الفصل 106
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
الفصل 106: ظهور سليل الشيطان الملتهم، وغضب يي ووداو!
خارج مدينة سقوط النجوم، امتدت أرض قاحلة على مدى مئة ميل.
في أعالي السماء، كانت الغيوم الداكنة تتراكم بضغط هائل، ثقيلة وكثيفة كما لو أنها ستنهار في أي لحظة. كان دوي الرعد يتردد في أعماق السحب، لكنه لم يهطل بعد، مما زاد من وطأة الأجواء القمعية لعاصفة وشيكة.
قصف رعد مدوٍّ!
عربة حرب ضخمة مصنوعة من الذهب الأسود شقت طريقها عبر الفراغ، مخلفة وراءها آثاراً محترقة. أطلق الوحش الكاسر الذي يجر العربة زئيراً غاضباً، بينما كانت حوافره الأربعة تحطم الهواء وهي تنطلق بسرعة قصوى.
على متن العربة، وقف يي ووداو واضعاً يديه خلف ظهره، ودرعه القتالية الذهبية الداكنة تتلألأ بنية قاتلة تحت السماء الكئيبة. كانت عيناه، كأنهما نجمان مشتعلان، تركزان على ذلك الظل الرمادي الذي يفر في حالة من الفوضى عند الأفق أمامه.
يا لها من إهانة! إهانة غير مسبوقة!
لقد استيقظ من سائل المصدر السامي، مقدراً له أن يحكم هذا العصر ويسحق كل المعجزات، ومع ذلك، في أول ظهور علني له، تعرض للإهانة مراراً وتكراراً أمام أراضي الشرق قاطبة على يد نكرة خرج من العدم!
خمسمائة مليون حجر روح من الرتبة العالية!
كان هذا الرقم كصفعة مدوية نزلت على وجه سليل عائلة يي. اليوم، إن لم يستخرج روح ذلك الكلب العجوز ويحرقها بنار جسده الغاضب الحقيقية لمئة عام، فأي كرامة ستبقى لاسم يي ووداو!
في الأمام، بدت سرعة ذلك الطيف الرمادي وكأنها تتباطأ، يطير بترنح وكاد يسقط من السماء عدة مرات؛ فمن الواضح أن طاقته الروحية قد نضبت. عند رؤية ذلك، ارتسمت على شفتي يي ووداو ابتسامة قاسية.
النملة تظل نملة، مهما حاولت.
وبينما كان يستعد لدفع العربة للأمام لسحق خصمه وتحويله إلى أشلاء بضربة واحدة، التفت الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي وأشار إليه من بعيد. وجه إصبعه نحو يي ووداو، وبإيماءة مستفزة ومهينة للغاية، أشار إليه بالهبوط.
انفجار!
في تلك اللحظة، انقطع آخر خيط من التعقل في ذهن يي ووداو!
«أنت… تبحث… عن حتفك!»
خرجت هذه الكلمات من بين أسنانه المشدودة، محملة بنية قتل لا نهائية قادرة على تجميد الروح. لم يعد يقود العربة حتى، بل استحال إلى شعاع ذهبي وهاج، يمزق السماء بسرعة تفوق سرعته السابقة بأضعاف، مطارداً العجوز ذا الرداء الرمادي مباشرة!
بدا العجوز وكأنه قد ذعر وفقد صوابه من هذه الهالة، ففر في حالة من الفوضى وغاص برأسه في وادٍ سحيق أمامه. كان وادياً يسوده صمت الموت، مليئاً بالصخور الحادة وخالياً من أي حياة نباتية، وهواؤه مشبع بهالة الفناء التي خلفتها النجوم الساقطة.
وادي دفن النجوم!
لم يتردد يي ووداو قيد أنملة؛ فقد أحرق الغضب كل ذرة من حذره منذ زمن بعيد. وكأنه شمس ساقطة، انقض على الوادي، فحطمت هالته المتغطرسة مئات الأقدام من الصخور عند المدخل وحولتها إلى غبار.
في أعماق الوادي، توقف العجوز ذو الرداء الرمادي واستدار نحوه، وجسده يرتجف بشدة.
«اهرب! لماذا توقفت عن الهرب الآن؟»
تقدم يي ووداو خطوة تلو الأخرى؛ ومع كل وطأة قدم، كانت الأرض تهتز بعنف. بدأ طيف “الملك الغاضب” خلفه يتجسد ويتلاشى، بينما غلف ضغط مرعب الوادي بأسره. كان يتلذذ بمتعة القط الذي يلهو بفأره، مستمتعاً برؤية ذعر فريسته وهي تواجه الموت.
