تجاوز إلى المحتوى
جعلتك تابعي، فسرقت جميع فرص البطل؟

الفصل 114

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 114: شظايا سيف إمبراطور البشر، فرصة سو فان!

في أرض تيانيين المقدسة، فوق البركة الباردة، خرج تشين فنغ من صدع في الفراغ. اختفت الابتسامة الباردة والمرحة عن وجهه في لحظة، ليعود مجددًا ذلك اللورد الخالد النقي كاليشم، الذي يسلك سبل الاستقامة.

نظر نحو مكان الاختلاء والزراعة الهادئ، المختوم بقيود ثقيلة، وكأنه يخترق التشكيل ليرى تلك القديسة التي لا مثيل لها وهي مستلقية على سرير الجليد البارد؛ عيناها فارغتان، وقلب الداو لديها محطم، وقد غدت بالفعل مجرد دمية.

“لقد حصلتُ على وعاء مستقر وعالي المستوى”.

لمعت برودة اللامبالاة في ذهن تشين فنغ. ودون أي شعور بالارتباط، غاص بوعيه في أعماق عقله، مثبتًا نظره مباشرة على تلك المعلومات البرتقالية المتعلقة بإمبراطور البشر، سو فان.

[معلومات برتقالية: إمبراطور البشر سو فان موجود في أعماق جبال الألف، وهو على وشك العثور على شظية من سيف إمبراطور البشر القديم – بقايا “سيف إمبراطور البشر” – في أطلال إمبراطور بشري غابر!]

“سيف إمبراطور البشر، هاه… إن الطريق السماوي منحاز حقًا، إذ يجهز العتاد الحصري لابنه بهذه السرعة”.

ارتسمت ابتسامة باردة على زاوية فم تشين فنغ. “لكن للأسف، سأظل أنا من يتولى دور ساعي البريد”.

فعّل [المركبة السامية الفراغية]، فمزقت المركبة الفضية نسيج الفضاء، متحولة إلى خيط ضوئي يكاد لا يُرى، اختفى في الأفق على الفور.

الهدف: الأراضي القاحلة الشرقية، وادي السيف المدفون!

في هذه الأثناء، في وادي السيف المدفون؛ هذا المكان يعد منطقة محظورة شهيرة في الأراضي القاحلة الشرقية. يُشاع أن خالدًا من أباطرة السيف قد سقط هنا في العصور الغابرة، فانتشرت نية سيفه اللامتناهية في أرجاء الوادي، ولم تتبدد منذ عشرة آلاف عام.

كانت الرياح العاتية داخل الوادي كأنها سكاكين، فكل هبة تحمل طاقة سيف مرعبة قادرة على تمزيق جسد أقوى المحاربين. وفي أعمق جزء من الوادي، في مركز مقبرة السيوف المكدسة بحطام عدد لا يحصى من السيوف المكسورة…

كان هناك شاب يرتدي جلود حيوانات بسيطة، بدا قوامه أكثر استقامة وقوة مما كان عليه قبل شهر، يضغط على أسنانه ويقاوم بكل قوته. لم يكن هذا الشاب سوى سو فان.

في هذه اللحظة، لم يعد ذلك الفتى الجاهل الذي خرج لتوه لاستكشاف العالم؛ فقد غطت بشرته النحاسية ندوب سيف صغيرة وكثيفة، تداخلت فيها الجروح الجديدة مع القديمة، وكأن كل شبر من جسده قد صُقل آلاف المرات.

تخلت عيناه عن براءتها، واكتسبت مسحة من العزيمة والقسوة تشبه نظرات ذئب وحيد. وأمامه، في قلب مقبرة السيوف، كانت تطفو شظية من سيف مكسور لا يتجاوز طولها ثلاث بوصات، يشع منها ضوء ذهبي خافت.

كانت هالة “الطريق الإمبراطوري” المنبعثة من الشظية، والتي تشترك مع سلالته في نفس المصدر، تجذبه نحوها باستمرار. ومع ذلك، كان الوصول إليها يتطلب عبور عاصفة مرعبة تشكلت تلقائيًا من آلاف خيوط طاقة السيف!

“زئير!”

كانت عينا سو فان محمرتين كالدم، وقد تفعّل جسده المقدس كإمبراطور للبشر تلقائيًا، فغلت دماؤه وطاقته كالتنين، وهو يتقدم خطوة بخطوة مكافحًا طاقة السيف الحادة كالشفرات.

كل خطوة كان يخطوها تترك في جسده جرحًا غائرًا يكشف العظم.

“من أجل قرية الحجر… لكي لا أضطر لمشاهدة أحبائي وهم يُضطهدون مرة أخرى… لن أسقط أبدًا، أنا سو فان!”

“يا ابن الشيطان ملتهم السماء! سأقتلك حتمًا بيدي!”

كانت نيران الانتقام والرغبة في الحماية هما سنده الوحيد في تلك اللحظة.

وفي هذه الأثناء، عند حافة وادي السيف المدفون، فوق قمة جبلية متوارية، ظهر تشين فنغ بهدوء.

فعّل [عين الوهم]، مراقبًا سو فان في الأسفل وهو يصارع عاصفة طاقة السيف كصرصور لا يقهر، فمرت لمحة من الاستحسان في عينيه.

“ليس سيئًا، لقد نضج هذا المحصول جيدًا، وجذوره قوية؛ يبدو أنه سيكون دسمًا عند حصاده”.

