تجاوز إلى المحتوى
محاكاة الشرير: تم استخراج عظام الإمبراطور الأعلى في البداية

الفصل 297

الفصل 297: شوان فوزي: يا جلالتك، هناك خطب ما في يانغ هونغ…

عندما سمعت وصف شوان فوزي لم تستطع إلا أن تُصدَم، لأنك كنت تشعر دائمًا أن وصفه بدا فيه بعض الشبه بك أنت

سواء كانت محكمة ذوي الأعمار الطويلة لأسرة تشيان العظمى أو السيد الأعظم للولادة الجديدة الغامض، ولا سيما الثاني، إذ كلما سمعت اسمه شعرت وكأن لك صلة خاصة به

«أيمكن أن أكون تجسدًا لذلك السيد الأعظم للولادة الجديدة»

في هذه اللحظة طفا في ذهنك هذا الخاطر العبثي من غير أن تملك دفعه

«أيمكن أن أكون حقًا تجسدًا لذلك السيد الأعظم للولادة الجديدة»

تغيّر وجه لو تشيان، وكأنه ارتاع من تخمين «النسخة المحاكاة»

فمن كلام شوان فوزي، وبمعنى ما، شعر هو أيضًا أنه يبدو ذا صلة خاصة بالسيد الأعظم الأسطوري للولادة الجديدة

ولا سيما أن وصف نفسه في تلك القاعة العظمى البرونزية تضمن حتى «التحكم بدورة الولادة الجديدة»

إن كان الأمر كذلك حقًا فسيبدو ساخرًا قليلًا

فهو في الواقع الوجود الأسمى لسلالة الحكام العظماء البدئية

أم أن وراءه حقيقة خفية

هذا غير صحيح

إن كان حقًا ذلك السيد الأعظم للولادة الجديدة الذي تجاوز كل شيء، فكيف سقط إلى حاله الراهنة

بل ويُعذَّب بهذا الشكل على يد لاو دنغ تشن شوان، إلا إذا كان لنفسه السابقة ولعٌ خاص

في هذه اللحظة كان في ذهنك بعض الخواطر السيئة بالفعل؛ حتى لو لم تكن ذلك السيد الأعظم للولادة الجديدة، فلك صلة خاصة به

مثلًا، هل يمكن أن تكون قطعة شطرنج له

مثلًا، يبدو أن هناك شيئًا مخبّأً داخل «نجوم الشمس العظمى الشيطانية» التسع التي في يدك

أيمكن أن يكون ذلك السيد الأعظم الأسطوري للولادة الجديدة، الذي فُقد لمئات الآلاف من السنين

إن كان الأمر كذلك حقًا، فهل تكون أنت القطعة التي حسبها

لا عجب أنه حين هممت بفتحها من قبل تسلّل فجأة شعور يقشعر له البدن، وحتى «نسختك المستقبلية» بدأت تُصدر تحذيرات

لو أن ذلك السيد الأعظم الأسطوري للولادة الجديدة، الذي فُقد لمئات الآلاف من السنين، كان مختبئًا في تلك النجوم التسع يستعد للاستحواذ عليك، فلن يكون الأمر سارًا

«من الوضع الحالي، من المرجّح أن السيد الأعظم للولادة الجديدة، الذي اختفى لمئات الآلاف من السنين، قد تعرّض لحادث في ذلك الحين. أيمكن أنه خُون من أفراد آخرين من سلالة الحكام العظماء البدئية»

«ثم وقع اختياري كقطعة شطرنج، يريد التدخل والانتقام مجددًا، وحتى العظم الإمبراطوري الأسمى على جسدي من صنعي بترتيبه هو»

«وبالصدفة في ذلك الوقت أيقظتُ المحاكي، ومن خلال المحاكاة توقّعتُ بعض الحالات سلفًا…»

كلما فكرت على هذا النحو ازداد ذهنك صفاء واجتاحك بردٌ غامض، وازددت اقتناعًا بأن هذا الاحتمال عالٍ للغاية

اللعنة

في هذه اللحظة أمكنك أن تؤكد تقريبًا أن الحال قد يكون كما توقعت، لكن حقيقة الأمر ما زالت تحتاج إلى تحققٍ خطوةً فخطوة

هذا الفصل يخص مَجَرَّة الرِّوَايَات، وأي ظهور له في مواقع أخرى دون إذن هو نقل مرفوض.