مد يده جامعاً قوة إلهية ذهبية، تحولت إلى كف ضخمة حجبت السماء، وضرب بها ظهر العجوز بقوة!
لكن، في اللحظة التي أوشكت فيها اليد الذهبية على سحق جسد العجوز، تلاشى جسده مع صوت “بوف” متحولاً إلى دمية ورقية رمادية مشتعلة تذروها الرياح.
تجمدت حركات يي ووداو بغتة.
دمية؟ لقد كان فخاً!
مَجـرة الـرِّوايات: تذكر أن ما تقرأه هو مجرد "رواية"، فلا تخلط بين الخيال والواقع.
انقبضت عيناه المشتعلتان غضباً، وأطلق حسه السامي ليمسح المكان فوراً، لكن الأوان كان قد فات.
همم—!!!
أومضت أنماط تشكيل سوداء قاتمة فجأة على جدران الوادي المحيطة، كأنها تنين شيطاني يستيقظ، واتصلت ببعضها في لمح البصر! ارتفع حاجز ضوئي أسود يربط السماء بالأرض، كأنه وعاء مقلوب ضخم، ليعزله تماماً عن العالم الخارجي!
تشكيل ختم الشياطين التسعة!
بإمكان هذا التشكيل ختم السماوات وقطع الأرض، بل وحتى… قتل الحاكمة ويذبح الخالدين!
«من هناك؟ اخرج واجهني!»
أدرك يي ووداو أخيراً فداحة الموقف؛ صرخ في السماء بصوت هز الأرجاء.
عند قمة الوادي، ظهرت شخصية ببطء من بين طيات الفراغ المشوه. كان يرتدي رداءً أسود يبدو وكأنه يبتلع الضوء، ووجهه مغطى بذلك القناع القبيح الشهير المزين بنقوش شيطانية، وتحت قدميه، تفتحت زهور لوتس شيطانية سوداء في صمت.
لم ينبعث منه أي ضغط هائل، بل وقف هناك بهدوء تام، ومع ذلك بدا وكأنه أصبح مركز هذا العالم، حتى أن الرعد الوشيك فقد لونه أمامه.
ابن الشيطان الذي يلتهم الجنة!
وقف ظل الشيطان ناظراً من الأعلى، بينما كان صاحب “جسد الخالد الغاضب” في قاع الوادي، في مواجهة صامتة من بعيد.
«هل كل من يُسمون بالكائنات القديمة يملكون عضلات بدلاً من العقول؟»
«لم أتخيل أنك لن تستطيع كشف فخ قاتل بمثل هذا الوضوح!»
ومضت سخرية باردة في عيني تشين فنغ. لم يكن في عجلة من أمره للهجوم، بل راح يتفحص “الوحش” المحاصر بالأسفل بعينيه القرمزيتين باهتمام بالغ، بينما انساب صوته الأجش والمتهكم ببطء نحو الأسفل.
«ومع ذلك، يجب أن أشكر سليل الحاكم يي على كرمك في شراء هذه العظمة من أجلي».
انفجار!
كانت هذه الكلمات الهادئة كصاعقة من رعد الفوضى السامي، حطمت في توها كل أوهام يي ووداو!
العجوز ذو الرداء الرمادي الذي كان يزايد بمليون واحد فقط في المزاد! الشخص الغامض في الغرفة الخاصة رقم 1 الذي تجرأ على النيل من كرامته! كل هذا، من البداية إلى النهاية، لم يكن سوى فخ نصبه هذا الشيطان الماثل أمامه!
فخ قاتل ومزلزل، يعامل سليل عائلة يي الموقر كأنه قرد للتسلية!
«آه—!!!»
في هذه اللحظة، انفجرت الأحقاد القديمة والجديدة في قلبه. أطلق يي ووداو زئيراً زلزل الأرض؛ وانتصب شعره الأسود الجامح، وكل خصلة منه مغلفة بغضب ذهبي وهاج!
«يا ابن الشيطان الملتهم للسماء!»
«أنا، سليل الحاكم، سأمزقك إرباً بيدي هاتين!!!»
انفجرت قوة جسد الخالد الغاضب بالكامل!
========================================
📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚
========================================
[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل • وتابعوني على تيك توك lordofthemysteries3 للي يبي يدعمني ويسوي متابعة! 💬]

تعليقات الفصل