تجاوز إلى المحتوى
جعلتك تابعي، فسرقت جميع فرص البطل؟

الفصل 122

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

الفصل 122: شي مو ذو الخلفية القوية!

خارج بوابات طائفة الأزرق العميق، انخسفت الأرض.

تحت تلك اليد العملاقة المغلفة بطاقة الفوضى، بدا وكأن الزمان والمكان قد فقدا كل معنى. شعر شي مو وكأنه لا يتحمل مجرد يد، بل السماء بأكملها وهي تنهار فوقه!

طقطقة—

عظام ركبتيه، القوية بما يكفي لتحمل كنز سحري، أصدرت صريرًا تحت وطأة الضغط الذي لا يطاق وبدأت تتشقق ببطء. وهنت ساقاه، وأُجبر جسده بالكامل رغماً عنه على الجثو على ركبتيه بفعل تلك القوة الجبارة التي لا تُقاوم!

دوي انفجار!

ومع اتخاذ ركبتيه مركزًا، انخسفت الأرض لمسافة مئة ياردة حوله، وانتشرت شقوق تشبه شبكة العنكبوت في كل اتجاه، مخلفة حفرة عميقة ومروعة.

لقد انتهى الأمر.

نظر تشين فنغ من الأعلى بعينين باردتين، كحاكم يرمق نملة تصارع في عالم الفناء. لم يمنح نفسه حتى الوقت للتفكير في كيفية صمود هذا الجسد الفاني أمام عشرة بالمئة من قوته دون أن يهلك؛ فالنتائج هي كل شيء.

“مثير للاهتمام. يختبئ داخل هذا الجسد شيء أكثر لذة”.

ومض بريق من الجشع في عيني تشين فنغ، وزاد الضغط تحت كفه بنسبة ثلاثين بالمئة، عازمًا على سحق هذا الجسد العنيد تمامًا قبل أن يتفرغ لدراسة أسراره على مهل.

لكن، في تلك اللحظة بالذات!

ومن قلب الحفرة العميقة، رفع الشاب الذي كان يُفترض أن يُسحق تمامًا وتتحطم روحه السامية، رأسه ببطء. استُبدلت عيناه الصافيتان بعينين حمراوين كعيني وحش كاسر.

يا لها من إهانة!

من أعماق جوهر حياته، اشتعل كبرياؤه المطلق —الرافض للانحناء لأي كائن كان— في هذه اللحظة تحديدًا!

“زئير—!!!”

زئير مرعب غير بشري، وكأنه آتٍ من عصور سحيقة، انطلق من أعماق حنجرة شي مو!

انفجار!!!

تدفقت طاقة الـ “تشي” والدم الذهبي، كبركان ظل خامدًا لمليارات السنين قبل أن ينفجر بعنف داخل جسده! تلك القوة المنبعثة من الـ “تشي” والدم، المتغطرسة والوحشية والمفعمة بإرادة عليا من التعالي، تحولت إلى عمود ضوء ذهبي انطلق نحو السماء، ليتصدى بقوة لتلك اليد العملاقة من الفوضى التي كانت تضغط ببطء نحو الأسفل!

جسد الطاغية الأعلى، استيقاظ تلقائي!

يركع للسماء، يركع للأرض، يركع للوالدين والمعلمين. عدا ذلك، فإن صاحب جسد الطاغية لا ينحني لأحد طوال حياته!

“همم؟”

للمرة الأولى، ظهرت لمحة من الدهشة الحقيقية في عيني تشين فنغ الباردتين. شعر بالمقاومة المنبعثة من تحت كفه تتصاعد بشكل مضاعف!

التأم كسر عظام ركبتي الشاب فورًا تحت تدفق الـ “تشي” والدم الذهبي، وتحت ذلك الضغط المرعب القادر على سحق الجبال، حاول بوصة بوصة رفع ركبتيه الجاثيتين من قاع الحفرة العميقة!

“مثير قليلاً”.

تأججت نية القتل في عيني تشين فنغ، ولم تعد لديه رغبة في اللهو، فبدأ قانون قوة “عظمة منصة الخالدين” يتجمع في كفه.

لكن شي مو كان أسرع.

كان الشاب يدرك تمامًا أن المواجهة المباشرة لن تؤدي إلا إلى الموت. وفي اللحظة التي بلغ فيها انفجار الـ “تشي” والدم الذهبي ذروته، صار جسده فجأة وهميًا بطريقة غريبة للغاية.

بدا كيانه بالكامل وكأنها تحول إلى ظل بلا جوهر أو وزن، متجاهلاً تمامًا قانون تشين فنغ الذي عزل المكان. وكسمكة زلقة في الماء لا يمكن الإمساك بها، “انزلق” بهدوء من تحت كف تلك اليد العملاقة.

خطوة الظل، بلا أثر!

بمجرد تحرره من القمع، لم يفكر شي مو في الالتفات وراءه. تحول جسده إلى سراب، قاطعًا مئة ميل في رمشة عين، ليغوص في أعماق الغابة البدائية الكثيفة ويختفي دون أثر.

كانت سرعته خاطفة لدرجة أن تشين فنغ نفسه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

“أتظن أنك ستغادر؟”

تصلبت ملامح تشين فنغ ببرودة تامة. الفريسة التي كانت قاب قوسين أو أدنى من قبضته… أفلتت؟

إذا رأيت هذا النص في موقع غير مَــجــرّة الــرِّوايــات، فاعلم أن إدارة ذلك الموقع لا تحترم حقوقنا. galaxynovels.com

غلت نية القتل في عينيه، وخطا خطوة للأمام عازمًا على تفعيل “الانتقال السامي عبر الفراغ” لمطاردته بزخم هائل والقضاء على الصبي تمامًا.