وهكذا بدا أن سبب بحث سلالة الحكام العظماء البدئية المحموم عن «نجوم الشمس العظمى الشيطانية» قد تأكد على نحو ما

في هذه الأثناء لم يكن شوان فوزي واعيًا فعلًا بما يعصف بقلبك، ولا بأنه قد أيقظك تقريبًا من حافة الهلاك

فقد كنت على وشك فتح «نجوم الشمس العظمى الشيطانية» من قبل، ولو كان ذلك السيد الأعظم للولادة الجديدة مختبئًا داخلها فعلًا، لربما تعرضتَ لحادث منذ زمن

بعض الأمور يصعب التحوّط لها فعلًا، ويصعب الحذر منها

ظننت أنك حذر بما يكفي، لكن يبدو أن غفلةً صغيرة قد تدخلك في حسابات الآخرين

وبينما أنت تغرق في حالة ذهنية خاصة، تكلم شوان فوزي إلى جانبك فجأة بكلام صادم

«على ذكر ذلك يا جلالتك، إن أمكن، يرجو هذا الشيخ أن يلفت انتباهك إلى شخص»

«من»

وما إن سمعت تلك النبرة المألوفة جدًا حتى ضاقتا عيناك، وكأنك سمعتها من قبل، وداهمتك فكرة على الفور

ثم سمعت الاسم الذي توقعته

«يانغ هونغ»

اشتدّ وجه شوان فوزي فجأة وقال اسمًا جعلك غير مصدّق قليلًا

يانغ هونغ

عمك

قبل قليل كان يانغ هونغ يلمّح لك بأن شوان فوزي غير موثوق، وها هو شوان فوزي يلمّح بدوره بأن يانغ هونغ غير موثوق

صار المشهد الآن كأنه ذئبان يكشف أحدهما الآخر، وقد بدأ الاتهام المتبادل

وفي هذه اللحظة تغيّرت حالتك النفسية فورًا تغيّرًا خاصًا، لكن ملامحك لم تُبدِ شيئًا، بل سألت بهدوء: «قل السبب»

«هذا الشيخ يشك أنه من سلالة الحكام العظماء البدئية»

تنهد شوان فوزي فجأة، ولمع حمرة خفيفة في عينيه، وألقى بقنبلة أمامك

يانغ هونغ مشتبه بأنه من سلالة الحكام العظماء البدئية

حين سمعت هذا الخبر ومضت في عينيك لمعة عدم تصديق، كيف يكون ذلك؟ يانغ هونغ في الواقع من سلالة الحكام العظماء البدئية

سألتَه غريزيًا

غير أن شوان فوزي أكد جازمًا أنه لا يكذب

«يا جلالتك، لقد تعامل هذا الشيخ مع سلالة الحكام العظماء البدئية مرات عديدة على مر السنين، ولن يخطئ هالتهم»

«حين قدم هذا الشيخ إلى العالم السفلي آنذاك، تواصلتُ مع عظيم الحرب في شيا العظمى، عمِّك، ثم اكتشفت أمرًا غير عادي بشأنه. كانت لديه هالة نقية جدًا، تكاد تطابق وجودًا بعينه داخل سلالة الحكام العظماء البدئية»

«هذا الشيخ على استعداد لأن يفتدي حياته على أن في أمر يانغ هونغ مشكلة، وإلا فكيف لشخصٍ ليس حتى ذا عمر طويل حقيقي على مستوى الأرض أن يعيش كل هذه السنين…»

«الإمبراطور العجوز آنذاك انتبه فعلًا لغرابة هويته وأبقاه، وقد ناقش هذا الأمر شخصيًا مع هذا الشيخ…»

«ولولا ذلك، فكيف كان الإمبراطور العجوز آنذاك ليرفع يانغ هونغ وأخته من بين مئات الملايين في شيا العظمى كلها، ويمنحهما مناصب ويرفعهما إلى مواضع عالية، مع أن الموهوبين في إمبراطورية شيا العظمى كُثُر غيره؟ كان ذلك تحديدًا لأنه لاحظ أن في أمره شيئًا غير سوي»

التالي
297/716 41.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.