تجاوز إلى المحتوى
حكايات غريبة عن الأشباح

الفصل 194

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 194

[الفصل 194: سانيانغ الكسولة (52)]

تحلقت بعض الفتيات في السكن حول الفتاة السمينة والفتاة الرقيقة. وبعد أن أخذن أنفاسًا عميقة، شجعن الفتاة السمينة على البدء…

«بيشيان، بيشيان، اظهر… بيشيان، بيشيان، اظهر بسرعة…» تمتمت الفتاة السمينة بصوت خافت، وقد صبت كل تركيزها على القلم.

فجأة، هبت نسمة هواء من شرفة الغرفة، فاقتربت الفتيات لا شعوريًا وهن يحدقن نحو الشرفة، لكنهن لم يرين شيئًا. همست الفتاة السمينة متسائلة: «بيشيان، هل أنتِ هنا؟»

في تلك اللحظة، شعرت الفتاة السمينة بعرق يدي الفتاة الرقيقة، فقد كانت متوترة للغاية. وفجأة، تحرك القلم حقًا! بدأ يتحرك ببطء جهة اليسار، ثم جهة اليمين…

إحدى الفتيات اللاتي كن يراقبن لم تصدق الأمر، فقالت مبتسمة: «كفاكما عبثًا، قولا الصدق، هل تحركان أيديكما؟»

فتحت الفتاة الرقيقة عينيها على وسعهما وهزت رأسها ببراءة نافية.

ولإثبات أن جنية القلم موجودة حقًا، سألتها الفتاة السمينة: «بيشيان، أيتها الجنية، إن كنتِ هنا فاكتبي كلمة على الورقة». حينها، بدأ القلم يندفع فوق الورقة البيضاء، يتحرك لأسفل ثم لليمين ثم لأعلى، ضربة تلو الأخرى، راسمًا دائرة. وبعد نصف دقيقة، ظهرت كلمة «نعم» بخط متصل على الورقة البيضاء…

أمام هذا المشهد، صمتت بقية الفتيات وراقبن في ذهول. عضت الفتاة الرقيقة شفتها، وبعد تفكير، طرحت سؤالها الأول: «بيشيان، هل أنتِ ذكر أم أنثى؟»

توقف القلم لبرهة، ثم تحرك ببطء ليكتب كلمة «أنثى»…

مَــجـرَّة الـروايَات هي المالكة الحصرية لهذه الترجمة، شكراً لكونك قارئاً وفياً لموقعنا. galaxynovels.com

أثار هذا حماس الفتيات في السكن، وبدأن يتهامسن في آذان الفتاتين، يطلبن منهما سؤاله عن مستقبلهن وزواجهن، وهل سيكون أزواجهن المستقبليون وسيمين أو أثرياء. وبعد طرح الأسئلة الواحد تلو الآخر وتلقي الإجابات، شعرت الفتيات بالملل قليلاً. لم تتمالك الفتاة الرقيقة نفسها وقالت: «الجو حار جدًا اليوم…». وقبل أن تنهي جملتها، انطلق القلم من تلقاء نفسه بسرعة؛ رسم دائرة أولاً، ثم بعض الأمواج داخلها، وأخيرًا رسم ما يشبه ذيل خنزير خارج الدائرة.

حدقت الفتيات بتركيز، يحاولن تخمين ما ترمز إليه الرسومات. فجأة، صاحت إحداهن موجهة كلامها للفتاة الرقيقة: «مستحيل! لقد طلبت منكِ أكل البطيخ!»

اندهش الجميع ونظروا بتمعن، ليجدوا أن الرسم على الورقة يشبه حقًا بطيخة كبيرة مستديرة…

ضحكت إحدى الفتيات قائلة: «هذه الجنية مرحة حقًا، لقد مزحت معنا للتو».

«هاهاها، ربما لو قلتِ إنكِ جائعة، لطلبت منكِ أكل لحم رأس الخنزير»، هكذا بدأت فتاة أخرى بالمزاح.

حين يشعر المرء بالسعادة، يسترخي ذهنه؛ وفجأة، قالت الفتاة التي تنام في السرير العلوي للفتاة السمينة بلهجة واثقة: «لا أعرف ما هو لقب هذه الجنية، ربما هي من عائلتي». ضحكت الفتيات الأخريات، ظنًا منهن أنها دعابة مضحكة.

باستثناء الفتاة السمينة والفتاة الرقيقة، لم يلحظ أحد تغير الأجواء. رأتا القلم يتحرك ببطء ليكتب كلمة «بارد» على الورق الأبيض. وبمجرد أن نطقت الفتاة بتلك الكلمات، فقدتا السيطرة على القلم؛ بدأ يتحرك بجنون فوق الورقة، محدثًا صريرًا حادًا، بينما كانت يدا الفتاة السمينة والفتاة الرقيقة تتحركان بعنف خارج نطاق سيطرتهما…

[نهاية هذا الفصل]

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

التالي
192/268 71.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.