لكن، في اللحظة التي أطبق فيها حسه السامي على أثر هالة الهروب!

طنين—!!!

انفجر نبض مرعب لا تصفه الكلمات، دون سابق إنذار، من أعمق أعماق روحه!

بدا وكأن سبعة أزواج من العيون، تعبر الزمان والمكان اللامتناهيين وتخترق طبقات حواجز العوالم، قد ركزت نظراتها على روحه السامية في تلك اللحظة! كانت تلك النظرات السبع، كسبعة جبال مقدسة غابرة، تضغط بكل ثقلها على أصل روح تشين فنغ!

“بف!”

حتى مع قوة روح تشين فنغ السامية التي تضاهي القديسين، اضطرب الـ “تشي” والدم في عروقه تحت نظرات هؤلاء السبعة، وشعرت روحه السامية بألم حاد، فأطلق أنينًا مكتومًا!

تجمد جسده الذي كان يتأهب للمطاردة في مكانه، وانكسر قناع الهدوء واللامبالاة على وجهه للمرة الأولى.

«شبه إمبراطور! وأكثر من واحد!»

هوى قلب تشين فنغ في صدره على الفور. أدرك أخيرًا أي نوع من الوجود المرعب يقف خلف ذلك الشاب الذي يبدو ساذجًا وبسيطًا!

المنطقة المحظورة العظمى!

كانت تلك النظرات السبع مجرد تحذير، ولم توجه ضربة قاتلة؛ إذ تراجعت بمجرد التلامس وسرعان ما تلاشت دون أثر. لكن ذلك القمع المطلق النابع من تفاوت مستويات الوجود جعل تشين فنغ يصرف النظر تمامًا عن فكرة المطاردة الفورية.

كبح بقوة الصدمة في قلبه والجشع الذي ثار بداخله، وتراجع ببطء عن الخطوة التي خطاها.

في تلك اللحظة، انطلقت عدة أشعة ضوئية من داخل طائفة الأزرق العميق؛ كانت لمجموعة من شيوخ الطائفة الذين استشعروا الخطر.

«القديس تشين!»

«ماذا حدث؟ أين ذلك المجنون؟»

تلاشت الكآبة ونية القتل من وجه تشين فنغ فورًا، وحل محلهما ذلك المظهر اللطيف النقي كاليشم، الذي يبدو وكأنه يهتم بجميع الكائنات. ألقى نظرة نحو الاتجاه الذي اختفى فيه شي مو، ثم نظر إلى الدمار على الأرض، ورسم على وجهه تعبيرات “العجز” و”التسامح” المناسبة.

“آه، لقد كان مجرد سوء فهم”.

تنهد تشين فنغ برفق ملوحًا بيده للشيوخ القادمين: “على الرغم من غطرسة هذا الفتى، إلا أن أفعاله لا تستحق الموت. ربما هو شاب من قبيلة جبلية دخل العالم للتو ولا يعرف القواعد. لقد أنزلت به عقوبة خفيفة وأبعدته”.

‘لا بد من الحفاظ على المظاهر دائمًا’.

توقف، ثم أردف بنبرة جادة: “ومع ذلك، فإن جسد هذا الفتى قوي وخلفيته مجهولة؛ إنه في النهاية خطر مستتر. انقلوا أمري: أرسلوا فريق إنفاذ القانون للبحث عنه وتأكدوا من… القبض عليه حيًا، استجوبوه عن أصوله، ثم تعاملوا معه”.

“أمرك! سننفذ مرسوم القديس!”

وعلى الرغم من حيرة الشيوخ، إلا أنهم لم يجرؤوا على السؤال بعدما تحدث تشين فنغ، فامتثلوا للأوامر وغادروا فورًا.

وبينما كان يراقب تلاميذ فريق إنفاذ القانون وهم يتحولون إلى خيوط من الضوء ويندفعون بحماس للقبض عليه، ومضت سخرية باردة في أعماق عيني تشين فنغ. لم يتردد، بل تحول إلى شعاع ضوئي وعاد إلى قمة “العذراء الغامضة”.

داخل الغرفة السرية، فُعّلت طبقات من التشكيلات الدفاعية.

خلع تشين فنغ ببطء رداءه الأبيض الطويل الذي يرمز لنور الطريق المستقيم، وارتدى الرداء الشيطاني الأسود الملطخ بدماء عدد لا يحصى من العباقرة، ثم أعاد وضع القناع المخيف المزين برموز الشياطين على وجهه.

في هذه اللحظة، انحدرت طبيعته بالكامل من النور إلى الهاوية.

وقف بهدوء في الظلام، وعيناه القرمزيتان تلمعان من خلف القناع، وكأنه يستطيع رؤية المنطقة المحظورة العظمى المليئة بالمجهول والمخاطر.

‘بما أن نور الطريق المستقيم لا يمكنه إخضاع وحوش المنطقة المحظورة العظمى…’

التوت زوايا فم تشين فنغ ببطء في ابتسامة قاسية ودموية.

‘إذن، فليعلمه ظل الشيطان ما هو… قانون الغابة الحقيقي’.

========================================

📚 حقوق تعريب الرواية محفوظة للمترجم والمدقق لورد غوامض • قراءة ممتعة 📚

========================================

[تعليق المترجم: 💬 لا تنسو وضع تعليق كدعم لي استمرار في تنزيل • وتابعوني على تيك توك lordofthemysteries3 للي يبي يدعمني ويسوي متابعة! 💬]

التالي
122/220 55.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.