لم يكن متعجلًا في التحرك؛ فالصياد الماهر يستخدم دائمًا أقل جهد لتحقيق أكبر مكسب.

أغلق تشين فنغ عينيه ببطء، فانسابت من أطراف أصابعه خيوط من طاقة شيطانية، كانت بالكاد مرئية لكنها مصقولة إلى أقصى حد.

لم تتجه تلك الخيوط الشيطانية نحو سو فان، بل تسللت بصمت تحت الأرض كأفاعٍ روحية، متجهة نحو أعمق نقطة في الوادي، حيث يوجد كهف ضخم سكنه الصمت لألف عام.

هناك، كان الحارس الحقيقي لمقبرة السيوف غارقًا في نومه؛ ملك شياطين مرعب عاش آلاف السنين يقتات على بقايا أباطرة السيف ونوايا سيوفهم: تنين عظام السيف الأرضي!

زئير—!!!

الترجمة ملك لـ مَــجــرّة الــرِّوايــات فقط، وأي موقع آخر يعرض هذا الفصل هو موقع يعتاش على السرقة. galaxynovels.com

في اللحظة التالية، دويّ زئير مرعب كأنه آتٍ من عصور سحيقة من أعماق الأرض! اهتز وادي السيف المدفون بالكامل بعنف إثر ذلك الزئير!

انفجر الجدار الجبلي خلف مقبرة السيوف، وخرج منه وحش عملاق قبيح بحجم الجبل، يتكون جسده بالكامل من عظام بيضاء ناصعة كأنها سيوف، وفي محجر عينيه كرتان من نار زرقاء شاحبة، شق الأرض حاملاً معه طاقة شيطانية بدائية هائلة!

لقد استشعر الوحش تلك الطاقة الشيطانية التي يمقتها بشدة!

لكن ذلك النسيم الشيطاني تلاشى دون أثر بمجرد ملامسته. فالتفتت عينا التنين العظمي المشتعلتان بالنار الشاحبة فورًا نحو الكائن الحي الوحيد في مقبرة السيوف الذي تنبعث منه هالة حياة قوية.

لقد كانت هذه “النملة” هي من تجرأت على إزعاج نوم الملك!

“تبًا!”

تغيرت ملامح سو فان تمامًا؛ فقد شعر بضغط مرعب ينبعث من ملك الشياطين، ضغط كفيل بتجميد روحه السامية. كان ذلك… وجودًا مرعبًا يتجاوز “مرحلة تحول التنين”!

دون أدنى تردد، استدار سو فان ليفر هاربًا. ومع ذلك، كان لا يزال عالقًا في قلب عاصفة طاقة السيف، ومع الضغط الخانق لملك الشياطين، أصبحت حركاته بطيئة للغاية.

عصفت الرياح بوجهه، وانقض مخلب التنين العظمي الضخم الذي حجب السماء بقوة ساحقة! لقد دنا الموت منه مرة أخرى.

وفي تلك اللحظة الحرجة!

“رنين—!!!”

انطلق ضوء سيف أزرق متوهج كالشمس، بدا وكأنه هبط من السماوات التسع، شق السماء بهيبة مذهلة قادرة على تطهير كل دنس في العالم! كان سريعًا… سريعًا للغاية!

ذلك المخلب العظمي الصلب القادر على دك الجبال، دُفع بعيدًا بقوة ضوء السيف! وهبطت شخصية ترتدي ثيابًا بيضاء أنقى من الثلج، رشيقة كاليشم، لتقف حائلًا أمام سو فان.

“أيها الوحش، كف عن أذى الناس!”

صوت مألوف، وكلمات مألوفة، وطريقة ظهور مألوفة. حدق سو فان بذهول في ذلك الظهر الشامخ أمامه، وقد شلّت الصدمة عقله.

هل… هل هو نفسه؟

ذلك الكبير الذي يرتدي الأبيض، والذي قتل ذئب البرق الأرجواني بضربة سيف واحدة خارج قرية الحجر وأنقذ الجنية ياو شي؟!

“أخي، تماسك!”

التفت تشين فنغ ببطء، وعلى وجهه ملامح القلق والاهتمام؛ كانت ابتسامته اللطيفة كفيلة بطرد كل ظلام في العالم.

“هذا المكان خطر، فلنتحد لمواجهة العدو!”

نظر سو فان إلى ذلك الوجه الصادق، وعندما سمع عبارة “فلنتحد”، سرت في جسده موجة من الدفء والحماس لم يشعر بها من قبل.

هل هذا الكبير… مستعد حقًا للقتال جنبًا إلى جنب مع شخص لا قيمة له مثلي؟!

“حسنًا!”

هز سو فان رأسه بقوة، وأحكم قبضته على فأسه الحجرية، بينما تصاعدت في صدره مشاعر البطولة.

على الجانب الآخر، كان قلب تشين فنغ هادئًا تمامًا، بل إنه شعر برغبة في الضحك.

“يبدو أن سيناريو البطل الذي ينقذ “الدب” مثير للاهتمام أيضًا”.

راقب وجه سو فان المليء بالامتنان والإعجاب، وسخر في نفسه: “يا أخي الصغير، لا تفرط في حماسك… فبعد قليل، ستصبح أنت وعتادك ملكًا لي”.

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل • وتابعوني على تيك توك lordofthemysteries3 للي يبي يدعمني ويسوي متابعة! 💬]

التالي
114/220 51.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.