاً من الذهول.

«أليس هذا هو “كاليون”، السيف الطويل الذي أطلقته “ماياسا” مؤخرًا؟ وهذا درع من “السلسلة الملكية” صنعه الحرفي “غريدو”!»

ابتسم جينهو برضا: «إذن أنت تعرف قيمة هذه الأسلحة؟ التحف الحقيقية تتجاوز حدود الزمن.»

عادت إليه ذكرياته وهو يسترجع حقبة لا يتذكرها أحد سواه.

في تلك الحقبة المنسية، كانت هناك علامات تجارية مشهورة معترف بها من قبل جميع الصيادين، وقد صنع حرفيون بارعون تلك القطع الأسطورية بأنفسهم.

مرت عقود منذ نهاية ذلك الخط الزمني، ورغم أن الناس بدا أنهم تراجعوا في محاربة الوحوش السحرية بأسلحة بدائية كالسيوف والدروع، إلا أن شيئاً واحداً قد تقدم: العلم.

حتى لو تقدم أولئك الحرفيون في السن، فقد تطورت التكنولوجيا أضعاف ما كانت عليه. وباستخدام المواد نفسها، أصبح بإمكانهم صنع أسلحة أكثر دقة ومتانة.

ابتسم جينهو لنفسه برضا؛ فقد كان الأمر يستحق الضغط على النقابات الكبرى للحصول على كل ما يملكونه.

سأل دوغيون، وهو يكاد يستوعب المشهد: «كـ-كم تبلغ قيمة كل هذا؟»

«أقدرها بحوالي 10 مليارات وون إجمالاً.»

غصّ دوغيون بريقه.

استفسر جينهو: «هل أنت مندهش بالفعل؟ هذا فقط ما فتحناه حتى الآن، وهناك طرود أخرى في الطريق.»

«أوه!»

كان دوغيون مذهولاً؛ ففي هذه الصناديق وحدها كانت هناك أحجار مانا تساوي مئات الملايين من الوون، بالإضافة إلى قطع مصنوعة من مواد لا تقدر بثمن. كانت كنوزاً من أعلى الدرجات، أشياء يمكن أن ترفع رتبة الصياد لمجرد امتلاكها.

تساءل دوغيون: «لكن… هل سيستخدم سوهو كل هذا حقًا؟ هل سيأخذها معه إلى كوريا الشمالية؟»

«لن يضره امتلاك عدة أسلحة. ليس بالضرورة أن يستخدم سوهو هذه الأسلحة بنفسه، بل يمكنه تزويد جنوده بها، وسيكون ذلك مفيدًا جدًا.»

«آه… فهمت!»

كقائد شركة، كانت رؤية جينهو من مستوى آخر تماماً. تساءل دوغيون عن سبب كثرة الأسلحة، لكن بدا أن جينهو ينوي تسليح ابن أخيه وجيشه بالكامل.

وأضاف جينهو: «لا يهمني ثمن هذه الأشياء. إذا كانت قادرة على حماية حياة سوهو، فيمكن استهلاكها بالكامل. بمجرد أن يتجاوز الحدود مع كوريا الشمالية، لن نتمكن من إرسال الإمدادات إليه، لذا يجب أن نقوم بكل الاستعدادات اللازمة قبل ذلك…»

«كيييك! تروق لي هذه العقلية!»

في تلك اللحظة، ظهر بيرو من الظل مبتسماً بشكل شرير. لقد كان الأمر يستحق إحياء ذكريات جينهو؛ فها هو يقدم دعمه دون أن يُطلب منه ذلك!

ضرب جينهو على صندوق صغير وسط كومة الهدايا وقال للنملة: «كان من الصعب الحصول على هذا…»

ضاقت عينا بيرو، وأظهرت نظرته الثاقبة أنه كان معجباً وفضولياً في الوقت ذاته.

بالفعل، كان من الجدير حقاً إحياء ذكريات جينهو.

***

كانت الخطوط الأمامية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، التي كانت تُعرف سابقاً بالمنطقة المنزوعة السلاح، قد شكلت حدوداً بين البلدين لفترة طويلة. لم تمسها الأيدي البشرية لأكثر من قرن، مما حولها تدريجياً إلى واحدة من أكبر المحميات الطبيعية في شبه الجزيرة، ولهذا السبب كانت تُعرف أحياناً باسم “الغابة القديمة” أو “المحمية الطبيعية”.

شرح قائد الحدود لسوهو قائلاً: «كان هناك الكثير من الألغام المدفونة هنا.»

كان الجنود الكوريون الجنوبيون ينتظرون وصول الصياد.

