الفصل 216
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 216
[مياو يين (5)]
بعد أن كشف لي وينيو الحقيقة، كان من المحتوم أن تحتقره كانغلي. شعر كل من وانغ تشوان ولوه سيتشن أن هذا الأمر لا صلة له بالشخص الذي يسعى لاغتيال لي وينيو؛ فلو كان ذلك الشخص زعيم عصابة حقيقيًا، لكان لي وينيو قد قُتل رميًا بالرصاص خارج المدرسة منذ زمن بعيد. أما إذا كان الطرف الآخر يسعى للمال فقط، فيبدو أنه يفتقر إلى الكفاءة؛ فكل ما فعله هو جمع بعض الرعاع للتسكع معه، دون أن يمتلك قوة حقيقية، باستثناء كونه بارعًا في استخدام السموم.
“إذن لا يمكنني التفكير في أي سبب آخر.” حك لي وينيو رأسه ولم يستطع تذكر أي شخص قد يرغب في قتله، حتى أنه استرجع ذكرياته منذ أن كان في الروضة، ويبدو أنه لم يفعل شيئًا سوى ملاحقة الفتيات. شياوبي، الذي لم يفعل طوال حياته شيئًا يثير الكراهية، كلما فكر في الأمر زاد شعوره بالغرابة، وفجأة لمعت فكرة في ذهنه فصاح: “أرى الآن… هل من الممكن أن والديّ قد أساءا لأحد في الخارج؟ ثم جاء هؤلاء الأشخاص للانتقام منهما عبر قتلي؟”
“أنت تبالغ في التفكير.” قلبت كانغلي عينيها بازدراء.
رأى وانغ تشوان أن الوقت قد تأخر وحان موعد إيقاظ تشين بينغ، فقال للوه سيتشن: “دورك اليوم.”
“فهمت، يمكنك الذهاب.” أومأ لوه سيتشن برأسه وراقب وانغ تشوان وهو يصعد الدرج. خلال ذلك الوقت، قضى لوه سيتشن معظم وقته في التجول خارج الفيلا.
مَــ.ــجَــرَّة الــ.روايـات: الفصل خيالي، فلا تحاول تجربة أي تقنيات قتالية أو سحرية في المنزل!
في صباح اليوم التالي، اصطحب لي وينيو كلًا من لوه سيتشن ووانغ تشوان وكانغلي إلى المدرسة. لاحظ الآخرون وجود الأربعة معًا وبدأوا يتهامسون، متسائلين عن سبب اجتماع كانغلي ولي وينيو. لم يكترث لي وينيو لهؤلاء الأشخاص غير المهمين، وعندما سأله أحدهم، أجاب مباشرة بأن لوه سيتشن قريب بعيد له. على العكس من ذلك، كانت زميلاته في الصف أكثر حماسًا، إذ اعتبرن لوه سيتشن شابًا وسيمًا وأنيقًا بنظاراته، وبدأ الجميع يبحث عن أي معلومات تتعلق به. على أية حال، كان لي وينيو يثرثر فحسب ولا يهتم بالمشاكل التي قد يسببها لوه سيتشن. أما وانغ تشوان، فقد استمر كما في السابق يحرس خارج الفصل ويتجول من وقت لآخر؛ فسبب وجودهم في هذه المدرسة هو القبض على الشخص الذي أراد قتل لي وينيو، والقاتل الذي ألقى بكانغلي ليلي من الأعلى.
أما تشين بينغ، فلم تكن تتذكر شيئًا مما حدث بعد أن أعادها لوه سيتشن ووانغ تشوان إلى منزلها في منتصف الليل. ورغم فقدانها للذاكرة، يبدو أنها تغيرت كثيرًا فجأة، فلم تعد كسولة كما كانت. وعلى الرغم من أن الآخرين لم يعرفوا السبب، إلا أنهم لم يمعنوا التفكير في الأمر، وخمنوا فقط أنها ربما تأثرت بحدث ما، وهي نفسها لم تكن تعرف شيئًا عن ذلك. لقد ودعت كسلها، وكما تمنت لان سان نيانغ لابنتها، سمح وانغ تشوان لتشين بينغ أن تعيش حياة هادئة لا صلة لها بماضي والدتها.
أما العميد، فقد نجا من الموت بفضل الطاقة الروحية التي حقنها فيه لوه سيتشن لإبقائه على قيد الحياة. كانت هذه خطوة جيدة من لوه سيتشن، لكن العميد لم يستعد عافيته تمامًا بسبب تضرر روحه، مما أثر على ذاكرته وجعله يبدو وكأنه يعاني من “ألزهايمر” مبكر؛ فلم يعد يتذكر الكثير من الأشياء، وحتى لو ألقى لي وينيو التحية عليه، فإنه ينساها فورًا. ومع ذلك، فإن إنقاذ حياته كان أهم من أي شيء آخر.
في نهاية اليوم، كان الجميع يشعرون بالرضا. كان لوه سيتشن راضيًا تمامًا عن دوره كمعلم؛ فرغم أن الطلاب لم يكترثوا كثيرًا للمنهج، إلا أنهم استمعوا حتى للنصوص البوذية باهتمام بالغ، وذلك بفضل أسلوبه الفريد في التدريس الذي أثنى عليه المدير تشن في اجتماع الصباح.
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل 💬]

تعليقات الفصل