الفصل 110
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 110
[الفصل 110: زوج الذئب (التاسع والثلاثون)]
لم يستوعب “شيوه تشونغفي” تمامًا كلمات صائد الشياطين “كاي شانتزو”، لكن فضوله تركّز على أمرٍ آخر، فسأل بلهفة: “ماذا حدث بعد ذلك؟ ألم تذهب “تشينغ يوي” إلى سلفك مرة أخرى؟”
“تريد أن تسألني إن كان جدي قد قتل “تشينغ يوي”، أليس كذلك؟” قرأ “شو إيرتشو” ما يدور في خلد “شيوه تشونغفي” وتنهد قائلًا: “سأروي لك الأمر بتمهل…”
“يا أخ “شو”، لا تتركني معلقًا هكذا، أخبرني مباشرة.” لم يطق “شيوه تشونغفي” صبرًا لمعرفة بقية الأحداث.
في تلك اللحظة، نظر “شو إيرتشو” إلى “شيوه تشونغفي” بنظرة ذات مغزى، وقال: “ما حدث بعد ذلك له علاقة بك أنت.”
“علاقة بي؟” تعجب “شيوه” مما قاله، وأخذ يفكر في طبيعة الرابط الذي قد يجمعه بجد “شو إيرتشو”.
أومأ “شو إيرتشو” برأسه مؤكدًا وأجاب: “نعم، وهذا هو أيضًا أصل حياتك السابقة مع “هان رومي”. تبدأ القصة قبل أن يقبل جدي “مو تشوتشين” تلاميذه؛ أي بعد أن طاف العالم وعمل صائدًا للشياطين لمدة أربع سنوات، حينها حدث اللقاء الأول بينه وبين “إي تشينغ يوي”. كان صباحًا ضبابيًا وممطرًا، وكانت “إي تشينغ يوي” أول من وقعت عليه عينا “مو تشوتشين” حين استيقظ؛ وجه نضر، وعينان تتلألآن، ومسحة حزن بين حاجبيها. فرك “مو تشوتشين” عينيه ظنًا منه أنه يحلم، لكنه حين فتحهما مجددًا، أدرك أنها الحقيقة. اعتدل “مو تشوتشين” في جلسته، واستل سيفه في حركة خاطفة طاعنًا صدر “إي تشينغ يوي”، وهو يصيح: “أيتها الوحش الشيطاني!””
لم تحاول “تشينغ يوي” تفادي السيف، فغرز في صدرها مخترقًا جسدها قليلًا، لتبدأ الدماء في صبغ ملابسها. لم يسبق لـ “مو تشوتشين” أن واجه شيطانًا لا يحاول الهرب من سيفه، فتملكه الذهول، وخفق قلبه بشدة. سحب سيفه وسألها: “لماذا لم تتجنبي الطعنة؟”
أجابت “تشينغ يوي” بنبرة حزينة للغاية والدموع الحارة تنهمر من عينيها: “بما أن الموت هو مصيري، فأنا أفضل أن يكون على يديك”.
قطب “مو تشوتشين” حاجبيه؛ فكل الشياطين الذين عرفهم يتسمون بالمكر، ومع ذلك سألها: “لماذا تقولين هذا؟”
هل تعلم أن قراءتك في الموقع السارق تضر المترجم؟ اقرأ فقط على مَجـرّة الـروايـات. galaxynovels.com
قالت “تشينغ يوي”: “بلا سبب، فقط اقتلني”. وقفت أمامه وأغمضت عينيها، ثم تابعت ببطء: “منذ أربع سنوات، أدركتُ خطئي، وعرفتُ حقيقتك. أعلم أنك لن تتركني وشأني، ولكن ما الفرق إن تجاهلتني؟ ذلك لن يؤدي إلا لزيادة كرهك لي. ربما لو قتلتني بيدك، سأترك أثرًا أعمق في نفسك، وإلا فإنك ستنساني يومًا ما…”
قاطعها “مو تشوتشين” قائلًا: “كفى!” ثم أشاح بوجهه عنها وأضاف: “لقد تسبب ليني وتساهلي في الماضي بمقتل الكثيرين. ومهما قلتِ اليوم، فلن أدعكِ ترحلين.”
“أعلم ذلك، ولهذا جئت.” خطت “تشينغ يوي” خطوتين لتقف أمامه مباشرة، ومدت يدها النحيلة محاولةً لمس جبينه المقطب، لكن يدها توقفت في الهواء…
كان نصل سيف “مو تشوتشين” يلامس بطنها، فقال ببرود: “أيتها الوحش! لا تقتربي أكثر.”
“يمكنك اعتباري وحشًا أو مسخًا، لا يهم. كل ما أردته هو رؤيتك للمرة الأخيرة، وأرجوك أن تعدني بطلب أخير.” انهمرت الدموع على وجهها كقطرات المطر فوق أوراق اللوتس.
في النهاية، لم يستطع “مو تشوتشين” الصمود أمام هذا المشهد. لقد عمل صائدًا للشياطين لأربع سنوات، ورأى الكثير من الفظائع، لكنه أمام “تشينغ يوي” وجد نفسه عاجزًا. اندلعت المشاعر المكبوتة في قلبه، فجاهد ليتظاهر بالهدوء وسألها: “أخبريني، ما هو طلبكِ؟”
“اقتلني”. كانت كلمة واحدة، قيلت بسرعة وببساطة، وهو القرار الذي أمعنت “تشينغ يوي” التفكير فيه طويلاً.
[نهاية هذا الفصل]
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

تعليقات الفصل