الفولاذ والأسى صعود ملك المرتزقة
عن الرواية
مكبلًا بالعبودية ومع ذلك يتوق إلى الحرية، هذا هو مصير ألفيو، مؤرخ حديث أُجبر على العيش تحت قبضة العبودية في أرض ستندلع فيها الفوضى قريبًا.
بينما تغرق إمبراطورية رولميا في حرب أهلية عقب موت الإمبراطور، يتنافس أبناؤه الثلاثة الطموحون على العرش. في خضم هذا الاضطراب، يجد ألفيو الفرصة لكسر قيده والهروب، قائدًا رفاقه إلى رماد الحرب، محاولًا الازدهار فيها، ببيع سيوفهم لمن يدفع أعلى سعر.
لكن وراء حدود رولميا، تراقب عيون جائعة بينما ترتخي قبضة الإمبراطورية. ترى سلطنة أزانيا، الانتهازية دائمًا، فرصة لتوسيع نطاقها ونفوذها، بينما في الجنوب، تتنفس الإمارات المجاورة الصعداء حيث يتعثر العملاق الذي كان مهيمنًا ذات يوم ويترنح.
في الشمال، يجد اتحاد الجزيرة الحرة فرصته لاستعادة تقاليده القديمة في النهب والقرصنة، التي حرمتهم منها إمبراطورية تتداعى الآن تحت وطأة نفسها.
في بوتقة الصراع هذه، حيث تنهار السلالات وتسقط الإمبراطوريات، يجد ألفيو نداءه وفرصة لصياغة مصيره وسط رماد الإمبراطوريات.
تعليقات الرواية