تابع القائد: «كانت المنطقة مغطاة بالألغام ومسيجة بأسلاك شائكة، وكان دخول المدنيين إليها ممنوعاً رسمياً. أما الآن، فهي محظورة لأسباب مختلفة تماماً.»

باختصار، كانت المنطقة وراء السلك تمثل كارثة محققة.

«في ذلك اليوم، انفجرت كل الألغام دفعة واحدة.»

كان هذا الرجل هو القائد كيم، وهو ضابط يخدم على الحدود منذ خمس سنوات. ابتلع ريقه وهو يتذكر ذلك اليوم الرهيب.

«ببساطة، لم تكن الألغام كافية لقتل الوحوش السحرية، بل جعلتها هائجة من الغضب. وهذا أدى… حسنًا، لوصف الأمر بدقة، لقد انشقت السماء وتصدعت الأرض.»

لم يكن يبالغ؛ فبينما كان سوهو واقفاً بصمت يستمع إلى الشرح، جالت نظراته عبر السلك المعدني لتتأمل المنظر القاحل.

استأنف القائد: «تلك الوحوش السحرية كانت أرواحاً.»

لقد رأى سوهو أرواحاً في ملاذ “سيلاد” من قبل، لكنه في ذلك الوقت لم يلتقِ إلا بأرواح الجليد، أما وراء هذا السلك، فكانت هناك أرواح من كل الأنواع، وقد أطلقت العنان لغضبها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

شرح كيم: «فقدت الأرواح السيطرة وتسببت في زلزال، مما جعل النهر يغلي ويفيض. في بعض المناطق، تجمدت أراضٍ كاملة، وفي مناطق أخرى، انبثقت الأشجار من الأرض وتحولت إلى غابات كثيفة.»

لاحظ سوهو: «إذن، لقد تغيرت الجغرافيا تماماً.»

«نعم، إنه جحيم حقيقي وراء هذا السياج. بالنظر إلى الوراء، ربما كان من حسن الحظ أن الدولتين لم تتوحدا قبل حدوث ذلك.»

تنهد القائد برفق. وكما ذكر، كان هناك نهر باتساع البحر يتدفق خلف سياج الأسلاك الشائكة على الحدود.

وعلى الرغم من سنوات خدمته في هذا الموقع، لم يتوقف المشهد عن إدهاشه. فمن جانبه من السياج، بدا كل شيء طبيعياً، لكن على بعد خطوات قليلة، كانت مياه النهر تغلي بحرارة شديدة وكأنها حمم منصهرة.

كانت البحار على جانبي شبه الجزيرة الكورية طبيعية تماماً، وفقط النهر في هذه المنطقة، المغلف بضباب أزرق، كان يغلي بلا نهاية.

فكر سوهو: “الأمر أسوأ بكثير مما توقعت”.

لقد رأى بالفعل ظواهر غير طبيعية كهذه في “الفراغ”، وهو الشق البُعدي الناتج عن تداخل عدة زنزانات، لكن هذا المكان كان أخطر من أن يوصف بمجرد زنزانة ميدانية؛ فقد كان يشبه زنزانة مزدوجة، لكن بمساحة أكبر بكثير وخطورة مضاعفة.

تابع كيم: «لم تقع إصابات لأن أحداً لم يكن يعيش هنا. بصراحة، إنها معجزة أن يتمكن مواطنونا من الاستمرار في حياتهم مع وجود شيء كهذا في شبه الجزيرة نفسها.»

ويمكن عزو هذه المعجزة إلى رجل واحد فقط: وو جينتشول.

«لو لم يرسل الرئيس صيادين يمتلكون مهارات الدروع في الوقت المناسب، لكانت كوريا الجنوبية قد واجهت مصير الشمال نفسه. كل ما يقع شمال نهر هان كان سيضيع على الأقل.»

أنهى القائد شرحه، ثم لاحظ شيئاً ما؛ كان الجنود المتمركزون في الحراسة يراقبون سوهو جميعاً.

فكر كيم: “لقد أمرتهم بالتصرف بانضباط، هؤلاء الرجال…” ثم ابتسم ابتسامة ساخرة، متوقعاً ما يدور في أذهانهم.

كانت هناك مشاعر متباينة في عيون هؤلاء الجنود الذين يحرسون المنطقة منذ عامين، لكن سؤالاً واحداً كان يلخص كل شيء: «ما الذي يمكن لهذا الرجل فعله حقاً؟»

كان الجنود يعرفون واقع هذا المكان أكثر من أي شخص آخر. ففي مواجهة كارثة كهذه، لم يكن هناك ما يمكن لشخص عادي فعله.

وحتى عندما جاء العظماء مثل جينتشول وجونغين، كانت النتائج متشابهة؛ فأقصى ما فعلوه هو تقليل عدد الوحوش السحرية المتجهة نحو الجنوب.

بالطبع، كان ذلك بحد ذاته إنجازاً ضخماً، فقد أمنوا كوريا الجنوبية بمفردهم.

لكن هذا كان كل شيء؛ فرغم نجاحهم في تقليل عدد الوحوش، إلا أن المنطقة المنزوعة السلاح أصبحت مملكة للشياطين، ولم يتمكنوا من إعادتها إلى طبيعتها. كان ذلك أمراً طبيعياً، لأن الأرض هناك قد تعرضت للتآكل بالفعل.

أضاف القائد كيم: «الأرض وراء الحدود باتت ملكاً للأرواح الآن. لا أعرف إن كنت قد قاتلت الأرواح من قبل، لكنها تسبب أكثر من مجرد تغييرات مناخية. إنها…»

فجأة، ضرب البرق المياه المغلية خلف السياج. كان الطقس هنا غير قابل للتنبؤ على الإطلاق.

«إنها… تستحوذ على النباتات والحيوانات البرية هنا، والنتيجة هي وحوش سحرية مشوهة. هناك أشجار، وحيوانات ضخمة، وحتى حشرات مجهرية، تحولت جميعها إلى وحوش سحرية. يمكن القول إن الطبيعة بأكملها قد تحولت إلى عدو.»

كان القائد يريد توجيه تحذير واضح لسوهو، الذي جاء بنية العبور إلى كوريا الشمالية. وبصراحة، كان يتمنى لو يثنيه عن ذلك؛ فما الذي يدفع شاباً ذا مستقبل واعد لإلقاء نفسه في هذا الخطر طواعية؟

وبالمثل، لم يفهم الجنود سبب إصرار سوهو على التقدم نحو الخطر.

“كان ينبغي له الاكتفاء بالثروة التي جناها منذ أن نال فرصة الاستيقاظ كصياد من الرتبة S…”

“إنها شجاعة متهورة.”

“يبدو وكأنه سكر بقوته.”

لم يكن لديهم أدنى فكرة أن تحذير قائدهم لم يزد الصياد الشاب إلا عزيمة.

أجاب سوهو: «هذه أخبار رائعة.»

[راكين يسيل لعابه عند ذكر كثرة الحيوانات البرية.]

[كويريشا يلعق شفتيه عند فكرة وجود عدد لا يحصى من الحشرات.]

وبينما تفاعل الملوك بحماس، ارتسمت ابتسامة راضية على وجه سوهو.

كان عليه مواجهة “نيدهوج”، الثعبان القوي الذي يتغذى على شجرة العالم، مرة أخرى. ولمواجهته، كان عليه القضاء على بعض رؤوسه الستة المتبقية، والطريقة الوحيدة لذلك هي جعل الخلفاء الآخرين يتلقون “الظلام البدائي”، تماماً كما فعلت إسيل.

فكر سوهو: “يجب أن أستغل هذه الفرصة لتقوية أرشا وغراي”.

ربما كان ذلك من خياله، لكن البرق بدا وكأنه يزداد كثافة، وبدأت نسمة باردة تحل محل الحرارة الشديدة المنبعثة من النهر.

«يا إلهي!»

«حالة طوارئ! حالة طوارئ!»

صرخ الجنود في مواقعهم فجأة بينما انطلقت صفارات الإنذار.

«السماء!»

«انظروا إلى السماء!»

أشاروا بأصابعهم إلى الأعلى وهم يرتجفون رعباً. ففي وسط الرعد والبرق، كان وحش ضخم ذو أجنحة هائلة يهبط نحوهم.

«إنه وحش سحري عملاق!»

«استدعوا جميع الصيادين!»

أمسك القائد كيم بجهاز اللاسلكي في حالة من الذعر، مذهولاً من الأزمة المفاجئة.

في هذه الأثناء، قال سوهو، الذي كان يحدق في السماء بتعبير هادئ: «اهدأوا، كل شيء على ما يرام.»

وضع يده برفق على جهاز اللاسلكي الخاص بالقائد ليوقفه، ومع ابتسامة محرجة قليلاً، أضاف: «إنها والدتي فحسب.»

========================================

???? حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة ????

========================================

[تعليق المترجم: ???? لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل • وتابعوني على تيك توك lordofthemysteries3 للي يبي يدعمني ويسوي متابعة! ????]

التالي
251/362 69.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.